بالاصاله عن نفسي وبالنيابه عن آل النعماني اتقدم بجزيل شكري وامتناني لكل من واسانا في فقيدتنا الغاليه {امي} والتي وافاها الاجل في الثامنه من مساء السبت 16/4/2011 تغمدها الله برحماته وتقبلها في جناته
إهداء إلى
اللطيفه لطيفه من أجمل الأيام 2/7/2010 في ربوع الاسكندريه وحدائق قصر
المنتزه الغراء وشواطئها المبهره وبحضور الكرام أبو معتصم وزوجته
منى أسعد ملكة النحل من الأردن كان اللقاء في البداية كانت المفاجاءه لي في
رساله sms من السيدة الفاضلة منى أسعد
تبلغني فيها أنها تعتزم وزوجها زيارة مصر وكان اللقاء أمام الفندق الذي نزلوا به مقابل
قصر المنتزه التقيتهم وكان سبقني للقائهم مادز وعبير وكنت قد التقيت قبلهم نبيلة
في الموقف كان مفاجأة اللقاء المهندس/ احمد أبو دريع زوج
السيدة منى ببشاشته ووده والذي يجعلك تثق انك التقيته وصادقته قبل ذلك وكان انطباعي عن الملكة صحيحا
فكانت شخصيه مرحه ودوده جدا جمال الصحبة واللمة جلسنا بين ربوع حدائق قصر المنتزه
وتجولنا في أرجائها حتى وصلنا الى منظر البحر
الساحر ثم انتقلنا إلى مكتبة الاسكندريه التي تجولنا في اقسامها ومتاحفها ثم كان الوداع حميميا كما كان
اللقاء هذا باختصار شديد موجز للقاء لأني
اكتب من الشارع قبل ما انسى اللي محضرش مالوش نصيب في هدايا
الأستاذ احمد والملكة وللاسف صور المكتبه مش موجوده عندي
ياجمالك يااسكندريه مين الحلو .. القصر .. أم ابو سمرة؟؟ مين أسمر ياباشمهندس ان شاء الله حاحاول اعدل في المقال والصوروأصغر الصور الكبيرة واضيف صور تانيه بس ادعولي ادخل نت وبناء على رغبة السيدةمنى لم انشر صورها نسيت اقول انه كان فيه اتصال جميل من عاشق الجمال ياسر ومن الاستاذ محمدحسن





لم يكد يسمع الصياح المنكر الذي يهابه كثيرا { انتباه } حتى تحرك لا إراديا تجاه الحائط الخرساني الرمادي الكالح رافعا يديه إلى الأعلى لم يكن وحده الذي فعل ذلك ثلاثون فردا هم تعداد الغرفة {5} كانوا وقوفا ووجوههم للحائط وتعلوهم ستون زراعا مرفوعة إلى الأعلى فقد كانت الأوامر أن يحدث ذلك عند صيحة { انتباه } والتي تعني أن بالعنبر ضابط تتلاحق الأنفاس ليسمع الجميع باب الغرفة {1} يفتح وصوت هرج ومرج وخروج ساكني الغرفة إلى ردهة العنبر مع أصوات الضرب بالأكف على الأجساد العارية إلا من قطعه واحده أسفل الجسم مع أصوات آهات الم عالية أحيانا ومكبوتة أحيانا أخرى تؤثر في المستمع أكثر مما تؤثر فيمن يتلقى الضربات هدأ ت الأصوات قليلا ليسمع اسمه مقرونا برقم الغرفة . ,,, أحس ساعتها أن قلبه قد سقط في قدميه وسريعا سمع صوت المفتاح يعبث بباب الغرفة ليطل منه عملاق يقول فين الزفت ابن الزفت ؟؟؟؟ رجع خطوة للخلف لكنه لم يستطع الجواب غمّي نفسك وتعالى يابن ....... وآليا سحب من على فراشه كوفية دائما مستعدة لذلك ,,,,, وبدلا من أن يأخذ يده ليخرجه من الغرفة لطمه لطمة شديدة كادت أن تطيح به أرضا وجره جرا حتى وصل أمام الغرفة {1} ليسمع صوتا غليظا يقول :- اكشف وشك يا ابن ال .......................... وما أن رفع اللثام عن وجهه حتى هبطت على خده الأيسر – لا ليست كفا ,,, بل خف جمل مارق في صحراء قاحلة – في لطمة جعلته يرى ألوان الطيف جميعا تدور حول نفسها والدنيا تدور به معها ,,, انته عارفني ؟؟؟؟؟ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, كنتوا عاو زين إيه م الاوضه التانيه ياله امته يا باشا ؟؟؟ لما كنتوا قاعدين هنا يا................... ويعود بذاكرته الى ما قبل شهرين حينما تم اقتسام قاطني غرفه {5} وتم تسكين قسم بغرفه {1} والقسم الثاني بغرفه {2} حتى تنتهي شركة المقاولات من فتح ممر للهواء بين كل غرفتين متجاورتين فقد كان العنبر مقسم إلى ممرين في كل منهما تسع غرف مرقمه من واحد إلى تسعه تشترك كل غرفتين بجدار مسمط يتوسطها أي أن الغرفة واحد تلتصق بالغرفة واحد وكذلك الغرفة اثنين تجاورها أختها من الممر الآخر ,,,, وكانت الغرفة بطول ستة أمتار وعرض أربعة أمتار وارتفاع أربعة أمتار ونصف المتر جميع مكوناتها من الخرسانة المسلحة حتى أرضيتها ومدهونة كلها ببوية الزيت لتكون جحيما صيفا زمهريرا شتاء ,,,, بها فتحه للتهوية في الأعلى بعرض ثلاثين سنتيمتر وطول مترين وليس بالغرفة فتحه أخرى لتجديد الهواء فكانت كأنها صندوق مسمط مما كان يتسبب في اختناقات وأمراض الصدر نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وكثرة النفس فبالغرفة ثلاثون فردا هي دنياهم بما فيها وما تحوي من طعام وجلوس وتريض ونوم وحمام ومنشر غسيل ووضوء واستحمام وصلاه حتى كان العرق صيفا يتبخر من الأجساد ويتكسف على سقف الغرفة وينزل علينا قطرات ماء ,,,,, فقررت ادارة النزل أن تفتح نافذة مماثله لها وتقابله في الجدار المشترك بين الغرفتين لتكون ممرا للهواء ولذلك بدأت بالغرفة {1} ثم بدأت في ترحيل قاطني باقي الغرف إليها حتى يتم عمل النافذة ثم إرجاعهم الى غرفهم مرة أخرى .... ومن هنا كان نصيب غرفه {5} شهر اقامه مع أفراد ألغرفه {1} ,,,, وكان قد مرض احد أفراد ألغرفه ليلا والظروف تستدعي حبه مضاد حيوي لم تكن موجودة فطلبوها من غرفة الجوار عبر النافذة الجديدة وقد رحب قاطنوها وصنعوا من أجسادهم سلما بشريا ليتمكن آخرهم من مناولة حبة المضاد الحيوي عبر القضبان الحديدية لمثيله في الغرفة واحد ليتناولها المريض الذي مات بالحمى بعد اقل من أسبوعين مرت هذه الخواطر سريعا في رأسه ليجيب قبل أن تأتيه الضربة الثانية كنا بنطلب منهم حباية مضاد حيوي للمرحوم امتدت يده الغليظة لتمزق عنه ملابسه وقال لزبانيته:- لجمّوه فقام احدهم بالتقاط قطعه من ملابسه فوضعها في فمه وربطها من خلف رأسه لكي لا يستطيع الصراخ ثم اقتادوه إلى الحائط ليتلقى سيلا عارما من الضربات التي لا يعرف من أين تأتيه.... كانوا ثلاثة موزعي الأدوار حسب الطول..... اثنان منهم طوال القامة اختص كل منهم بجانب منه بكفه التي تشبه مطرقة الحداد واختص أقصرهم بمؤخرته وأفخاذه موجها لها ضرباته بعصا فصيره موجعه واستمر الحال هكذا حتى توقف عن صراخه المكتوم تماما,,,, وهنا أدرك جلادوه أن مراكز الحس في جسده قد توقفت تماما فأمرهم كبيرهم أن أرجعوه إلى غرفته وانصرف وهم معه لتأديب الغرفة الأخرى التي لا ذنب لها إلا أنهم جادوا بالدواء لمريض على مشارف الموت أعادوه إلى الغرفة {5} ليقف مع الواقفين فيها لدقائق ثم يصيح مسئول العنبر أن اجلسوا إيذانا بانتهاء الغارة التف الجميع حوله ليروا ما اقشعرت له أبدانهم جميعا . الجسم من الرقبة حتى الساقين قد نزعت عنه الجلود اثر الضربات المبرحات وتحول لونه إلى اللون الأسود أو هو خليط من الأزرق الداكن والبنفسجي الغامق جدا بكى الجميع لهذا المنظر وهم يحاولون مواساته... وقام احدهم إلى زجاجات الماء المتراصة قرب الحمام ووضع فيها بعض السكر ورجها وأعطاها له ليعوض بعض مما فقده أكثرهم طلب منه الجلوس بينهم فانفجر ضاحكا في هستريا وهم يبكون وعندما سألوه لماذا تضحك فأجاب لأني لا أستطيع الجلوس
كنت اتابع بعض المواقع على النت لجلب بعض البرامج التي يحتاجها حاسوبي وبجواري مرفت ابنتي والتي كبرت الآن وستكمل عامها الرابع عما قريب إن شاء الله جاءني ضيف فاضطررت لمغادرة الجهاز والغرفة التي بها الحاسوب لأنه في غرفة النوم وقبل أن أغادر وخوفا من عبث مرفت بالبرامج التي لم يكتمل تحميلها شغلت شاشة الجهاز وشغلتها ببعض المنوعات العشوائية التي وضعتها في بلاي لست المشغل دون النظر لمحتواها فأجابت بصوت تخنقه العبرات البنت بنت مين اللي ضربتك ,, البنت مش عارفه تعدي م الميتين بنت مين يابابا أخذتها في صدري لأهدئ من روعها لتجيب عن اسألني الكثيرة التي بدأت تدق رأسي وكان أولها : هل يمكن ان تكون قد نامت في فترة خروجي ورأت كابوسا ارقها ؟ واستيقظت باكيه ارجع لورا شويه فأعدت مؤشر المشغل للخلف وهي ترشدني حتى قالت هنا ويالهول مارأيت كان من المنوعات التي شغلتها لها اوبريت الضمير العربي وتصاحب الانشوده لقطات أرشيفيه لما حدث ويحدث في الوطن العربي من قتل وتعذيب وتشريد هدى غاليه التي استشهد اهلها جميعا على شاطئ غزه اخذت تشرح لي بص يا حوده يا حبيبي د ه ابوها ,,,, ودي امها ,,,, وده اخوها ... وهيّ بتعيط وتبدل وجه مرفت مرة اخرى وهمت بالبكاء فأغلقت الجهاز وضممتها الى صدري فاذا بها ترجوني ان اشغله لها مرة اخرى بعد ان وعدتني انها لن تبكي ,,,, وبدأ سيل اسئلتها ينهمر ليه ؟,,,,, فين؟,,,,, ازاي؟,,,, واحنا معندناش زيهم ؟,,,, يا حبيبتي دا بعيد عننا وف بلاد بره فصرخت فيّ قائله البت بتتكلم عربي والله البت بتتكلم عربي والاغنيه بتقول ان العرب اخوه ارجوكم اجيبوها انتم فقد حرت في الجواب

صـــــــدى صدى الأيام يجهدني ... ويتعبني .... ويفنيني وموج الغدر يغمرني .. ويغرقني ...ويرميني وسوط البعد يلهبني ...... ونار الهجر تكويني لماذا يا { وفاء } القلب , بعد الحب تدميني ؟ لماذا يا ضياء العين ؟ .... دمع العين يعميني أناجيــــــك فأسمع صوتك المبحوح كالســـــــــكين يذبحني أناديــــــك ترد الصدمة الكبرى لتأخذ قلبي الموجوع بالخبر اللعين خبر النهاية و الجفاء خبر احتضار للامان ولليقين خبر يزلزل كل شيء ويعتلي ظهري ويظهر في الجفون بغداد 1984
