بلا قيود

باب بلا قيود في جريدة الجمهورية القاهرية يطالب بعمل قيود على المدونات

في عددها الاسبوعي * 19869 * والصادر يوم الخميس 22/5/2008 نشرت جريدة الجمهوريه القاهريه في
باب بلا قيود
على الصفحات 8,9 مقالين اولهما بعنوان
 { 160 الف عشه على النت }
بقلم الاستاذ / محمود نافع

والثاني بعنوان
{ ظاهرة الاجرام الالكتروني }
للاستاذ حسن الرشيدي

ومن الجلي ان توجيهات صدرت للكاتبين الكبيرين من ادارة الجريده او من جهة اخرى يعلمها الله تعالى بتسفيه دور المدونات من ناحيه  ومحاولة تجريمها من ناحية اخرىٍ

 

لان العامل المشترك في المقالين هو ذلك برغم اختلاف صياغة الموضوع  فالأستاذ محمود نافع يعرض بحرفيه حوارا وهميا مع احد أصحاب المدونات اسمها المجنون ولا أدرى هل اعترض أستاذنا على عنوان المدونة أم على الأفكار التي طرحت فيها فلم يذكر أستاذنا أي  شيء عن محتواها بل يلمح انه يدعوا لإحراق البلد وتدميرها

 { ولم يتفضل أستاذنا بكتابة رابط المدونة حتى نستطيع الإطلاع عليها}

وفى حديثة  التخيلي مع المجنون يحادث أستاذنا طفلا صغيرا لا يعرف الحمرة من الجمرة فهو يخاطبه بأسلوب المعلم الذي لا يتورع أن يتهم تلميذه بعدم الفهم لحقيقة الأشياء

ثم ينهي أستاذنا حديثه بضرورة وضع رقابه على النت وما ينشر فيه  ولكن كيف وهناك 160 ألف  عشه عشوائية في فضاء النت يحكمها قانون أبو كيفه !!!!!!

واسمحوا لي وانتم معي أن نحاول الرد على الأستاذ محمود نافع فيما قال

أولا:- من ناحية مسميات المجنون وأبو رجل مسلوخة والمفعص فلا غبار عليها

فقد كانت في مصر المحروسة مجلات اسمها البعكوكه . الباشكاتب , كل شىء { على سبيل المثال لا الحصر}  وطالما كان المحتوى لا يتعارض مع الاسم  فلا ضير

ثانيا :- ليس طرح المشاكل ومحاولة إيجاد حلول لها تهور أو تعدي

من الواضح يا أستاذنا الفاضل انك والأستاذ الرشيدي لم تكلفا أنفسكم وتحاولوا الدخول إلى المدونات وقراءة محتواها قبل الكتابة لتتجنبوا إظهار الأمر الذي صدر لكما بالكتابة في هذا الموضوع الذي من الواضح انه سيكون حمله موجهه لفرض الرقابة على ما يكتب في المدونات

فبنفس الطريقة ركز أستاذنا الرشيدي على  عدد 160 ألف مدونه وعلى الأسماء المجنون والمتمرد والعاطل

فهل كانت مصادفه أم انه أمر وتوجيه

ثم إن أستاذنا الرشيدي  يناقض نفسه فيقول {ثورة المعلومات من خلال الانترنت.. أصبحت تشكل فزعا لكافة الأنظمة الحاكمة.. لأن "النت" أضحي متنفسا لكل شباب العالم للتعبير عن رأيه بحرية مطلقة وإطلاق ما يراه عبر شبكة عنكبوتية.}

فان كانت كذلك فلماذا تدعوا يا سيدي للحجر عليها  ... أم انك جزء من هذه الأنظمة التي فزعت مما يكتب في المدونات

وعلى استحياء أو كمقدمه لحمله كبيرة قادمة يقول استأذنا إن بعض المدونات تعمل لصالح جهات أجنبية مشبوهة وبتمويل خارجي

يا سيدي التهمه الجاهزة للمخالف في الرأي دائما انه خائن عميل وللمرأة أن لها ملف في الآداب

مللنا سيدي من هذه الترهات التي لم تعد تنطلي على الطفل الرضيع

أرجو أن يكون طرح الأساتذة منطقيا وان يدرسوا قبل أن يكتبوا وان يناقشوا لا أن يكيلوا اتهامات جاهزة وكأنهم من جهاز مباحث امن الدولة

الموضوع مفتوح للمناقشة الموضوعية والرد المنطقي بعيدا عن التجريح لمن أراد



أضف تعليقا

اضيف في 23 مايو, 2008 03:27 م , من قبل onfire
من مصر said:


قرأت المقال المركون على يمين الصفحة في جمهورية أمس و كنت قد نويت الكتابة عن المقال و لكن اللي سبق أكل ..