{هل تتغدى الان} فأجبتها { بعد شويه .. انا عاوز ارتاح } { انته حاسس بحاجه } { لا ... بس شوية ارهاق } اطفأت المصباح واغلقت الباب وتركتني لانام , لا ادري هل غفوت ام لا ... فقط انتبهت على شهقاتي العاليه التي جمعت من بالمنزل جميعا .... كانت هذه الشهقات تأتيني على فترات متقطعه كل حوالي شهرين او ثلاث تقريبا .... احس حينها بان صدري مليء بالهواء ولكني لا استطيع اخراجه ولا املك ادخال هواء غيره ... في المرات السابقه لم تستمر هذه الشهقات اكثر من دقيقة ويعود كل شئ الى طبيعته ... اما هذه المره فاستمرت كثيرا حتى كادت عيناي تخرجان من مكانهما .... الجميع في حيره .... يتخبطون ... يهرولون الى خارج الغرفه ليدخلوها ثانية ... بعضهم يحمل ماء ... وبعضهم يأتيني بخل ... او كلونيا .. الجميع يريدوا ان يفعلوا شيئا لكنهم لا يعرفون .... توقفت الشهقات بعد شهقة عظيمه ارتخى بعدها جسدي وفقد معالم الحياه ... ارتسمت على وجهي نظرة بلهاء دون معنى .... اسرع اخي الاكبر بالضغط على على قفصي الصدري .... واسرع ابني لعمل قبلة الحياه ... لكن لا حياه ..... تحسست ابنتي اورده الرقبه بيدها المرتعشه تسبقها دموعها التي تساقطت على وجهي .... لم تحس نبضا ... قربوا مرآة من فمي فلم يتكثف شئ عليها ..... ليجأر من بالغرفة بالبكاء اسرع اخي الاصغر الى التليفون ليستدعي الطبيب الذي لم يستغرق طويلا في الوصول ليعلن لهم الخبر اليقين ...... لقد رحل .... انا لله وانا اليه راجعون ..... لم يكونوا في حاجه لتوجيهي قبل القبله فلقد تعمدت ان اجعل فراشي قبلّها ..... اخرج اخي الجميع وآخرهم كانت امي التي لم يكن اخراجها سهلا ابدا لا ادري كيف كنت ارى ما يحدث خارج الغرفه ..... الجميع في زهول ... ابنتي الصغرى تبكي تريد الدخول عندي لكنهم يمنعوها .... { عاوزه انام في حضن بابا } فقط يمسكوها ولا يستطيعوا الاجابه الجميع سكارى .... اخوتي ,,, امي ,,, اخواتي .. زوجتي .... اولادي ... ابناء اخوتي واخواتي ,,,, الجميع يبكي في صمت تجمعت الوجوه التي اعرف والتي لا اعرف في انتظار الوداع ....دخل علىّ بعض الرجال وبرفق نزعوا عني ملابسي الا من سترة تستر عورتي ,,,, نظر لي احدهم ... سمعته يقول دون ان يفتح فمه ... { ح اغسلك زي ما قال الشريط اللي ادتهولي } وكنت قبل سنوات قد اهديته شريط كاسيت عن الغسل والتكفين واوصيته ان يتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في غسل الموتى وتكفينهم ,,, بدأ الرجال عملهم سريعا وبرفق .... كان الماء حارا ... كدت اصرخ فيهم ... لولا ان قالها احدهم { بردوا الماء قليلا } .... اتم الرجال مهمتهم تحت ناظري اخي الاكبر الذي صمم على الدخول وابداء بعض التوجيهات ... جاءوا بالكفن الابيض ليلفوه حول جسدي وتركوني وحدي بالغرفه ,,,, هأنذا ارحل وانا مقصر في الكثير من امور ديني .... لكنى لم اجزع فرحمة ربي سبحانه تنتظرني كم كنت اتمنى ان اترك لاولادي اسما كبيرا يتباهون به .... كم كنت اتمنى ان اترك لهم مالا كثيرا ليستعينوا به على نوائب الدهر .... لكن عزائي أني اتركهم لله وانا متأكد انه لن يخزلهم ابدا كم كنت اتمنى ان ارى جميع الاحبة قبل ان ارحل وخاصة توأمي ... حبي البعيد ... روحي التي تعيش في جسدين ... كم كنت اتمنى ان اكون شيئا ولكن كله بامر الله لم يتركوني مع افكاري كثيرا ... فتحوا الباب ... حملوني برفق الى حيث ينتظر النعش خارج البيت ... وضعوني فيه وغطوه بالاغطيه .... ثم حملوني وسط صيحات التهليل والتوحيد والاسترجاع وعلى مسافة خمسمائة متر تقريبا كان مسجد القريه ... الذي ادخلوني فيه استعدادا لصلاة الجنازه بعد صلاة المغرب .... هذا المسجد الذي اشعر اني كنت اجافيه بعض الشئ ... فلم اكن اواظب على الصلاة فيه واكتفي بصلاتي في المنزل .....هاهم يتركوني خلفهم ويصلون المغرب ..... ثم يقدموني بجوار القبله ليكبروا تكبيرات الجنازة الاربع ... ثم يحملوني بنعشي الى مقطورة جرار زراعي يحوطني الكثير من ابناء القريه تنتشر حولنا الكثير من السيارات كنت ارى الجميع ,,,,, واسمع الجميع ,,,, واكثر ما جذب انتباهي صوت فتى صغير يقول { سلم لي على صاحبك } ,,,, اواه يابن صديقي ... اتدري كم انا في شوق للقاء ذلك الصديق ... فأنا ان التقيته فقد نجوت ... فقد كان رحمه الله نقيا تقيا طاهرا – ولا ازكيه على الله - .... هل سألتقيه ... ام اني لست من اهل الجنه وساكون بعيدا عنه ..... وصل الركب سريعا الى المقابر التي كانت تبعد عنا حوالي سبعة كيلومترات توقف الجمع امام المقبره التي بنيتها أنا ووضعت عليها شاهدا مكتوب عليه بسم الله الرحمن الرحيم افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون صدق الله العظيم تلك الآيه التي كان لها وقع الصدمه عندي في احد ايام العمل وكان الوقت ظهرا عندما رايتها مكتوبه على احد المقابر القريبه ... توقفت عندها كثيرا وكأني لم اقرأها ابدا .. وقررت وقتها ان اكتبها على قبري الذي وجدته جاهزا لا ستقبالي ... حملوني اليه ... ادخلوني فيه .... وانصرفوا مع عودة الحركه الى يدي بدأت في اماطة اللثام عن وجهي والنظر حولي وسط الظلام الدامس الذي الفته عيناي بعد قليل .... لم اكن خائفا او متعجلا الخروج رفعت جسمي قليلا لاجلس وانزع عني الكفن واضعه نطاقا حول وسطي مع ترك جزء منه على كتفي .... لم يكونوا قد احكموا اغلاق المقبرة بعد ... مددت يدي لانتزع بعض اللبنات التي سدوا بها باب قبري كان الجميع قد انصرف ما عدا احد الشيوخ يقرأ بعض آيآت من القران الكريم .... عرفته ... ناديته باسمه ... وقف الرجل حائرا ,, ايصرخ .. ام يطلق ساقيه للريح ,,, ام يجيبني شرحت له كل شئ ذكرته باشياء كانت بيننا اقترب الرجل من القبر بحذر ... رجوته ان ينزع عنه جلبابه ,, ويعطيني اياه ففعل دون نقاش .... خرجت بعد ان نفضت عني بعض الرمال التي علقت بي من القبر ,, اخذت من الشيخ كوفيته وتلثمت بها واخذت منه بعض الجنيهات القليله لادفعها اجرا للسيارة التي اقلتني الى بيتي حيث دخلته من الباب الخلفي ... توجهت مباشرة الى غرفتي والجميع في شغل عني ... جلست بعد ان بدلت ملابسي وسجدت لله شكرا ,,,, وانا لا اتخيل كيف سيكون حال الناس عندما يعرفون بعودتي .... ومتى يا ترى تكون عودتي الأخرى هل بعد يوم ربما شهر ربما سنه شريط سينمائي طويل دون مونتاج أو ترتيب للإحداث بدأ في العرض على شاشة ذاكرتي التي تكاد تكون في أفضل أحوالها ... لا ليس شريط واحد ... إنها آلات ضخمة تعرض صورا مجسمه متفرقة وفي وقت واحد ... أراني طفلا يلهو ... وشاب يحلم ... وكهل تسيره الأحداث كما تشاء ونكبر قليلا لنصنع آمالنا من خامات أخرى محلية أيضا ... أتقن البعض منا عمل مجسمات للأشخاص والحيوانات من قش الأرز وكسوتها بقطع من القماش أو بقايا أكياس بلاستيكية يحفظ بها السماد الكيماوي .,,,,,, وفي ألعابنا مساء في ضوء القمر كنا نجسد ما لا نفلح في تجسيده في وضح النهار .... كان الصغير الذي ترفضه ألمدرسه لصغر سنه يعود ليلا ليعمل مدرسا على من هم اصغر منه وكذلك من يذهب إلى الحقل ليعمل في نقاوة لطع القطن ويعود لعدم تحمله أشعة شمس النهار يمسي ليلا خولي أو ربما ملاحظ ... كل حسب قدراته .... ويستعد الأتراب للمدرسة والتغيير في كل شئ ,,,, سنغير الملابس ,,, من جلباب قصير بجيبين { الأيمن أضع فيه يدي والثاني لاشئ} ... إلى بيجامة بثلاثة جيوب وبنطلون ... صنعت خصيصا للدراسة ... ولأول مره تنتعل قدماي حذاء من باتا ,,, يا لها من فرحة مع أول يوم دراسي والعودة محملا بالكتب والكشاكيل التي أنوء بحملها عائدا إلى منزلي لآخذ مقاساتها واصنع لنفسي حقيبة جميله بلاستيكية من شكائر السماد الكيماوي ... ومن أسعده حطه تجد له أمه قطعة قماش من بقايا الملابس لتصنع له منها حقيبة سرعان ما تبلى لنعود سريعا لحمل كتبنا مربوطة بحبل أو قطعة قماش كنا نتبارى في حفظ كل شئ ,,,, القران ,,, الأناشيد ,,, جدول الضرب ,, أسماء الأشياء ... حتى كتب المطالعة كنا نحفظها عن ظهر قلب .... نتفاخر ونتباهى فيما بيننا بأشياء صغيره جدا ولو بكلمه واحده أو فعل تفعله مدرستنا التي أحببناها جميعا كمعلمه وأخت كبرى حنون ,,, وعن نفسي كنت اكره الأجازة الصيفية لأنها تباعد بيني وبين رؤيتها والحديث معها ومن الأشياء الصغيرة التي تبدو تافهة ولكنها بالنسبة لي فخرا اذكر أنني وفي درس من دروس المطالعة طلبت منا المعلمة أن نقرأ الموضوع سرا ثم نسأل عن الكلمات التي لم نستطع فهمها ... قام الجميع يسأل عن كلمات عاديه ليس للاستفسار بل لإثبات أنهم فرأوا الموضوع وكانت ألمدرسه تجيبهم برحابة صدر رغم تأكدها من عدم جديتهم في السؤال وعندما جاء دوري قالت أنت لا تحتاج للسؤال فأجبتها نافيا ... لا ... هي كلمة واحده ... ما معنى صحراء مترامية الأطراف فوجدت على وجهها ابتسامه لم أنساها حتى اليوم وتوجهت إلى السبورة وكتبت مترامية الأطراف = واسعة وكأنها علقت على صدري وساما تبدلت الأحوال ... وتغيرت المظاهر .... نزعنا البيجامه ولبسنا القميص والبنطال ذو النطاق بدلا من البنطال ذو الاستك ... وانتعلتا الحذاء الجلدي بدلا من الكاوتش أو البلاستيك ... ولأول مره أضع منديلا في جيبي لاستعماله إذا لزم الأمر ...... وحقيبة جلديه جاهره لا اصنعها أنا .... وزاد مصروفي اليوم ليصبح عشرة مليمات { قرش صاغ واحد } كان يكفي أن أتناول نصف رغيف فينو مليء بالفلافل وشراء بعض الحلوى أو اللب,. والمفاجأة الكبرى ,,, أبناء المدينة ,,,, الذين اكتشفنا أنهم أناس مثلنا يحيون كما نحيا ,,,,,, خفناهم في بداية الأمر ,,, قلدونا في طريقة الكلام واللعب ... ولكن عندما بدأت الدروس تمنوا أن يقلدونا في كم المعلومات التي نحوز عليها ,.,,,, في الألعاب كنا إلى فترة احتياط لهم ... ثم تغلبنا عليهم وصاروا هم احتياط لنا .... خبرات كثيرة اكتسبناها منهم وتفوقنا بها عليهم وأيضا كان لابد من التميز عندما تتشابه الأشياء فمثلا عندما طالبنا مدرس الرسم رسم موضوع بعنوان أمنيه تمنى الجميع بالرسم أن يصبح لاعب كره أو طبيب أو مدرس .... وكان لابد أن أتطرق لشئ لم يطرقه غيري .... رسمت شيخا يعتلي منبرا ويخطب في الناس وعندما رآه المدرس صاح الله اكبر لا يزال الخير في امة محمد صلى الله عليه وسلم وبرغم أن الرسم لم يكن متقنا إلا أن المدرس انتقاه ليضعه في معرض المدرسة كان أبناء المدينة يحاولون التفوق علينا بما يتعاطونه من الدروس الخصوصية وما يطلعون عليه من كتب خارجية ,,, وكان علينا أن نبحث في كتب المدرسة عن أسئلة تعجزهم وأحيانا تعجز المدرس نفسه عن حلها إلا بعد تفكير قد يستغرق يوما كاملا ,,,, وتمضي الأيام ... ويمضي شريط الذكريات الذي تقطعه كلمات في خارج الغرفة عرفت منها أن ابنتي ستدخل ألغرفه لتحضر بعض الأشياء .... فأسرعت بالنزول تحت السرير مختبئا لكي لا يعرفوا بعودتي تزوجت بنت السادسة عشر ربيعا بشاب يافع تعدى الثامنه عشر بشهور قليله ,,, ورث عن أبيه إمامة مسجد القريه بعد أن حفظ القرآن ونال قسطا من التعليم في الأزهر الشريف ,,, وقد ترك له أبوه مسئولية أخ وأختان أصغر منه ,,, فتحملت هي مسئولية أمومة هذه الأسره وهي لازالت في عرف البعض طفله وهي المسئوله عن البيت وشؤونه ,,,, وما يرزق الله به الزوج يلقيه بين يديها ,,, قلّ اوكثر ,, وعليها تدبير شئون البيت به . وتدور الأيام ,,, ويتزوج شقيق الزوج ... وتبدأ الخلافات بين الشقيقين لأختلاف الطباع ... فأحدهما متسامح جدا .. والآخر حريص الى اقصى درجه وكل’’ تتبعه زوجته كما يقول المثل البلدي { ما جمع إلا لما وفق } ,,,, أحدهم يعيش بدخل غير ثابت { فلا الزواج والا المآتم ولا الامامه ولا الليالي كانت تؤتي إلابالقليل} أما الثاني فكان له مرتب حكومي ثابت .... وكان لابد من الإنفصال في المعيشه ... إقتسما البيت والشقيقتين ,,, تكفل كل واحد منهم بنفقات شقيقته التي في كنفه وتم ذلك بحمد الله تعالى ,,, وبرغم وفاة أبوها وأمها وشقيقيها في وقت متقارب جدا إلا انها لازالت قويه تبتسم للحياه ,,, سخرية منها وأملا في الله تعالى ثم في أولادها الذين سيعوضونها حتما عن ما فقدتهم .. فهم أملها الباقي وزادها عند اللزوم في يوم السبت العاشر من نوفمير للعام الثاني والستون بعد الالف وتسعمائه ... وكعادتها استيقظت مبكرة لتجهز البيت الريفي ليوم جديد .. ذلك البيت المبني بالطوب اللبن الذي يضم بين جنباته حبا كبيرا وثلاث غرف فقط لم يشغل أحد باله بتسمية الجنين ولا بنوعه وتدور رحى المعارك في البيت صراخ .. تجهيز لماء ساخن ... إستعدادات الدايه ... تسبيح الاب وتكبيره واستغفاره وبسملته وحوقلته وإسترجاعه ... محاولة نوم صاحب البعوضه وتهدأ الملحمة على صراخ الطفل الوليد الذي لم يؤثر به الرقم 13 والفردي وتيتانوس الدايه فكانت تلك بداية الرحله الأخ العزيز الأخ العزيز النعماني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الله عليك يا أخي النعماني العمدة والريس كمان بس قول لي عرفت التفاصيل دي بنفسك ولا حد حاكاها لك الاخت الفاضله شيماء الاخت الفاضله لطيفه مش عاجبك السمك الروسي يا نسمه ازاي يا محاسن معرفش التفاصيل دي وانا كنت شاهد على جوازهم يا دكتور قصص الحياة تلك ..محزنة ..برغم جمالها .. الاخ العزيز كل الشكر والتقدير لك محمود يانعمان..ى جميلة الرحلة وكواليسها.. استمتعتنا بها ونرغب فى المزيد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عزيزى .. محمود النعمانى حمد الله ع السلامة يا نعماني .. كمان مواليد 62 .. أوك وبعدين .. الاخ النعماني أخي العزيز النعماني استاذ نعمانى الكبير ازيك يا عمو ايه يااستاذ طه الجمال ده.. الاخ العزيز ..طال غيابك هذه المرة ..عسى امورك تمام و بألف خير ... استاذي الجليل / محمود النعماني استاذي الجليل / محمود النعماني
الله اعلم
الحلقه الثالثه
خرجت من مكمني بعد خروج ابنتي من الغرفة
كم كان رحبا أسفل السرير مقارنة ببيتي الذي خرجت منه قبل قليل
ويعود شريط الذكريات
وتأبى الأيام إلا أن تترك أثارها .... فهاهي تخط خط اسود أسفل الأنف وأعلى الشفة العليا ,,,, وتحرك بالإنسان أحاسيس ومشاعر لم يسبق له الإحساس بها ...... ويعمل مغناطيس الجسد والروح عشوائيا
ودون تخطيط ....... وتبدأ تحفظات لم تكن موجودة .... كنا نتعامل مع رفيقات الدراسة دون حساسية لاختلاف الجنس .... أما الآن فلكل شيء حسابه .... نحن في الصف أخوة وأخوات نتحدث في كل شيء بأدب جم
ونتناقش في كل شيء ,,,, أما في الشارع , بعد الدراسة فلا نعرفهن إلا إذا تعرضت إحداهن للخطر ,,, سواء كان معاكسه أو حادث أو أي شيء يستدعى تدخل الأخ لأخته
و يدق القلب كثيرا ,,,, من جارة زميل في قرية قريبه من قريتنا ,,, إلى قريبه تسكن ألمدينه ..... وكذا زميله دراسة ,,,, وهلم جره ,,,, وتكثر الصدمات التي تثقل الخبرات لتصنع ملامح الحب الحقيقي بعيدا عن الوهم الزائف والخيانات المتكررة
ويتقلص عدد الأصدقاء وتتغير الاهتمامات والأمزجة
ويعاودني الحنين لأيام الطفولة التي لم نعرف فيها غدرا من صديق أو خيانة من حبيب .......... حتى تنتهي أيام الدراسة
وتأتى الغربة الأولى في عمل يستدعى البقاء به شهر كامل مقابل أربعة أيام أجازه بين الأهل وبقايا الأصدقاء
عام كامل في الصحراء
وبعده تبدأ صفحه جديدة في خدمة القوات المسلحة ,,,, والتي كانت بوابتي لمعرفة الحياة بعيدا عن القرية الصغيرة
عامان في قاهرة المعز
تبدل التفكير عن كل شيء ,,,, الناس ,,,, الحياة ,,,, التعامل ,,,, بوابه كبيرة للخروج من سلوكيات القرية الملتزمة وعادتها وتقاليدها
واحمد الله لانتهائها سريعا قبل أن أذوب في طريق اللاعودة
وأعود إلى قريتي لأجدها خاليه من الأصدقاء لسفر البعض وتجنيد الآخر ,,,, و تغرب آخرين للعمل
بقيت وحدي شهرا اجتر ذكريات الماضي, فلم احتمل وحملت عصاي في سفرة طويلة إلى حيت الغربة الطويلة
حياه جديدة غريبة و طباع غير مألوفة ,,,, و أصدقاء جدد يجب دراستهم جيدا
عشت كما شاء الله لي وتزوجت بعقلي وعن اقتناع ,,, أنجبت بنتا وولدين في الغربة
وبرغم السنين الطوال ,,, يعاودني الحنين ,,, لأهرع لحضن بلدي التي احتضنتني ثلاث سنوات متتاليات في غياهب أحضانها ,, وتأبى أن تتركني إلا أن تعرف كل شيء ,,, واني لم ارجع لأقتل أمي .
كان يوما مشهودا عندما عدت إلى قريتي بعد حوالي أربعة عشر عاما ,,, قبلت كل شيء ,,, الجماد ,, الأشجار ,,, التراب ,, قبل أن اقبل أبناء القرية جميعا ,,, رجال ونساء وفتيان وفتيات وشبان وشابات وأطفال ومع ذلك لم استطع أن انتزع من أمي قبله فالقبلة عندها حرام ,
فقط كانت نظرات ودموع ,
ولأبدأ منذ اليوم الأول في مداواة جراح الحضن الأكبر { حضن الثلاث سنوات } .... جراحات كان من الصعب مداواتها لولا الحب الذي غمرني به الأهل
ولكي لا أفكر في شيء ولأشفي سريعا جراحات النفس ,, ولكي لا أفكر في السفر مرة أخرى بدأ أخي الأكبر في تنفيذ خطته والتي تتمثل في تحميلي مسئولية كل شيء ,,,, فبعد وصولي بحوالي أسبوع وفي جلسة مع الأهل قال أخي ,,, لقد تعبت ,, وعليك الآن أن تتحمل مسئولياتك ,,, كل قرش يرد للمنزل سواء من راتبي أو من راتب أخيك الأصغر أو من معاش ألام .. سيكون جميعه معك ,,, وعليك تسيير المركب , هيا يا قبطان أرنا مهارتك
اكتشفت خطة أخي فاعتذرت له باني فعلا احتاج الراحة الجسدية والفكرية والمعنوية ,,, ولا يجب أن يحملوني ما ليس لي به طاقه الآن ,,, وخاصة أن كل شيء قد تغير ألاماكن ... الأسعار والمسميات وأساليب الحياة ,,,, رجوتهم أن يتركوني بحريتي حتى تعود لي نفسي التي ما لبثت أن بدأت في الاستقرار شيئا فشيئا لتكتمل سنتي الأولى بعلاج الآثار النفسية والجسمية والعصبية للاحتضان الأول ,, ولأبدأ في البحث عمل ... ولم يستمر ذلك طويلا بحمد الله .... لأبدأ في الاندماج مع المجتمع مرة أخرى
ويفتح باب الغرفة على حين غره لاججني أمام زوجتي التي صرخت صرخة مروعه وغابت عن الدنيا في اغمائة طويلة وتهت أنا في حيرة كبيرة ,,, ماذا افعل ؟؟؟؟ وماذا أقول ...؟ لم استطع التحرك لإفاقتها ,, فقط رأيت الجميع يحتشد أمام باب الغرفة ,,,, ويسري الخبر كالنار في الهشيم ,,,, يا الهي ,,, ها أنا ذا أرى خارج الغرفة بل أرى شوارع القرية كلها وقد اكتظت بالناس القادمين من القرى المجاورة بل والمدن المجاورة أيضا ليشاهدوا هذه المعجزة التي ربما لن تتكرر .... والجميع يتساءل ,,, كيف ومتى ,,, هل ولماذا,,,, أين ,,, الجميع يهمهم ويحمل استنتاجات تزداد مع تباعد المسافة عن غرفتي ,,,,, ومع ذلك لم يتجرأ احد للدخول إلى ,,,, شك .. خوف ,,, وكأنني عار لا يجب أن يقربوه ,
سأريح الجميع
هذا ما قررت ,,
, وكأنهم كانوا ينتظرونها مني
اشهد أن لا إلة إلا الله وان محمدا رسول الله
وداعا
ويصيح الجميع
وحدوووووووووووه
أضف تعليقا
هي فعلاً بداية الرحلة ..
تتشابه فصولها إلا من بعض الرتوش هنا وهناك
وتتشابه خاتمتها أيضاً ..
تحياتي لك على هذه الحبكة الرائعة
شيماء
نسيت أقول لك
كل عام وانت بخير
تحياتي
شيماء
واية رحلة..
رحلة عظيمة..
للقرية احداثها المتميزة
..
لكل حدث نكهته
انما بعض الاحيان..لااعرف لما يتصرف الناس فيها بملل او باعتيادية نحو كل شئ
الولادة حدث سعيد
لكنهم يرونه عكس ذلك..
اما تفاصيل الوفاة والتيتانوس
فجهل لصيق بعقلية الناس في القرية
مرتبطون به لايغيرونه
ولايقبلون بجدل
في قصد طبيب ولا في استعمال دواء
وكم توفي من ارواح بريئة
جراء هذه العقلية..حينها
هناك هنا
كل واحد..!!
وبهذه المناسبة تحية للمراة الصابرة
التي تصبر على القليل
بل تستغله لتوفير السعادة وراحة البال
لشريك حياتها
ولتوفير جو من الالفة والغنى لاطفالها
..
بجد مبدع في كل شيء وأجمل ما فيك أن موش أي حد يفهمك ليك زوايا كده بين كتاباتك !! تجبر الانسان للتوقف عندها والتمعن فيهامثلاً
------------------------
كانت مصر تستورد من روسيا نوعيه من السمك كثيرة الدم والشوك وكان يجب نقعه جيدا بالماء ليتخلص من دمه قبل ان يتّبل في الخل والثوم ثم يقلى في الزيت ليقدم ساخنا مع
-------------------------
أنا بصراحه كنت عاوزه أووووع
أرجع
بس ربنا ستر.. وحبه أوضح شيء الحمد لله أن في مصر تغير من حال لحال من سمك بدمه ومجمد
لسمك حي وبيتنطط هو طبعا خروج عن موضوعك بس يعني خروج بخروج يا عم نعماني
تقبل تحياتي ويسلم لنا قلمك المبدع
هههههههههه
عموما كل عام وأنت بألف خير ولا تكرر سيرة النعي مرة أخرى
أرجوك
والرقم 13 شاهد على كده
كل عام وأنت بخير وعبقال ميت مليون سنة
سلامو عليكو ..
طول عمرك عفريت ..
و أهو حتى التيتانوس مقدرشي عليك ..
ههههههههههههه
ربنا يخليك لينا يا كبيرنا
و كل سنة و انتا طيب كدا و منور المحمودية بيتش ..
يلا خدلك واحدة دمت سالما يا غالي
الفصول تتشابه لكن هناك اختلاف بين في الحداث
البدايه هي البدايه لكنها تختلف كثيرا بما فضل الله تعالى بعض الناس على بعض
شكرا لتهنئتك الرقيقه وانت بالف خير
القريه الان يا سيدتي بها من الرعايه الصحيه والاجتماعيه اكثر من المدينه او ربما عادلتها
الجميع الان تحت اشراف الطبيب والمدرس والمهندس في زمن اصبح العالم قرية صغيره نتجول فيها كيفما نشاء وقتما نشاء
دامت صداقتك واخوتك
ربنا يوعدك بحلة محشي
كل سنه وانت طيبه
الاخبار يا سيدتي نتصيدها ونحكيها لانفسنا لنحمد الله تعالى على ما نحن فيه من نعمه
اعزكم الله واكرمكم بعيدا عن رقم 13 والتيتانوس
كانوا بيقولوا الاطفال الميتين بركه
عشان ميتيين بيضحكوا
وانت طبيب وتعرف ان التيتانوس يتسبب في شلل عضلات الوجه مما يسبب شبه ابتسامه بلهاء
سامحها الله بما فعلت في اطفال القريه
اما انا كما ترى
بحمد الله حتى لو الطاعون مش حيأسر
خمسه وخميسه
اقوم ابخر نفسي من عينك
قصص و قصص لا تعد..و نحن كغيرنا جزء من القصص ...
جمال تسلس كلماتك يجعل المرء يعيش الالم ..