فعلا أنا معاك يا عمدتنا أنه صديق تخيلي للكاتب ..
حرص الأستاذ محمود نافع على " تلقينه "
مع حرصه على تحليل شخصيته على أنه
" بايع القضية أو فعلا مجنون " ..
أنا أعتقد إن فعلا أستاذ محمود نافع ليه وجهة نظر أحترمها بخصوص إن كل حاجة ليها طريقة و حدود و نظام و عجبني مثال اللي عايز يتعلم السواقة اللي جابو في المقال ..
فقط في النهاية أنا معاك يا عمدتنا في إن لا قيود على عملية التدوين و لا رقابة و لكن حين تتعدى العملية التدوينية حدودها الفكرية و أن تعمل على نشر الفكر السلبي أو التحريض على العتف أو الإضراب " الغير سويّ " فإنها تصبح جبهة داعية لإسقاط الحق و لا بدّ من تضليل التعامل معها ..

نقد رائع أستاذ محمود ..
تحية لك ..
لا تغب عنا ها ؟

دمتم

اضيف في 24 مايو, 2008 01:59 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الغالي النعماني ..

موضوع المدونات انتشر بين الشعوب العربية وأصبح له ثقله المعروف وأصبحت المدونات والمدونين لهم تأثير واضح وأكيد على تفكير الآخرين ومن هنا بدأت الأنظمة العربية تنتبه للخطر القادم ..

بعد ما حدث من اضراب في مصر بكل تاكيد الحكومات انتبهت لأهمية تقويض المدونات وخاصة أنه أصبح لهم كيان واتحاد خاص بكل دولة.. يعني على مر السنين ممكن يكون للتدوين ثقله الواضح على البلاد ..

ولذلك اسمح لي أن أضم صوتي لصوت صاحب المقال الثاني لأنه يوجد حقيقي من يستغل المدونات في نشر الفساد الأخلاقي والسياسي وقد لمسنا هذا بالفعل وتضررنا منه ..

أيضاً قصة الأسماء المستعارة تسمح للجميع بأن يعبر كل من يريد ليكيل الشتائم بلا أي رقيب ولا أي حساب ..

من جهتنا مفروض أن نحاول أن نبقي ساحة التدوين طاهرة ونظيفة وألا نجعلها كما أخبر صاحب المقال الأول السيد محمود نافع ..

المدونات هي عنوان أصحابها ولذلك هم أقدر الناس على نقاء فضاءاتها وإخلاءها من أي تطرف أو إساءة أو محاولة تشهير أو ابتزاز سواء سياسي أو مادي ..

تحياتي لك على الدوام ولجميع من يمر من هنا ..

اضيف في 24 مايو, 2008 03:01 ص , من قبل إيمان حسان said:

أولآ إحجزلى ملف فى طب علشان أكون زميلة الدكتور أبو شوشة وبلاش موضع الأداب ده
بجد بقى
المدونات أصبحت خطر بيهدد السلطة نفسها وخاصتآ فى مصر ، لأن المدونين هما اللى تصدوا لظاهرة التعذيب فى مصر وفضحوا الداخلية والنظام و هما اللى عملوا حملات وبانرات وكانوا سبب نجاح إضراب المحلة و هما اللى كشفوا تعذيب عماد الكبير وفضحوا عصابات الداخلية المدونين هما اللى ساهموا في رفع سقف الحرية في مصر وهما اللى قالوا لأ للتوريث وأعلنوها فى مدوناتهم بكل جرأة وقالوا لأ لحسنى مبارك ولأ لحكمة وللتوريث ومن الطبيعى إن الأوامر توصل للجريدة من فوق وتقول إن المدونات عشش عشوائية لأنها بقت خطر عليهم وربنا يستر ومجموعى يودينى طب وما أروحش أداب

بصراحة إستفزنى الحوار الساذج لأستاذ محمود نافع وإذا كان اللى بيتكلم مجنون يبقى اللى بيستمع عاقل .