وردة
مرورك اسعدني كثيرا واتمني التواصل دائما
وتحياتي لك
عندنا حلة محشى تستاهل بقك ومعاها دكر بط متكتف..العرض سارى لمدة 24 ساعه...يمكن..ت
علاء
طابت اوقاتك دائما..
نعم أخي
انها البدية
فايا لها من بدية
كانت بدية نهاية
الرقم الصعب فالحمد لله
علي كل شي
فكل أنسان
خلق وخلق رزقه
معه فلسلم أبي عي ما بدات
به مهنا
فلك تحياتي وتقديري
واتمني منك زيارة لمدونتي
وتحياتي
حــوتـ/فــلــســطــيــن
حكاية من الماضي تربطنا بالحاضر
هل تعلم يا عزيزى ان الرقم 13 رقم السعد.. فقد يعتبره الغرب رقماً مشؤوماً، لنزول بعض الكوارث بهم وخاصة علي يد المسلمين ولكنه خير بالنسبة للمسلمين .. وهذا ما يهمنا..
تعرف كمان يا محمود إن اليابان .. فالتشاؤم ليـس عندهم من الرقــم 13 وإنما من الرقم 4 الذي ينطق هناك مثل كلمة(( المــــــوت )) ..!!
عزيزى محمود .. تمتعنا كعادتك بسردك المشوق
ابدعت سيدى
(وليد المهد قش) ههههههههههه
وانا اقول انا كل ما ادخل مدونة محمود اسمع صوت زقزقه عصافير ليه
وكمان حاطط عصفورة علي راس المدونه .. اكيد في صلة ما بينك وبينها " عرفناها"

في انتظار المزيد ..
لك طريقة في السرد أكثر من رائعة وخلي بالك لم جازمة بتحذف حرف العلة .. لكن للأسف العلة عندك ما بتتحذفش .. ههههههههه..
يا عم روووووووووووووووح ..
وعامل زعلان ..
أوك .. سلام وسلم ع الوالدة ..
ياعمي البعوض ما يهمناش
والدايه متموتناش
واللي مات مات واللي عاش عاش
كتابة راقية بقلم جذاب راقي
دمتم بخير
وتفضل مبدهاش
عزومه
على مدونتي عندي
قهوة طازه
وبلاش شماتة ابلى زازه فيه
تحياتي ياعمنا
مدو افكار وتحفيز
تيسير نمر
السلام عليكم و رحمة الله
ألف ألف سلامة على قلب جيران
و كل عام و أنت بألف خير و حفظك الرب لآولادك و أهلك جميعا ....
و كل سنة و أنت طيب يا أطيب نعماني
أختك سعاد البدري
قصة رائعة
ومن جهل الإنسان انه يتناسى قدرة الله سبحانه وتعالى
وان الطيرة شرك
جزاك الله كل خير
السلام عليكم
طبعا انا عارفه انك اول واحد نشرت دعوةاللقاء
انا اعلنت عنه عندى فى المدونه
مره من نفسى اصلى هحضر المرادى
وعشان كده انا اللى بدعوك لحضور لقاء المدونون المصريون السابع
http://fatoma88.jeeran.com/archive/2007/11/378907.html
اراك قريبا على خير ان شاء الله
سلام
الغالي النعماني ..
بداية جميلة وموفقة بإذن الله ..
شيء رائع جداً أن تتسطر هنا على مدوناتنا تاريخ نحن نتشرف به وبسرده .
الحياة في الماضي كان لها طفوسها وعاداتها وتقاليدها ..
وأروع ما في قصتك هو الإيمان والصبر والقدرة على التكيف مع الظروف المحيطة وكذلك التكيف مع الآخرين بهدف الحياة بمحبة وسلام ووئام ..
تحياتي الخالصة ودعواتي الصادقة أوجهها بكل احترام وتقدير لوالدتك السيدة الكريمة المصونة التي استطاعت بالصبر والقناعة التغلب على كل العقبات من أجل الحياة الكريمة نوفرها لبيتها وأبنائها .. في كنف الزوج الكريم الذي لم يعرف سوى طريق الله علما وعملا ..
تحياتي لك ولما تقدمه لنا بصدق وموضوعية .. أتمنى لك كل التوفيق في هذا الطريق الوعر الذي إن أكملته سيهديك مطبات لابد منها أتمنى أن تتغلب عليها وتبقى لك مجرد ذكرى ..
وفي النهاية حمدلله على سلامتك يا نعماني وهنيئاً لهذا العالم بمقدمك ..
في انتظار بقية الرحلة متمنية لك فيها كل السعادة والتوفيق ..
تحياتي لك وللجميع ..
والله ان ايامك خير من ايامه..
وصاحبك الذى ابكته الناموسة خير من صاحبه الضرير..
وثمار شجرتك احلى من شجرة بؤسه..
نافست فاحسنت وتفوقت يا نعمانى..
عشرة على عشرة ياسيدنا..
كن بحمى الرحمن..
وردة
كل عام وانت بخير
اسف اني فتتني الرحله بتاعتك دي
بس اوعدك اقراها كلها باذن الله
اتمني ان اراك في لقاء المنصورة
رضا جاب الله
كل عام وانت بخير
اسف اني فتتني الرحله بتاعتك دي
بس اوعدك اقراها كلها باذن الله
اتمني ان اراك في لقاء المنصورة
رضا جاب الله
الحجر في الثانية عشر ليلا وعند عودتي من سفره لصالح العمل دلفت إلى غرفة أمي مباشرة,,, لأني اعرف أنها لن يغمض لها جفن إلا بعد الاطمئنان على وصولي....وكما توقعت وجدتها رابضة كالأسد على سريرها الذي لا نجد جميعا راحتنا إلا عليه بجوارها,,,, وبعد السلام أخرجت من جيبي قطعة حجر بازلتي وناولتها إياه قالت اهذه هديتك لي بعد السفر؟ قلت لها نعم ... قالت و ماهي ؟ فأجبتها بما لم تتوقع أبدا لم تكن غائبة عن الوعي لكنها كانت غائبة عن الدنيا ألمحيطه بها تسبح في خضم وافر من الذكريات الجميلة ,,,,, الحمل الثالث لام شابه يسقط جنينها الأول قبل اكتماله ويولد الحمل الثاني بنتا وتأمل أن يطعمها الله ولدا في حملها هذا ويستجيب الله دعاءها وتتفق هي والأب على تسميته باسم جده {مصطفى} دلك الشيخ الورع الذي كان إماما لمسجد القرية وخلفه ابنه في الامامه وقراءة القران اخذ الفتى مصطفى ينمو ويترعرع تحت ناظري الأم التي أحاطته بكل ما لديها من حب وحنان تاركة لأبيه مهمة إعداده كما شاء الله له أن يكون, وبعد قصار السور أرسله أبوه لكتاب بقرية مجاوره لحفظ كتاب الله تعالى فأتمه في سنته السابعة ليتلقى بعد ذلك أصول اللغة العربية وقواعدها على يد شيخه الجليل قبل أن يلتحق بالمعهد الأزهري في دمنهور ليقضي بها خمس سنوات إعدادي وأربعه ثانوي ليلتحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة رايته علما بين شباب القرية والقرى المجاورة وفي جميع مناحي الحياة رايته بين تلاميذه في مدرسة محو الأمية التي أنشأها بجهده الذاتي وكان فيها أكثر التلاميذ اكبر سنا من المدرس رايته على منبر مسجد القرية يلقى خطبة الجمعة كلما سنحت له ظروف الدراسة وخطب العيدين,, وجدته في دروس ما بعد صلاة العصر يحاضر فينا أبناء القرية وكأنه ولد ليكون كذلك ,,,, سمعته يتمنى الشهادة في حديث له مع بعض الأصدقاء وجاء رمضان ,,, وكان قد التحق بالجيش قبلها بستة اشهر ,,,, كنا نسأله يأسا هل ستحاربون ... فيجيب رحمه الله ,,, كل شئ بأمر الله تعالي ,,,, تأخر أخي عن أجازته التي كان مقرر أن تكون مع بداية الشهر الكريم ووصلتنا رسالته التي قال فيها ستتأخر أجازتي لأجل التدريب ثم تأتينا رسالته الثانية في اليوم التاسع من رمضان والتي قال فيها لا تنتظروني الآن ,,, متى ننتظرك إذا يا أخي ,,,, أم انك رأيت بقلب المؤمن انك لن تعود ..... عدت من مدرستي ظهر السادس من أكتوبر- العاشر من رمضان { كنت بالصف السادس الابتدائي}لأجد أمي ممسكة بالراديو الصغير وباهتمام كبير,,, سألتها ما الأمر قالت { الحرب قامت } وتمضي الأيام الستة الأولى وتعلن مصر قبولها لوقف إطلاق النار فيزيد الضغط على سوريا فتعود مصر إلى خوض الحرب مرة أخرى في الرابع عشر من أكتوبر لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية ,,, وتستيقظ أمي من نومها القليل فزعه لنركض نحوها ماذا بك يا أماه ,,,, لتقول كان سكينا غرست في قلبي ,,,, هدأنا من روعها ,,, رجوناها أن تنام ,,, لكن النوم لم يجد لها طريقا وتضع الحرب أوزارها وينتصر العرب ,,, رحم الله الشهداء ألا لعنه الله على اليهود ولازالت أمي تحتفظ بالحجر كأنه كنز
مقدمه من بلد الزيتون أتت تركت في يافا نصف منها والنصف الثاني جاء ليسكن قلبي رفضت أن تخلع عنها رسم فلسطين سحقت كل هويات العالم لا تبغي إلا فلسطين جاء النصف الشفاف الىّ ملأ القلب الأخضر حبا جميلة كانت كما التقيتها أول مرة في بغداد أثناء تغطيتها مؤتمرا هناك قبل أن تعود إلى يافا ولخوفي أن تشتاق إلى الزيتون وترجع ولاني اعرفها تعشق عبق التاريخ وشموخ الماضي قررت وبعد مشورتها أن نذهب في رحله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محاوله للكتابة استيقظ من نومه مكتئبا على غير عادته ليرى مع خطوط الصباح الأولى بضبابها الكثيف الذي ينبئ بأن حرارة الجو ستكون كحرارة قلبه فوق معدلاتها بكثير تجنب التفكير فيما قد يثنيه عن الذهاب إلى عمله – فالعمل وان كان شاقا إلا انه سينسيه ما هو مقبل عليه من حياة تيقن من لونا المغبر – بعد أن هجرته حبيبته ليلة أمس كانت حياته تسير كيفما اتفق لا فرق عنده بين جوع وشبع .... برودة وحرارة , تقبّل قبلها ما تتمخض به الأيام من غبر ضجر ولا شكوى ولا تأفف عام وأكثر منذ التقاها ,, كانت صغيره... جميله لن ينسى أبدا جمال عينيها حينما رنت إليه بدلال . في بادئ الأمر لم ير منها إلا العينين ,,,, أحس بخوف من عينيها, اجل أحس في عينيها بقسوة لكنه عندما تفرس في وجهها الجميل واكتملت لديه صورته كاملة أحس بجمال هاتين اللؤلؤتين الصافيتين { وعلى عجل كان قد استبدل ملابسه وخرج للعمل} لا يدري أين كان اللقاء الأول ... ولا يعرف أيضا أهو الذي اقتحم عليها خلوتها أم أنها هي التي اقتحمت عليه خلوته , لكنهما ولأول وهله تأكدا أن لا فراق بينهما بعد اليوم استطاعت بحنانها أن تنسيه وحدته وان تغير قراءة محرار حياته من الصفر إلى درجة الغليان , فقد كان يعيش وحيدا ,,, منعزلا , منفصلا نفسيا عن أهله وجيرانه وزملاء العمل , وصار هو لها كل شئ!!!!!!! كان يتعجل عودته من العمل ليلتقيها ,,,, ربما دون طعام أو شراب أو حتى تبديل ملابسه ,,,,, كان يجالسها أكثر مما يجالس نفسه, كثيرا ما سمع وجيب قلبها يناديه فيسارع للقاء ., وكثيرا ما كانت تنتظره دون موعد وهي متأكدة انه سيأتي , ويأتي هو ولا يخذلها وكأنه أحس بها تناديه . في العمل كان شخصا آخر غير الذي عرفوه , أين بشاشة وجهه ونضارة كلماته التي يلجأ إليها زملائه المهمومين؟ أين ابتسامته التي كانت لا تفارق ثغره؟ كان هائما بها حد التوحد وجد نفسه يبتسم ابتسامة حانية حينما تذكرها وهي تدنو منه بالأمس احتواها بين يديه كما احتواها قلبه قبل عام , نظر في عينيها ليجد فيها دمعة رقراقة ,,, ناشدها أن توضح له أسبابها لكنها لم تنطق بل انفلتت من بين يديه وهي تمؤ وكأنها تقول إن لي وليف سأذهب إليه ,,, وهذه سنة الحياة , قال لها وبصوت تخنقه العبرات : { اذهبي إليه فسأكون سعيدا لسعادتك } انتبه لصوت زميلته بالعمل تسأله لمن اذهب وأين؟ أجابها مذهولا ,,, يبدوا أنني اهذي فحرارتي مرتفعه وانصرف النعماني 25/8/2007
اللي فسا كان معايا اللي فسا اسمه بوش
اللي فسا ارتاح وراق اللي فسا كان هناك
هي دي اصل الحكايا
منين ما رحت جه ورايا
شفتوا يا اخوانا البرود
والعرب ما بيفهموش
دول يخافوا ما يختشوش
قالوا دقوا لنا الحدود
راح يخرب في العراق
قسمه باسم الوفاق
يالله نلطم ع الخدود
اللي فسا زاد وغطا
فسيته فلفل وشطه
واللسان يتمط مطه
جاهزه فيه كل الردود
اللي فسا ليلته كوبيا
ضيع اطفالنا ف ليبيا
هوه دايما بيحاربنا
بالاطبه والجنود
قالوا عنه انه ملاك
جاب لاطفلنا الهلاك
بلغاريه او يهود
ذهب ليغرق لم يقبل نهر الأردن أن يبتلعه رجع إليهم قالوا لا لن نقبل لن نرضخ يوما للمجرم رد عليهم ببنادق بل بقنابل رجموه قالوا لا لن نقبل استشهد طفل جرح الشيخ بترت ساقه احتضن الطفل بيد واليد الأخرى ترجم إبليس ـــــــــــــــــــــ النعماني 1988
بما ذا أجيب عليها ؟
أأقول نسيت
من أنت؟ لم أتخيل أن أسأل يوما من أنت
قالت: أنسيت الاسم؟
غير مهم......الاسم الأول غير مهم
هل تنسى أيضا اسم الجد؟
لا تستغرب فكثير مثلك ينسون
لم تترك لي فرصه....إن لم تذكر تعالى معي
سنزور الجد الأكبر لك
أخذتني مدهوشا من يمناي
صعدت درجات عليا عبر عصور أقدم من عمر الشمس
قال الجد الأكبر وسط الحشد الجالس عنده :أهلا بالمنسية
أهلا بعروس ستزف قريبا
سيكون الأجداد جميعا عندك يوم العرس
غير مهم أن ينسى الأبناء
سيذكرهم أطفالك
عفوا جداه.......... لم أنسى لكني سهوت
فأجاب بصوت أقوى من صوت الرعد....... بلغ عني هذا الأمر
ابنا الضاد فليحيا كل منكم حسب هواه لكن لا تنسوا ...لا تسهوا
القدس ستبعث من رقدتها
وسيبعثها أطفال الحجر المسنون
الجد الأكبر سيقود الحرب
وسنطرد كل ذباب الغرب
سنحطم كل يهود الأرض
وسنجعل من شعب الله المختار شعبا مختارا للموت
وسنجعل منهم حطبا للأحجار السمر
وسنأخذ للطفل النازف ثأره
لعروس مغتصبه في ليلة عرس
ولكل الشهداء ... في صبرا وشاتيلا والقدس
ولأطفال الدير المذبوحين
وسنجعل كل الثمار الزيتون قنابل
وسنفتح باب القدس المغلوق
هيا يا أبناء الضاد تعالو
لنعيد الحق إلى المظلوم
ولنفرح بالنصر قريبا
ولنهتف وبصوت واحد للقدس سلام
للقدس سلام
للقدس سلام
منذ أن ولدت وانا ابحث عنك وسط الخمائل والزهور بين الجزائر والبحور بين حبات المطر بين الزنابق والشجر ومع الرياح الحانيات سافرت باسمك للقمر **** انت المنى والامنيات وكل خير انت الحياة وبدون حبك تنتحر ما كنت اركن للحياة لكن حبك قد امر ان استمر وساستمر ما عدت اقدر ان اعيش ما عدت اقدر انتظر لا لن يفرقنا البعاد فبنور حبك انتصر وعلى الفراق سننتصر
سأترككم لكني لن اترك بيتي وسأكتب *** دنياكم لا تصلح لي انتم أشراف وعرب فلترتعوا في العروبة ولتثأروا ممن كتب *** تعاااااالوا لنلتقي في الطريق ففي الطريق الجميع يستوون العدو والصديق المصفى والخليط الشريف واللقيط العاقل والعبيط عفيف اللسان والصفيق الجميع سواء **** تجار السياسة انتم جميعكم جميع من عرفت تتاجرون في المواقف والعواطف وتبحثون عن مشاجب تعلقون فيها الفشل تنافقون جميعكم تتاجرون بالديار والدينار والدولار تحاربون بالقبل أما أنا فصعلوك لا اعرف الكذب سأكتب ما أشاء وأحيا كما اتفق أغازل النساء واشرب الدماء أعيش في الكهوف في العطوف لكني لن أكون إلا كما أريد يكفيني عين دمعت وقلب كاد أن يتوقف
بيت النيه أن آخذها معي في رحلة عملي .... اجل سأتحدى الجميع ولن اتركها مهملة .... يكفيها عشرة أعوام وهي كمّ مهمل .... موجودة وغير موجودة .... يزدريها الجميع حتى أنا برغم ولهي الشديد بها ... أسررت لها أن تجهز ما تحتاجه وتتبعني .... لم تتفوه ... مستسلمة كعادتها ... جميلة هي دائما ... طفلة كما عهدتها أول مره ..حزينة رغم ابتسامتها التي تملأ شفتيها .... في السيارة نتبادل النظرات ذات المغزى ... هي تفهم ما أريد وتجيبني بنظرات افهمها ... هي لا تريد أن اتركها ولا تريد تركي ... لكني قاس جاحد ... أهملها كثيرا وربما تبرأت منها مرات ومرات لم تحزن .... لم تلمني .... لم تتبرم ... كل ما تريده أنا تحت أمرك .. هكذا تقول نظراتها ،،،، تتبعني كظلي .... تحدثني حديث العيون بحبها لي ... وشوقها للإختلاء بي ... صارحتها أنا برغبتي الشد يده في قضاء ليلة معها ... وحدها ... نزلنا في فندق كانت غرفتنا بثلاث أسره ..... يكفينا سرير واحد ... لا حاجة لنا بالباقي أحضرت عشاء خفيفا ... تعمدت أن احضر منه الكثير .... فأنا اعرفها شرهه تحب الأكل كثيرا .... ألقمتها الطعام في فيها ... الطعام من يدك أحلى ... فهمت ذلك منها دون أن تنطقه ..... ظفرت بحمام دافئ أنعشني أوحيت إليها أنني ألان ملك لك .. ليلة كاملة ... لك ما تشتهين ... رأيت الفرحة تقفز من عينيها ... دارت بيننا أحاديث كثيرة دون كلمات شكوت لها ... ناجيتها .... تعريت أمامها من كل ما يسترني .... وهي أيضا لم يعد يسترها أمامي شئ ... ظفرت مني بكل ما تشتهي .... تصافينا ... تصارحنا .... تواعدنا ... تعاهدنا على أن لا يترك أحدنا الآخر مرة أخرى أو يهمله مهما حدث ... اجل لن اتركها حتى في قبري .... فهي حبيبتي ... اليفتي ووليفتي ... والتي إن أحببتها أو أهملتها فلا فراق بيننا أبدا ... فلقد فرضت علىّ وفرضت عليها .... فلنعش في سلام مهما حدث ..فخير سلام هو سلام مع النفس ... مع الذات
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
النعماني وقع يا رجاله هذا ما دار بخلدي وأنا أتصارع لاصلب عودي أمام الزوجة والأبناء , قد كنت في جولة تسوق أنا وهم وبعض الأصدقاء لنشتري لابنتي الكبرى بعض مستلزمات الخطبة { كبرنا واللي كان كان } عندما داهمتني آلام في صدري لا اعرف أسبابها تركتهم بزعم الذهاب لبعض شئوني وذهبت إلى المستشفى . بعد الكشف طلب مني الطبيب إجراء تخطيط للقلب والجهاز في لديهم عاطل , اتصل أخي وأنا بين يدي الطبيب ليعرف أين أنا فاضطررت لابلاغه أنى في المستشفى , فهرعوا ألي جميعا ونسوا المسكينة ومستلزماتها , أخذوني للطبيب الذي أجرى تخطيط للقلب ليطمئن الجميع أن بيت الداء { المعدة } هي السبب وليس القلب ولم اقتنع بذلك لاذهب لطبيب آخر مساء نفس اليوم ليؤكد ما قاله سابقيه , المهم أنى رأيت الموت بأم عيني أتدركون أحبتي أن المرض لذيذ يجعلك تحس بدلال لا تعرفه إلا في هذه الأوقات الحمد لله بدأت الحياة تعود إلى مجراها الطبيعي وتمت الخطبة والحمد لله وهاأنذا اعود إليكم بمحطات تجولت بها وخططتها وأنا على فراش المرض التعليق رقم { 1000 } تشرفت بجميع تعليقاتكم عندي لكن هناك تعليقات اعتز اكثر بها لأنها تمثل علامات بمؤشر مدونتي كان التعليق الأول بعد عوده روبابيكيا من نصيب أخي تيسير النمر والتعليق رقم { 500 } كان أيضا من نصيب أخي تيسير أما التعليق الألف الذي حزت عليه أخيرا كان من نصيب السيدة الفاضلة منى اسعد ملكة النحل وجيران كنت انوي ان اعمل حصرا للتعليقات ونصيب اخوتي منها لولا المرض الذي منعني شكرا لاخوتي جميعا واخص بالذكر الأخ تيسير والأخت منى {2} من نوادر مرفت
لا ادري بأي النوادر ابدأ فنوادرها كثيرة جاوزت نوادر جحا وأشعب بسم الله الرحمن الرحيم (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ـــــــــــــــــــــــــــــــ صحوت من نومي متأخرا على غير العادة لان يومها كان عطله فسمعت ضجيجا لأطفال صغار بالشارع عرفت من بينهم صوتها هم يرددون خلفها وهي حاديهم وعندما استوضحت الأمر وجدتها تقودهم في مظاهره ,,, هي تنادي: مصر ح تفضل غالية عليا وهم يرددون نفس الهتاف استبنت منها الأمر قالت : امبارح كان في الفيلم بعد غياب طال كثيرا اكتب ..... كأني لم اكتب من قبل , بعد صراع بين النفس وبيني ... ولاني لم أدرك أني حين أصارحك بأنك فوق الكل وأني اصلح أن اقفز فوق حواجز صمتك ..... لم أدرك أني اقتل نفسي بغروري ... لم أدرك أنى احفر قبري بغصن الزهر المتفتح .. أدركت الآن باني اقتل من أحببت ... أدركت باني اجلد بالحب الثائر في قلبي اعظم من أحببت أدركت باني بعد العمر الفائت أنى ما كنت أنا لا املك إلا الحب وهل يكفي بل احببت حياتي لاجلك أنت اعرف أنى اهذي حاولت كثيرا أن أتعاطى دواء للقلب لكن الحب تمكن تربع لم تجدي معه الأضداد لابد من استئصال القلب جميعه كي انهي مرض الحب {1}
عفوا سيدتي
أنا لا املك إلا أن اقسم أنى ما احببت الحب لاجل الحب
بدون مجامله {مقال ممل} صحوت من نومي على دقات المنبه والتي لم تكن اليوم كسابقاتها بل كانت دقات بمطرقة غليظة تهوي على مسامعي تململت في فراشي وتململت زوجتي أيضا وجلست "..... قالت وهي تسوي شعرها صباح الخير منين ييجي الخير والمنبه بيرن عمل لي دوشه مش انته اللي ظابطه ع الساعة خامسة أعوز بالله جذبت ألمنشفه جذبة قويه أدت إلى تمزقها وسقوط الحامل ألموضوعه عليه وخرجت إلى الحمام . في الطريق إليه صفعني وجه ابنتي بابتسامتها وقولها صباح الخير زمجرت لها أن لا صباح ولا فلاح قضيت حاجتي وتوضأت وصليت ثم ارتديت ملابسي وارتشفت الشاي الذي أحضرته زوجتي دون إن اشكرها وهممت بالخروج ليعترض أبنائي سبيلي يريدون المصروف ليذهبوا إلى مدارسهم مفيش مصروف ومش عاوزين تروحوا ألمدرسه بلاش , جاني إيه لو اتعلمتوا والا متعلمتوش ,عنكم ما اتعلمتوا وقبل أن اخرج تفوهت الصغيرة بسؤالها المعتاد بابا رايح فين رايح في داهية انته رايح لحنفي ابوكي وأبو حنفي واللي جابوا حنفي هات جنيه اشتري مفيش وقف الجميع في ذهول كأن على رؤوسهم الطير . فتحت باب بيتي لأجد جاري يغلق باب بيته في طريقه إلى العمل . ابتدرني بالسلام فلم أشأ أن أرد عليه لكني لمحت زر قميصه مقطوعا فقلت له بصوت عال يا أخي قبل ما تطلع من بيتك سوف هدومك فيها إيه وما تزعجش الناس بمنظرك الوحش ده تلفت جاري حوله كثيرا ليرى مع من أتحدث فلما لم يجد غيري وغيره عاد إلى بيته مسرعا لينظر الخلل أين هو شققت طريقي اليومي إلى حيث استقل السيارة إلى العمل ، وجدت ازدحاما على السيارة الوحيدة الموجودة فدافعت الموجودين حتى جلست وبجواري مكان شاغر ، فجاء من يستأذن في الجلوس فقلت له محجوز لمن حجزته ، العربية حتتحرك حجزته وبس ، مش عاوز واحد ريحته وحشه يقعد جنبي مصمص الرجل شفتيه وابتلع ريقه { لا فرق بين بلع الريق والتفله هذا للداخل وهذه للخارج} نزلت من السيارة لأدخل الشركة التي اعمل بها وكان لابد أن امر أمام مكتب صاحب العمل قبل أن اصل إلى مكتبي ، لمحني فنادى عليّ ، دخلت عيه قائلا أردت توقيع بعض الأوراق أمس ولم تكن موجودا فأجاب بصوت واهن عفوا فقد كنت مريضا مم تمرض ، تجلس بمكتبك ساعة ثم تذهب إلى البيت لتنام وفي الليل سهرات جميله ، وتمتلئ خزانتك بالمال ، سيب المرض لنا نحن من نتعب ونزوق الأمرين ثم تبخل علينا بملاليمك القليلة آخر كل شهر تركته وخرجت وأنا أرى آثار الدهشة بادية عليه لكنه لم يتكلم ولم يتحرك جاء ساعي المكتب صباح الخير أستاذ محمود لم أرد وضع كوب الشاي وربما اهتزت يده فتساقطت قطرات على ورقة أمامي إيه ده انته اتعميت مش شايف معلش يا أستاذ ايدي اتهزت تنهز والا تنقطع أنا مالي ،غور من وشي رأيت عيون كثيرة اعرفها تنظر اليّ نظرة عدائيه غير مصدقة لما يحدث إلا واحدة من الزملاء اقتربت مني وربتت على كتفي وقالت مالك يا ابني فيه إيه ؟ ابنك إيه يا وليه ، قبل ما تمثلي دور الأم بحنانها شوفي نفسك الأول ، فستانك مش لا يق عليكي وكمان تسريحة شعرك عيالي خالص ومتلقش بسنك ، والحنان والوقار اللي كثتي بتمسليهم علينا معدوش ينفعوا خلاص أحسست ساعتها أن الجميع يريد الفتك بي ، فانطلق لساني وصراخي حادا مالكوا بتبصولي كدا ليه ، قبل ما تبصولي بصوا لنفسكم ، انته يا ابوشنب عامل زى جادون العجلة انته قبل ما تستغرب بص لنفسك ، وانته يا اقرع وعامل لي فيها فلنتينو ، وانتي يا نغه يا دلوعه قبل ما تدلعي اعرفي ازاي تطبخي وتغسلي وتكنسي وتعملي اللي عليكي ومتنسيبيش جوزك كل يوم يدوّر على حاجه يأكلها تفرق الجميع من حولي وجلست وحيدا حتى مللت ذهبت إلى السيارة فلم أجد لي مكان بها سرت عدوى تجاهل الموظفين لي إلى الناس جميعا – ألباعه – الجيران – البواب زمجرت في الجميع ولم يرد علىّ احد ذهبت لبيتي فلم أجد احد فيه لا الزوجة ولا الأولاد فتحت التلفزيون فوجدت انه مل من فظاظتي هو الآخر ولم يفتح ، عدت إلى الحاسب وجدت متعهد النت قد سحب الخط منه قررت أن أموت وحيدا وان لا أجامل
التنين القابع تحت الموج الاسود يتحرك ........ تتلألأ عيناه يتقلب ...... يتثاءب ..... يفغر فاه الرأس الثاني ....... ينفث لهبا وصديدا يحرق... يغرق ........يمحو الجزر الخضراء الرأس الثالث... يبحث عن عمل اسود يلقي حمم النار يهتز العالم تتزلزل اركانه يتقوض بنيانه نيران الغرب تدك حصون الشرق وغراب البين يبارك وليكتب ........ حرف ........ حرف النون ندم الهاء هموم والالف أفول والياء يهوزا الخائن والهاء هزيمة صوت الحب ولكل الاشياء نهايه ...... فلننهي كل الافراح
يزمجر
أنا المجنون وبجنوني باموت فيكي ... بحبك موت ولوصالك أنا مشتاق ... باقولهالك واعلي الصوت واشواقك هنا ف قلبي كما يونس ف بطن الحوت باقولهالك واعيد فيها ...... بحبك. موت ********** دخلتي ف قلبي يا ليلى بلا استئذان ومن يومها نسيت جرحي كأنه ما كان وحبك ليا خلاني أنا الإنسان كأني ملاك وخلاني أكون فنان *********** أنا المجنون يا ليلى ..... أنا المجنون وبجنوني أنا ف حبك ... أضم الكون مكانك جوه في قلبي .. وليكي أصون عشان انتي سبب سعدي وانتي العون ********** يا محلا جنوني يا ليلى على شانك يا ريتني ف يوم أكون غنوه في موالك ياريت حبي يكون حارس على بابك يا ريتني ف يوم أفوت واخطر على بالك أنا المجنون يا ليلى باقولهالك بحبك
واثناء مبيتي آخر مره سالت ابنتي مرفت اخي الاكبر عني *هوة بابا فين # في مطروح *بيعمل ايه # اتجوز من هناك واحده اسمها حنفي ثارت ثائرتها واقامت الدنيا ولم تقعدها . نعتته بأفظع الصفات وانهالت تمزيقا وتحطيما لكل ما يقابلها ونامت باكيه وهداها تفكيرها البرئ انه ان كان لي الحق في الزواج من اخرى فلم لا تكون هي الزوجه فهي اولى من حنفي . صدقت الفكره ونفزتها فور وصولي استقبلتني بالاحضان وهي فرحه مسروره مستبشره ثم فاجأتني بسؤالها البرئ { العزال اللي في الصندره .. انته عارف بتاع ايه} ( وكنا قد اشترينا بعض الاواني والاشياء الجديده خزناها في الصندره ) # بتاع ايه * بتاعي ... حتجوز بيها # حتتجوزي مين * حتجوزك انته ... احسن من حنفي عرفت منهم ما حدث . واذا بها قد جهزت كل شئ واخذت في وصف كل شئ * حتتجوزني وتوديني الكوافير يزوقوني والبس الفستان والطرحه ونخلف مروه ومصطفى ومحمد ( اسماء اخوتها ) واحضرت اولادها معها ( دبدوبين وكلب ) من هدايا عيد ميلادها واخذت تعدد ميزاتها وماذا ستفعل من اجلي ح اطبخ لك واغسلك واخبزلك وح اعمل لك كل حاجه وح اكبر واشتغل ممرضه ( ولا ادري هل ستعمل ممرضه لي ام للمرضى . ربما احست اني لا اصلح زوجا لكني اصلح مريضا ) صممت ان تتمم ترتيبات الزواج تربعت على سرير جدتها وامرتني ان انام على رجلها لتفليني ( تستخرج من شعري الحشرات ) و لتضع لي الزيوت والكريمات على شعري وعندما اخبرتها اني لا احب الزيوت والكريمات بللت يدها من فمها ودلكت شعري واحضرت الفرشاه لتمشط لي شعري وانا لا اقوى على الحركه من كثرة الضحك ( صامد صمود الابطال) ثم قامت امام المرآه ومثلت انها تضع الروج على شفاهها واتت بسجادة الصلاه ووضعتها على راسها ودعتني لمراقصتها على انغام اغانيها التي تتغنى بها الجميع يتضاحك من حولي وانا معهم برغم آلام الغضروف اللعين حتى كاد ان يغشى على من الضحك واقترحت ان نتزوج على سرير جدتها ( امي ) ونبيت في غرفتها وتذهب جدتها الى اي مكان وعندا رفضت انزوت في ركن بعيد واجهشت بالبكاء
استخدم مندوب الجمهوريه العربيه الكبرى حق النقد { الفيتو} لمنع تمرير القرار القاضي باحقية اليهود في زيارة القدس الشؤيف والذي تقدمت به امريكا. وقد بين مندوبناانه بعد تحرير القدس الشريف من دنس اليهود اصبح ممنوعا عليهم دخولها كما هو محرم على غير المسلمين دخول مكة والمدينه , وقد اقترحت امريكا مشروع هذا القرار بضغط من اللوبي اليهودي فيها رغبة منهم في زيارة ما يزعمونه مقدسات دينيه لهم ... وقد فند مندوبنا بالامم المتحده مزاعمهم وقال المقولة الشهيره للمدونين العرب
وذكّر بوقفتهم الجريئه في انتفاضتهم قبل تحرير القدس الشريف . وقد المح المندوب الامريكي لفكرة معاداة الساميه , وهنا استشاط المندوب العربي غضبا موضحا ان الجمهورية العربيه الكبرى والتي تمتد حدودها من الخليج الى المحيط تقوم على اساس السناحة التي يامر بها ديننا الحنيف واننا نعيش جنب الى جنب مع اتباع الديانات السماويه الاخرى دون عنصرية او عرقية وعندما اصرت امريكا على تمرير مشروعها استنفرت الجمهوريه العربيه قواتها واعلنت عن مناوره بحريه قبالة السواحل الامريكيه , وبالفعل تحركت الفرقاطات البحريه العربيه { طنجة – دارفور-الخليل- وصلاح الدين } وكذلك حاملا ت الطائرات { منوف – يافا – بعقوبه – حمص وحماه } وغواصاتنا النوويه { اللد – البصره – بنزرت } . وعلى الفور انعقد مجلس الامن مرة اخرى بطلب من المندوب الفرنسي لتهدئة الموقف , وقد طلب المندوب البريطاني من الجمهوريه العربيه ضبط النفس , واوضح المندوب الروسي فضائل الجمهوريه العربيه الكبرى على شعوب العالم واياديها البيضاء على الجميع بما تقدمه لهم من مساعدات وقروض ميسرة السداد وهبات غير قابله للرد , واوضح المندوب الصيني ان المنتجات العربيه المتقنة الصنع رخيصة الثمن لا غني عنها في كافة انحاء العالم . وقد استنكر مجلس الامن بالاجماع موقف امريكا وذلك مرضاة للمندوب العربي ولامتصاص الغضب العربي العارم مما اضطر المندوب الامريكي لسحب مشروع قراره وتقديم اعتزاره امام الجميع , وهنا طالب المندوب العربي بنقل مقر الامم المتحده من امريكا الى اراضي الجمهوريه العربيه واقترح ان تكون في قريه صغيره في ريف مصر تسمى { كومبو } واعلنت الجمهوريه العربيه انها لن توقف او تخفض مساعداتها لامريكا برغم ما بدر منها لاننا الاكبر وعلى الكبير دائما ان لا تزعجه افعال الصغار ....... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدنيا برد كده ليه مكنش لازم انام من غير غطا اللهم اجعله خير تعالوا نلطم 
وبعد عقد القرآن بأيام جاء بألبوم الصور وصمم على ان تكون اول من تتفرج عليه جدته { امي } لانها البركه ولانها لم تحضر الحفل ....... وضعت امي نظارتها على عينها واخذت تتجول بناظريها في ألبوم الصور وانا اقرأ على وجهها آيات الامتعاض كلما استعرضت الصور دارت في رأسي الكثير من التساؤلات وبحثت لها عن اجابه فلم اجد العروس ترتدي ملابس محتشمه جدا وتغطي رأسها وترتدي قفازين بيدها اي انه لا يظهر منها سوى عينين جميلتين وانف دقيق وفم برئ فلماذا هذا الامتعاض ؟ لا هي جميلة بشكل صارخ ...... ولا هي دميمة ... لم تغالي في استعمال المساحيق وربما لم تضع منها شئ .... لماذا الامتعاض ؟ وتاتيني الاجابه دون ان اسأل .. ايه المسخره دي ؟ سكوت من الجميع.... لماذا تميل راسها على كتفه هكذا...؟ كادت ضحكتي ان تجلجل لولا منعها احترامي لامي وتقديري لها · دا جوزها يا امه · الصوره بعد كتب الكتاب ولو لو لا قدر الله انفصلوا يكون ايه الحال ؟؟ اخذت أجول برأسي لأرى ابنتي الصغيره { مرفت } تتمايل راقصه على انغام اغاني لا اعرف لها معنى ., وهي تصر على تقليد هاله سؤ { شؤ } وضيوفها في كل شئ تبدلت فيها الازواق والاخلاق و المبادئ والمثل و كل شئ والسبب هو الاعلام والسؤال الملح الان :
اللوحة بيضاء ...والفرشاه راح يفكر فيما يمكن ان يرسم جالت بخواطره الافكار هذا الطفل.. قلب ابيض لكن الجرح الغائر في القلب الابيض ينزف ودماء النزف تغطي كل البنيان كل الاشياء تمزق ثوب الكون وشاب الطفل واللوحة بيضاء.... والفرشاه ************* اخذ يجوب العالم يبحث وجد الام قلب ابيض .... ورداء ما هذا اللون الدامي بردائك يا اماه وجد القلب الابيض للطفل النازف بالاحضان صاح الطفل النازف ارسم أرسم بدمانا ارسم يا فنان تلطخ ثوب الام الابيض واللوحة بيضاء .... والفرشاه *************** احمر الزرع بلون الدم والشفق الاحمر ملأ الكون وتساقط مطر قاني نور الشمس احتجب وضاع والطفل النازف يركب بجوار الام شراع الدم لمراكب حمراء اللون واللوحة لازالت بيضاء والفرشاه ***************** نداء الى المتناحرون في غزه ارحموا اشتياق ضمت اشتياق صغارها بين زراعيها ضمة حانيه واغلقت باب الغرفه وباب البيت وساد المكان ظلام دامس بعد ان انقطعت الكهرباء ولم يبق لها انيس غيرهم.... لا تليفيزيون ولا حاسب بسبب الكهرباء.... ولا حتى راديو فهي لا تريد فتح الراديو لكي لا تلتقط آذن الصغار اخبار صراع الاخوه الدائر في غزة هاشم دار بينها وبين طفلها الصغير حديث صامت لم يتفوه فيه الطفل بكلمه ولم تتحدث هي في شئ .. كان حوار خال من الكلمات قال الطفل: اماه لماذا تحبسينا بين احضانك واحضان البيت؟ قد كنت قبل ذلك تشجعينا على الخروج وتزودينا بالحجارة لنقزف بها الصهاينه وندميهم رغم مدافعهم ورشاشاتهم وطائراتهم ......... كنتي دائما تحرضينا للخروج اليهم حين نسمع جعجعة سلاحهم وصرير دباباتهم لماذا الان يا امي ؟ اصوات الانفجارات وزخات الرصاص تقترب .. وانت تمنعينا من الخروج ....... لماذا لا تعدين لنا الحجاره لنرد بها على رصاصاتهم لم اعهدك جبانه ... لماذا يا اماه تمنعينا اليوم ؟ فتجيبه اشتياق دون كلام ........ بالامس كنت ارسلكم واليوم امنعكم ............كنت ارسلكم لملاقاة العدو المغتصب واحس انني الخنساء .... اقوي فيكم الشكيمه واحرضكم لملاقاة الرصاص بحجارتكم وصدوركم المفتوحه لانه كان ياتي من المغتصب الصهيوني ...... اما الان فامنعكم وامنع عنكم اي حديث عما يدولر بالخارج .... ااترككم تخرجون لتكتشفوا ان من يريد زبحكم هو عمكم او خالكم.............. ااترككم لتروا ان ما ستقزفونه بالحجارة هم اهليكم .........؟ سأدخركم عندي للعدو ولن اترككم لتحاربوا الاشقاء اما اذا ارادوا الاشقاء قتلي وقتلكم سأرجوهم واتوسل اليهم ارحمني وصغاري يا اخي ولا تقتلنا بيديك... لا ... لا اريد ان اموت على يديك يا اخي ــــــــــــــ ونحن نضم صوتنا لاصوات كل اشتياق فلسطينيه في غزه وخارجها .... ارحمو الاطفال .......... ارحموا الامهات... ارحمو اشتياق
طول عمري بحلم يا ناس إني أعيش ف أمان وسط الصحاب والقرايب بين أصدقاء وجيران ونعيش حياتنا ف نعيم كما عاش جدودنا زمان ولما دخلت لجيران.... عرفت ناس يا كرام كل اللي ليهم ف الحياة حب... ومودة.... ودين **** وعرفت منهم قبيلة كان اسمها......... ساره جينا ونبيلة غنيم وزمرده وهاله وملكة النحل منى اسعد ........ وبنتها زهرة مريم جميله وجمال وحسن نعيم والنمر روبابيكا أنا وسطكم بحلم بكم عيله **** هيرو وعصام واحمد فؤاد............ وإيمان نسر الشروق واشتياق.... وامجد من الأردن وحواري في الانسانيه مفيد وأنا بكم إنسان هلت علينا بشاير بالنور ويا الرومانسي وحيد قلنا الأمل في اللي فات ح ترجعه لنا جيران **** كلماتك يا اروي نزهة عاشق الجمال ياسر مجانينو ف قمة الفن ومعاه احمد عمر ناصر نسرين واحمد حسن ومحمد خضير شاعر وأبو شوشه حامل المسك هوه ندا للــــــعين دول كلهم مبدعيــــــــن وبحبهم طــــــــاير **** توفيق يا توف..... ماجدة سليمان صرخة تيسر ييسر الله عليــــــــه ويرزقه بنمره وفاروق وطارق........ ويا حلات نسمة ونبض عاشق بيسأل يلاقي فين شهرزاد عاهد خضير ابن أطلس يكونوا ايد واحده **** أنا باشكر اللي ف جيران ساعدونا في التدوين ما بيبخلوش بالنصيحة في سياسة أو في الدين اصل الجيران للجيران....... لما يكونوا نكون يارب بدعي وأقول........ احفظ بلادنا يارب رجع لنا اللي انسلب......... رجع لنا فلسطين **** واصلح أمور العرب.... والمسلمين يا معين عم السلام يا قوي...... واجعلنا م الصالحين واجمعنا أخوه وصحاب نتهنا دنيا..... ودين وبأقول للي اسمه متقــــــــــــلش في الموال مكانكوا في القلب فاكرينــــكوا مش ناسيين
ثم أصرت على أن تقف على ركبتي .. ليصبح وجهها مقابلا لوجهي لتستطيع أن تعبر عن مزيد حبها لي قائلة .......... بحبك يا حمار ! قلت / أنا قالت/ انه التلفزيون ثم أردفت تتغنى ..... وبزعل لما حد يقول لك ياحمار يا عم الحمير كلهم علىّ الطرب عمهم جحظت عيناي لفرط الدهشه .... يا حمار.... ألجمت لساني المفاجأة .... أهذا هو الحب ... ولمن للحمار كظمت غيظي فهي لا تعي ما تقول كما قال أمير الشعراء احمد شوقي في مسرحيته قيس وليلي قيس لا سامح صغارا..لا يحسون الخطيئة انهم فيما رووه ببغاوات بريئة لقنوها كلمات نزهات أو بريئة أدركت ساعتها خطورة الإعلام الرديء والكلمات الهابطة الرخيصة وتخيلت أن حب ( الزرائب ) انتشر بيننا وبدلا من أن نرى المحبين يتبادلون القبل سنجدهم يتبادلون الرفس والنطيح .! لفتت مرفت نظري لها فتابعتها أنصت لما تقول فوجدتها مبرمجه مع الفضائيات (هاله سو ).. واستمعت منها إلي كلمات يشيب لها الصبي , اقل ما يقال عنها أنها خطيرة جدا وبكل المقاييس ابقه تعالى بالليل وأنا اوريك الويل بالحلو ح نحلي واعمل لك الللي ولا ادري ما هو الللي هذا... واه يا ناري آه يا ناري كل هذا في عقل الصغار يترك لديهم خلفيات وتراكمات خطيرة وترسم لهم طريقا للحياة لا نعرف له نهايه هاواي ور ور ور سا سا سيد يا سيد أيظن .. إن أنا ح العب بيه ثم ندخل سوق كل شئ في أي وقت العنب العنب البلح البلح السمك السمك كل هذا ونحن نتفرج ولا نستطيع أن نفعل شئ لنوقف هذه المهزلة التي ستجعل مستقبل أطفالنا اسودا واجيب الجو بتاعي وأحط أيديه في دراعي واركب الحنطور ... واتحنطر بس اقعد قدام واشد اللجام مادا ننتظر من طفل يسمع ويغني هذه الكلمات التي تهدم كل القيم والمبادئ والأخلاق التوتو ني التوتو ني العروسه على إيه فرحانة بكره حتروح زعلانه م الغسيل حتقول آه يا نا تمسك ضهرها وتقول أي أي وغير ذلك الكثير 
مرفت بنت الربيعين فقط – دلوعة الاسره وقرة عين الأب - الذي تحبه كثيرا ولا تستطيع البوح له بمكنونات قلبها الطاهر البريء وتعتبر هذه مشكلتها التي يجب أن تجد لها حلا............... وبعد البحث والتمحيص والتدقيق واعمال العقل كثيرا فاجأتني الحل المضحك المبكي:
جئت من عملي متعبا كالعاده لتساعدني في نزع حذائي وجوربي وتبديل ملابسي بطريقه مرهقة للغاية فهي تتعلق بكل قطعة ملابس حتى تنتزعها عني غير آبهة أن تتمزق أو أن يحدث بها وبي شئ .
ألان اكتب إليك كما وعدت ... واليك وحدك اكتب ...فأنت يا سيدتي من تستحقين الكتابة بين بنات جنسك. فأنا قبلك كنت أعيش في دياجير حالكة.. في جزيرة منعزلة لا زرع فيها ولا ماء ... وسط بحر هائج متلاطمة أمواجه مالح ماءه لا حياة فيه ولا أمل للنجاة في وسط هذا الجو الحالك السواد …… أجدك شعاع أمل يفتح لي أبواب دنيا جديدة ……… حثيثا حثيثا يشرق فجرك... تبزغ شمسك لتفجر في عزلتي انهار عزبة الماء رقراقته ……… تتطاول الزروع من حولي لمقدمك وتغرد عصافير الجنة لتنشر سيمفونية الحياة ألأبدية التي لم احلم بها أبدا سيدتي هذا غيض من فيض ……….. فلو أن لي قلم شاعر لكتبت في وصفك معلقات غيرت معاني الأدب … ولو أن لي ريشة فنان لرسمتك لوحة أغنت عن الشمس وأشعتها ……… ولو أن لي حس موسيقي لتفوقت بك على بيتهوفن وموزار وعظام الموسيقى والآن تريدين أن يرجع ليلي حالكا كالحا ……… كما بزغت فجأة …. فجأة ترحلين………………………… لماذا ؟ كان الأجدر بك تركي في ظلماتي التي تعودت عليها أتخبط وأعيش دون أن أرى النور وانتظر متى يأتيني الموت كان الأولى بك ألا تريني الخضرة والحياة والنماء سيدتي كان قبري ينتظرني ……… وتأتى أنت لتبعثي في قلبي الحياة ثم تحكمي بإعدامه ليس بسكين حاد …… بل بسكين صدأه تطيل العزاب ولا تعجل بالموت إن كان في موتي راحتك ……… أهلا به أهلا بالموت __________________________________________________ شرفتني كلماتك ياسيدي .. لان السكين الصدئة الى قلبي ارتدت.... والقبر اتسع وصار اثنان ..لم ادرك يوما ان هناك عذاب مثل هذا يمكن ان يحمله انسان.... حتى عشت العذاب وتجرعت المرارة وادمى قلبي وتقرحت مقلة عيني. لست انت سبب الالم ياسيدي.. انت كنت ربيع اخر في حياتي غير الربيع اللذي اعيشه وهذا ما مزقني ومزق روحي المشكلة ياسيدي اني سكنت قلبك وحدي فوسع لي كله... اما انا ففي قلبي ساكن كبير فلما التقت ارواحنا دون تدبير فماذا كان على القلب ان يجيب... تقاذفته الامواج وتخبط في بحر من العذاب الاليم لم تكن انت السبب ياسيدي ولن اكون ابدا سبب لتعاسة سيدي... من ادخل لحياتي معنى اخر.. وطريق اخر لم اسلكه من قبل.. وبدونك كنت ساضيع في متاهات ودهاليز فلتبقى السكين الصدئة في قلبي تنزفني حتى الموت ارحم لي من رؤية مشهد موت سيدي ارجوك ياسيدي اعدم كلماتي وسطوري وكلمة الرحيل ... لاني سابقى معك ... وسأراقب مشهد موتي رويدا ورويدا... وقبري يناديني ويستعجلني اليه الرحيل ______________
الاربعاء, 06 ديسمبر, 2006 كعادته دائما ذهب قبل موعدها بنصف ساعه...... اخذ يجوب المكان جيئة وذهابا ....... فلقد كان مكان القاء مفترق طرق اربع .... فى كل مره يجئ فيها او يروح كان يحملق في الوجوه كثيرا لعله يراها ..... برغم ان موعدها لم يحن بعد الا انه كان يأمل ان تأتي قبل الموعد كما فعلت قبل ذلك كثيرا ........... نظر فى ساعته ..........لا يذال الوقت مصرآ على ان يباعد بينه وبينها فقد بقى من الزمن عشرون دقيقه والدقيقه لا تمر... واذا مرت فهى بطيئه.......... حملق فى وجوه الماره ولكنه لم يلمح وجهها الجميل بينهم ..........الشمس فى كبد السماء .......اخذته الذكريات......لقد التقاها على شاطئ البحر فى الصيف الماضى .......... جميله كانت كنورس ابيض........ وزادها البحر جمالآ وبهجه ......تعارفا وتطورت بينهما العلاقه الى ابعد الحدود ...... .التقيا ......تعانقل.....تحابا.... ..تبادلا الرسائل والهدايا والقبلات......كم كانت لحظات جميله .....تذكر الوقت نظر فى ساعته .......هاهو الموعد يقترب.......باقى خمس دقائق فقط ويراها .........من اى طريق ستأتي ؟ لا يعرف ........ عليه ان ينظرفي كل الطرق ربما تاأتى من ايها ......... وحان الوقت...... هو لايستطيع حراكآ..........ولايستطيع الانصراف......حتى تأتى.... لها دائما ربع ساعه تأخير ........مرت خمس دقائق......وخمس اخرى....والخمس الاخيره .........تأخرت كثيرا...نصف ساعه .... ....أيقن انها لن تأتى اخذ يجر قدميه جرا .......الى حيث لا يدرى .. ....وجد نفسه امام المطعم الذى كانا يلتقيان فيه دخل المطعم ....حياه صاحب المطعم .... رد عليه التحيه باقتضاب......... طلب طعاما لشخصين كما كان يفعل......كانت دائمالا تأكل فكان هويأكل طعامه وطعامها او يجمعه فى ورقه ليلقى به حين يخرج فى اى مكان ..... ..... جلس قليلا يرنو الى الطعام ........تخيلها أمامه مد يده كما كان يفعل ضمها الى صدره قبلها .... أفاق ليجد نفسه وحيدا......دفع الحساب وانصرف دون ان يمس الطعام ....... تسوقه قدماه الى حيث كانا يسيران......شوارع وأازقه ضيقه وحارات مسدوده ....... ها هو يتذكر تلك اللحظات ...... يقول لها احبك ..... تجيبه وانا ايضا .... ....يحتضن يدها........تقترب هى منه يقول لها احبك ..... وحبك ملك على روحى .......الشمس حارقة ....احبك ...احس بسخونة الجو......يسمع صوتها.. احبك....الهواء خانق ....احبك ....لايستطيع استنشاق الهواء.....احبك...تتخازل قدماه ...احبك ...يتأرجح فى الهواء ...احبك....يسقط ارضا.... ....احبك...... كل شيئ يمر سريعا تتجمع حوله النسوه .... احبك....تصيح احداهن ان راسه يغلى ....الى ببعض الماء ...احبك ...تسكب الماء على رأسه لتطفئ نارها.... الا تعرفين سيدتى ان النارفى القلب اكثر.. احبك ... ...يتركهم جميعا....وقد اجتمعوا .... يكمل مسيرته وسط الشوارع والازقه حتى يصل الىمكان الافتراق......