اضيف في 24 مايو, 2008 07:46 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخ العزيز الأستاذ النعماني
أعتقد أنه من بين المدونيين دون شك من يمارس مهنة المحاماة ، و هنا يأتي دورهم للرد القانونى على ذلك الذى وصف المدونات ب "العشش" في زمن تربع فيه هو و أمثاله من المخبرين في تكايا الصحف الحكومية المشبوهة بالواسطة و دفع الرشاوى

اضيف في 24 مايو, 2008 09:15 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

النعمانى
احييك على الربط بين المقالين وبين توجهات الحكومه نحو فرض الوصايه على المدونات . عموما انا مررت هنا لكن سوف اكتب تعليقى باستفاضه يعد ذلك

عادل نجم

اضيف في 25 مايو, 2008 02:51 ص , من قبل souadsaleh said:

اخي الفاضل و العزيز محمود
السلام عليكم و رحمة الله

مقال جيد و في محاه لأنه عرى واقع الأنظمة التي أصبح التدوين بالنسبة لها " بعبع " يهدد راحتها و يزيد من قلقها إلا أنني أتخوف من أن هناك و إلى جانب سياسة الرقابة التي تعاني منها بعض المواقع و المدونات، هناك مشكلة القرصنة و التخريب اللذين باتا يشكلان تهديدا شبه يومي يترصد بآخر معاقل الكلمة الحرة ....
فعلى الشبكة التونسية مثلاً تمت قرصنة العديد من المواقع المستقلة التونسية و المدونات الشخصية و مواقع الأحزاب السياسية المعارضة حتى تلك المعترف بها كموقع الحزب الديمقراطي التقدمي الذي قـُرصن أكثر من مرة، و كذا الحال بالنسبة لموقع المؤتمر من أجل الجمهورية الذي اختـُرق خلال شهر سبتمبر الماضي . نفس الشيء بالنسبة لعدد من مدونات المدون التونسي القاضي و المدون مختار اليحاوي آخرها قرصنة مدونة بعنوان " مراقبة تونس " التي يديرها و التي تمت في شهر يوليوز الفارط.

جميل كما قال أبو النجوم الجمع بين مقالين مهمين ...

أختك سعاد

اضيف في 25 مايو, 2008 06:24 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

النعمانى
اعود لاكمل حديثى وهنا يجب ان نطرح سؤال لماذا الآن هذه الهجمه الشرسه على المدونات ؟؟؟ ومن هو قائد هذه الحمله ؟؟؟
سوف نفهم من الاجابه الثانيه الرد على الاولى فاجابه الثانيه هى اجهزه الامن وهم القياده اما نافع وشركاه فهم اقلام مؤجره للحكومه وابواق لها وهم مجرد اداه فى يد اجهزه الامن اما لماذا الان فالرد كما يعرفه القاصى والدانى هو بسبب فضح المدونات للاجهزه القمعيه فى بلادنا العربيه وفضح مماراستها فى حق العباد من تعذيب وتنكيل . ويتحدث هذا الغير نافع عن مساوىء المدونات ونسى الصحف الصفراء وانها تنشر مايندى له جبين الامم من قذارات فلماذا لم يشر لها ولماذا لم يشر للتصاريح التى تأتى من مالطه وقيرص وبلاد تركب الافيال .ياصديقى ان المدونات ستسحب البساط من تحت اقدامهم ولن تكون الصحافه حكرا على الاقلام الحكوميه .. نحن نعرض ماعندنا على الناس وعلى الناس ان يختاروا بين ماهو جيد وماهو ردىء . الم يسمع هذا النافع ان الكون اصبح قريه صغيره وان عصر الاعلام الموجه قد انتهى وان حريه التعبير من اولى الحريات فى حقوق الانسان كما نصت المواثيق الدوليه .انها حشرجه ماقبل الموت فدعهم يتحشرجون لعل موتهم راحه للبشريه وستبقى المدونات وسوف يذهبوا الى مذابل التاريخ بأقلامهم المؤجرة..
اعذرنى لانى كنت اريد ان اقول ماهو اكثر لكن حتى لايؤخذ ماأقوله على المدونات سوف ننتظر ماستسفر عنه الآيام.