وكما كان يقول لها احبك بدلا من السلام .....قالها وتوجه الي السياره .. تكلم الى السائق ... ولكن السائق تجاهله كأن لم يسمعه ... ذهب الى سائق اخر ليتجاهله ايضا ... ماذا حدث .؟ الناس جميعا كانت لا تراه ...... مشى كثيرا حتى وصل الى منزله ... رأى نسوة يتشحن بالسواد وتولولن ... عرفهن... هذه امه... واخته ... وزوجته ... وابنته ... تساءل ماذا حدث ؟ ولكن لا احد يجيبه ولا يحس بوجوده ...... تركهم وذهب الى منزلها راها جالسة تبكي ..... سألها ماذا حدث ... ماذا الم بها هي الاخري ؟ لم تجبه .... ماذا بك؟ اني احبك.... لم تجبه ولم تحس بوجوده .... عرف الان انه لم يكن على موعد معها بل كان على موعد مع الموت ..... تمت لحمد الله اضيف في 06 ديسمبر, 2006 11:31 ص , من قبل munaasad اخي النعماني اضيف في 06 ديسمبر, 2006 01:58 م , من قبل نبيلة اضيف في 06 ديسمبر, 2006 02:05 م , من قبل محمد حسن أخى العزيز محمود اضيف في 06 ديسمبر, 2006 05:21 م , من قبل احلام الاخ محمود النعماني اضيف في 07 ديسمبر, 2006 01:58 م , من قبل hala2006hala جمعت كل المعاني في حروفك التي نثرتها على هذه اضيف في 08 ديسمبر, 2006 09:47 ص , من قبل amine0012003 آه من الحبيب عندما يحتل الخيال ويستولي علىالزمان والمكان...كل شيئ يتغيرولايعود كما كان...اسلوب جميل في سرد الاحداث...شكرا لقد أمتعتني انا عاشق الرومانسية اضيف في 08 ديسمبر, 2006 10:29 ص , من قبل elnomany اختي ملكة النحل اضيف في 08 ديسمبر, 2006 10:33 ص , من قبل elnomany أجمل ما في القصة ذلك الصوت الداخلي الذي يردد (أحبك).. هكذا هي الحياة .. لقاء وفراق ..يوم سعيد وآخر حزين .. إنها قصة كل يوم اضيف في 08 ديسمبر, 2006 10:36 ص , من قبل elnomany شاطئ الغرام ملك لك وحدك فهنيئا مريئا اضيف في 08 ديسمبر, 2006 10:39 ص , من قبل elnomany صديقتي احلام اضيف في 08 ديسمبر, 2006 10:39 ص , من قبل elnomany صديقتي احلام اضيف في 08 ديسمبر, 2006 10:42 ص , من قبل elnomany هاله الرقيقه اضيف في 08 ديسمبر, 2006 10:44 ص , من قبل elnomany الغالي امين اضيف في 09 ديسمبر, 2006 02:48 م , من قبل ttarwa لا أدري سيدي الفاضل ولكني فهمت من القصة شيئا آخر... خاصة وأن صاحبنا له زوجة..أننا نقضي احيانا عمرا طويلا من أعمارنا في اشياء وأشياء ثم نجدأنفسنا أمام الله!!!! اضيف في 10 ديسمبر, 2006 07:26 م , من قبل elnomany ttarwa اضيف في 12 ديسمبر, 2006 03:12 م , من قبل hero21 حقا استاذى العزيز لا املك الكلمات التى تعبر لك عن مدى صدمتى بهذا المقال .. كم انت رائع فى ككتاباتك .. مااعمق هذا الحزن الذى صاغه حروف السعاده ... حقا ولا اكذب لا ادرى مما اقول لك اجل التحيات اضيف في 12 ديسمبر, 2006 04:17 م , من قبل رفيق القلم أخي و صديقي الجديد هذا أول تعليق لي على مدونتك و أعدك أنه لن يكون الأخير لأن مدونتك هذه تفيض بأحسيس و أفكار و معلومات تستحق أن تقرأ و تناقش ... اضيف في 14 ديسمبر, 2006 12:35 م , من قبل elnomany احمد خيري اضيف في 14 ديسمبر, 2006 12:37 م , من قبل elnomany اخي يس رفيق القلم اضيف في 17 ديسمبر, 2006 04:52 ص , من قبل إيمــــان حســـــان أستاذى الفاضل / النعمانــــى
من الأردن
ابداع جميل وحبكة اجمل وحزن مختفي بين الكلمات واسى على زمن جميل واحساس عميق بالايمان بالقدر
ادعو لك بحياة مديدة وسعيدة ورحمة ومغفرة من الله الكريم
من مصر
أخي الفاضل/ محمود النعماني
اتيتنا اليوم بشكل جديد من الكتابة .. وحزن وسعادة وحب وأسي..
أجمل ما في القصة ذلك الصوت الداخلي الذي يردد (أحبك).. هكذا هي الحياة .. لقاء وفراق ..يوم سعيد وآخر حزين .. إنها قصة كل يوم
لك تحياتي ومزيداً من السعادة والحب
شكراً يا صديقي
من مصر
أسلوب جميل يشد أنتباه القارئ ليست مثل القصص التقليديه عندما تاتى المحبوبه فى الآخر ولكنك أضفت لها رونق خاص بأسلوبك البديع جعلتنا لا نعرف النهايه ألا مع نهاية آخر كلمه وهذا إبداع من شخص متمكن
دمت بكل ود
من المغرب
دائما متالق بمقالتك
الحياة مليئة بالتناقضات فرح و حزن لقاء و فراق لدا علينا ان نحب الحياة بكل ما فيها
احسنت اخي اتمنى لك مزيد من التالق
صديقتك احلام
من الكويت
الصفحه التي كادت ان تنطق وتقول لله درك
فقد احسنت التعبير وابدعت في التنسيق
واتقنت الحروف على السطور
يسلمو استاذي
هالـــه
من المغرب
من مصر
رقيق كلماتك يشجعني دائما على الكتابه تمنياتي لك بدوام الصحة والسعاده
نأمل في التواصل
من مصر
ــــــــــــــــــــــــــــ
احبك
انها بندول الحياة في ساعة العمر ذلك الشئ الذي يذكرنا دائما اننا احياء وبدونة فالدنيا فناء وهباء
الاخت الفاضله نبيله
برغم عد اعجابك بالقصه( وهو ما احسه من التعليق ) الا انك مدحتها انقضيها افضل
تمنياتي لك بالتوفيق
من مصر
الخ حمد حسن الاسكندراني
اين انت يا اخي
اشتقت لك ولكلماتك التى تنبض حبا
دمت اخا مبدعا
من مصر
لا والله المتألق هو انت
امتعتني كثيرا بمرورك الكريم غلى مدونتي
دمتي صديقه مبدعه
من مصر
لا والله المتألق هو انت
امتعتني كثيرا بمرورك الكريم غلى مدونتي
دمتي صديقه مبدعه
من مصر
عندما دخلت على مدونتي هذا الصباح شممت عطرا روحانيا خالصا فاستشعرت ان هاله الجميله قد شرفت مدونتي المتواضعه
شكرا لتواصلك
مع الود
من مصر
ما اروع ان يحب الانسان والاروع ان يجد اصدقاء يحبونه
دمت اخا حبيبا مبدعا متواصلا
لا شك أنك قد أبدعت. يسرني التوقف هنا.
من مصر
وهل فعل صاحبنا خطأ ان احب
ليس بيده يا صديقي
عموما دام التواصل بيننا
من مصر
احمد خيرى
راقتني كثيرا قصة " الموعد " لا أملك تعليقا عليها غير أنها روعة من حيث النسج و أكثر روعة من حيث المضمون لأنك أفلحت في الجمع بين الحقيقة و الخيال ..بين الحياة و الموت..بين السعادة و الحزن.... إجمالا تصفيقاتي الحارة لك و مزيدا من التألق و التفوق
مع محبتي/ يس
من مصر
هيرو الغالي
مشكور حبيبي لكلماتك التي تقطر شهدا
ومشكور ايضا للزياره
من مصر
كلماتك تاج على راسي
ورأسي بعد اطراؤك تطال السماء
اتمنى الا تكون زيارتك هذه هي الاخيره
مع حبي وتقديري
من مصر
أول مرة أحس إن فيه شىء بيسرقنى منى
وطبعآ كلماتك الرائعة وإسلوبك المحترف هما السبب .
فرح ممزوج بالأسى بإسلوب فعلآ محترف
الاثنين, 27 نوفمبر, 2006 وكان اللقاء والتقينا بعد طول اشتياق كم كان الشوق حارا لأخوه تعلقت بهم كثيرا دون ان اراهم , كان لابد من تتويج هذه الاخوة المقروءه بمعرفة من ناحية الشكل بجانب المعرفة الروحيه , حاولت كثيرا ان ارسم في مخيلتي صورة للاخوه لكني لم استطع فقد قرأت لهم وعشت بهم وعدت للكتابة بسببهم....... لكم كنت ملهوفا على اللقاء, وفي ذات الوقت اخشاه كما صور الشاعر السوداني/ الهادي آدم في قصيدته التي شدت بها سيدة الغناء ام كلثوم ( أغدا القاك ) وتحديدا عندما يقول : آه .... كم اخشى غد هذا ****** وارجوه اقترابا كنت استدنيه لكن ******* هبته لما اهابا اجل ..... كنت اتحرق شوقا للقاء وكلما دنا الموعد زادت مخاوفي هل اصدم في احدهم ام انني سأجدهم كما ابتغي ؟ ......ما هو انطباعهم عني ؟.... ربما جاء احدهم متكبرا ساخرا من ذلك الفلاح القادم من اعماق الريف ... والذي احتفظ بلهجته التي يعشقها رغم كثرة اغترابه ...... ماذا سيفعل الريفي الخجول( من نفسه) مع ابناء القاهره وليتهم ابناء فقط ...... انهم ابناء وبنات......واغلب الظن انهن فاتنات ايضا ( يا حلاوة بنات مصر يا اولاد ..... بيض ومربربين ..... بياكلوا العيش الافرنجي بدل البتاو ..... ) كما تصور السينما المصريه فلاحيها ...... ام انني سأنتظر( نداهة) الدكتور يوسف ادريس تؤنس وحدتي . وانتصف ليل الجمعه الموعود .... الرابع والعشرين من نوفمبر من العام السادس بعد الالف الثانيه ..... وانا لم انم ...... كيف يغلبني النعاس وانا في انتظار عودة تواصلي مع مجتمع انقطعت عنه فترة طويله ..... اجل فلاسباب كثيره تقوقعت عللى نفسي وانزويت في ركن مظلم من اركان الزمن البائس مدة تزيد عن العشر سنوات ..... انقطعت طويلا عن التواصل مع المجتمع الذي احب وهأنذا احبو اليه كما يحبو الوليد بداية عمره السعيد. كيف يكون الحال معي ؟ هل اجد مجتمع الاخوة والصداقه المبني على غير اساس من المصلحه ...... ام انه مفقود ...... هل اصبح للمجتمع انياب بمكن ان تفقد الصداقة معناها ....... قررت بعد طول تفكير ان انزع فتيل التفكير من رأسي لكي لا تنفجر ..... ولكن كيف وانا ( مع فارق التشبيه ) كعروس زفت على رجل لم تره ولم تعرفه ..... فهي تحسب لساعات اللقاء الاول الف حساب .......... كيف سيكون معها ....هل هو طيب ام شرير .. حلو المعشر ام كريهه .... ناعم ام خشن زهبت الى الحمام ..... نفضت عني غبار الزمن .... هرعت الى مضجعي لاغط في ثبات عميق بعد ان اعياني التفكير ........... صحوت على صوت مناد الله تعالى ان هبوا الي صلاتكم ..... .... توضأت وصليت الصبح وارتديت ملابسي .... وبدأت المسير..... كان علي ان اقطع مسافه كيلو ونصف سيرا قبل ان استقل سياره الى المدينه ثم الى عاصمة المحافظه لاستقل السياره التي تقلني الى القاهره وكانت اولى المفاجأات : وجه ملائكي بشوش تملأه ابتسامه عريضه ملؤها الامل والتفاؤل ........... هدوء لا تكلف به او اصطناع .....( اضاعت الكثير من خوفي من اللقاء )...... انها الاخت الفاضله نبيله غنيم وجاء احمد وعماد شابان في مقتبل العمر يسيطر عليهما خجلا لذيذا ينم عن ادب جم وحسن تربيه ........ لم يبق من مخاوفي سوي القليل ................ و لحقت بنا الاخت جينا الرقيقه اللماحه لتنهي اخر معاقل الخوف في نفسي ولنبداء معا اجمل لقاء اخوي صادق ولقد وفقت الاخت جينا تمام التوفيق في اختيار الزمان والمكان وتحملت عبئ الدعوات والتنسيق في المواعيد .......... وكان لوجودها وقع السحر علينا جميعا....................... ابلغتنا جينا اعتزار بعض الاخوه لظروف طارئه .. ومنهم الاخ حسن نعيم من قطر والذي طلب ان يظل مقعده شاغرا وبالفعل لولا ان صموده كان معنا.............. اي انه قد اكتمل الحضور لولا لبنة صغيره لن تزدان الجلسة الا بحضورها .... ولقد حضرت بعد قليل جوهرتنا جميعا ( زمرده ) رن جرس هاتف جينا لتبلغنا تحيات الاخ تووووف من الجزائر وليثبت حضوره معنا .................................................... <











said: 
said:
said: 






said: 
said: 
said: 


said: 

من البحرين