عادل نجم

اضيف في 25 مايو, 2008 06:35 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

عفوا يامحمود
لى كلمه مع ابو شوشه ..
اى الآراء تحترم يادكتور هل تحترم قلم يباع ويشترى هل تحترم حق يراد به باطل هل تحترم من لايحترم حريه التعبير. وحتى لو كانت المدونات منبرا للدعوه لتحطيم كل شىء واقتنع بها الناس فاأهلا بالتدمير لانه لو استطاعت ان تدمر فسوف تستطيع ان تبنى . هل تتذكر صديقك الذى كان قد تبنى فكرة الالحاد فمن قومه واعاده الى طريق الصواب الست انت واخوه مدونون هم من اعادوة . المدونات ياصديقى هى تعبير عن النفس والذات ومايخامرها من افكار واذا وجدت مايوافقها على دعوتها ذادت وانتشرت لكن لو كانت الدعوه مثلا للكفر والالحاد فهل سنسير معها وهل سيتأثر بها الناس لا بل ستخمد وتموت . دعونا من حق يراد به باطل فالحريه لاتتجزأ والحريه قادره على تطهير نفسها وكفانا وصايه واوصياء فلنأخذ حريتنا حتى لو كانت حبلا نشنق به انفسنا فهذه حريتنا وهذه هى نفسنا فلنفعل بهم مانريد واعفونا من وصايه اصحاب الذمم الخربه والاقلام العفنه .

اضيف في 25 مايو, 2008 09:32 م , من قبل onfire
من مصر said:



يا أبو النجوم يا حبيبي ..
أنا اللي عايز أقولو لم يصل جيدا و لم يُفهم كما أردت له ..
عجبني انك فتحت موضوع عماد " الكافر " سابقا ..
و لو حبينا نعكس الحوار ..
لو في مدونة تدعو إلى الإلحاد و إسقاط فكرة الألوهية ..
هل تود أن تكون مدونة شهيرة و محل نظر أو حتى نقد .. ؟
لا أعتقد .. ففكرها سيؤثر بالسلب على الفكر على الاقل فكر الشباب و قد يؤدي إلى دمار شامل للعقيدة و فكرة الايمان ..
فكل ما اتحدث عنه و جل ما اريد إيصاله هو أن حرية الفكر و الكتابة و النشر في مجال التدوين لا بد أن يُحاط باحترام للعقلية و التفكير المـُتحدث إليه ..
فكرة الديمقراطية و حرية التعبير مكفولة للجميع ..
لك أن تتحدث عن " أيتها شيئ " بس يكون سيحدث تأثير و تغيير إيجابي ..
أنا معاك كمان في إن البلد إتباعت و كل حاجة فكرية بقى مصيرها سلة المهملات على سطح مكتب الكبار بس على الأقل بلاش إحنا نفسنا يكون مصيرنا كدا بجهلنا و دوشتنا و صريخنا على الفاضي و المليان ..
لا بد من توجيه فكرنا و تنظيمه في شكل إيجابي يحدث تغيير ..
و السلام عليكم و رحمة الله ..
دمتم

اضيف في 25 مايو, 2008 09:43 م , من قبل الحالمة said:

الاستاذ الفاضل محمود دا مش جديد على الانظمة الدكتاتورية واسلوب ليس بجديد مللنا ذلك الاسلوب واصبح مكشوف وبسببه بات الصوت اعلى فاعلى دمت بخير ولابد لكلمة الحق ان تعلو يوما

اضيف في 26 مايو, 2008 07:36 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى محمود النعمانى
اعتقد انهم يريدون إغلاق جميع المنافذ حتى لا يتنفس أحد
يريدون ان نختنق ونموت بقهرنا بحجة العشوائية.. انا اري ان المدونات بيوت خاصة يتخفف فيها البعض ويفضفض فيها البعض الاخر .. ولا أنكر أن بعض البيوت هذه بها البيت الصالح والبيت الطالح ولكن في النهايه نقول : أن لكل بيت حرمته .. وعلينا ان نحطاط فقط من البيوت الخربة.. وهنا في الفضاء الواسع الكل يسبح في ملكوته
ولا يريد اي قيود

لك تحياتى علي هذا المقال واهتمامك الطيب

احترامى

اضيف في 27 مايو, 2008 10:41 م , من قبل omarmhmh
من مصر said:

HAOLA ABOAK ALSLTH

اضيف في 28 مايو, 2008 10:53 م , من قبل عبير دانتيلا
من مصر said:

من الطبيعى ان يتحول المدونون الى مجرمين وإرهابيين فى نظر الصحف الحكومية.
فالمدونون يمثلون صداعا فى رأس الحكومات العربية.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية