انا في عين اسماء
الحديث عن البعيد الذي نحب دائما ما يكون ذو شجون
وبدون قصد منا نصنع هالة من الإكبار على أفعاله حتى ولو كانت بسيطة

أسماء ابنة أخي ولدت وترعرعت وهي تسمع أساطير عن عمها البعيد الغائب الذي لم تراه ورسمت في نفسها صورة عنه لا تمت إلى الواقع بصله

الفارس المقدام ,,,, الملاك المخلص

عملاق حنون يستطيع أن يفعل كل شيء وأي شيء

معه كلمة سر الحياة التي ما أن ينطقها حتى تتفتح له الأبواب جميعا

تخيلت أن معه عصا سحريه يشير بها للاقتصاد المصري فينصلح حاله وينتعش

ويومئ بها ناحية إسرائيل فتكون في خبر كان وتقوم دولة فلسطين الحرة

ويلوح بها للعرب فتضيع بينهم الخلافات ويتحدوا

لا يحتاج شيء

هو بنفسه قادر على كل شيء

صنعته وأحبته

شبت أسماء عن الطوق وعاد الغريب , فوجدته إنسان عادي واقل من عادي

انفجرت داخلها أشياء لا تستطيع البوح بها لأحد إلا للأوراق والقلم

فكتبت

واليكم أخوتي بعض مما كتبت دون أي تصرف مني

محمود النعماني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضاعت ملامحه

أحس أني من دموعي قد بنيت أسوار سجنت صرختي

وقتها أحسست أن الدنيا تحولت إلى حديقة أشواك بعدما قطفت كل الورود منها ولم يبق سوى النباتات الضارة

لم أجد شيء في هذا الكون يساوي إلا الأمل الذي يملأ قلبي

وكعادتي حينما تتثاقل الأحمال على ظهري اهرب منها بالانهماك في حل مشاكل الناس

{ اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته }

نظرت إلى السماء وجدتها تشبهه اليوم ... مليئة بالغيوم تشبه الدموع المتحجرة في عينه

وبعدما غابت شمس عمره {فرحته} تخيم على قلبه سحابة سوداء من الشجن

فأسند رأسه إلى الحاتط صائحا { آآآآآآآآه }

ومن عينه يبعث برقية رثاء طويلة لربيع العمر وكأنه يستعرض شريط حياته ... وهو ما بين لهفته الشديدة لمفارقة الحياة وبين رفضه لتقبل هذا الواقع وجد فرارا منه ومخرج .. وجد مخدر ... ولكنه ليس كعقاقير المدمنين ... مخدر من نوع آخر وهو { النت } وعليه وجد أناس يعطونه التقدير الذي يحتاجه لكي يثبت لنفسه انه ما زال على قيد الحياة .... وبدأ يتعاطى النت ... وعلى الرغم من انه موقن أن هناك أناس نفعيين ينافقونه ويحبونه حب مغرض ويعطوا له تعليقات مليئة بالرياء ولكنه لا يبالي وكأنه عزم بينه وبين نفسه أن يعيش لنفسه فقط وكأنه يقول
{ أنا زمان كنت اعمل ولا أكافأ والآن لن اعمل وسآخذ حقي في المكافأة}

وأصبح كالمخمور الذي استغرق وقت في الإدمان حتى انه لم يفكر في الخلاص منه

وعلى الرغم من ذلك أحسه يعاقب نفسه ولا يبالي

كنت أظنها حالة إغماء ... ولكنها حالة احتضار .. بضربة ستؤدي إلى الموت ... لم أحاول أن انبش في نفسيته كثيرا لأعرف سر حالته هذه لأني أحس انه يخفي ما به لأنني صغيره أو هو يراني اصغر من أن استوعبه أو أن احتويه . على أي حال لم يحك ظهره سوى ظفره

لقد رفعت الراية البيضاء

حقا كيف اطلب منه أن يكتب لتحرير فلسطين وهو يفرض على نفسه حصارا ,,,, وكيف ارجوه أن يحاول التخلص من السلطة وهو يعاني من ظلم قهري تفرضه سلطة نفسه على نفسه

كنت أقول له في إحدى المناقشات التي دارت بيني وبينه
{ نفسي أكون زيك يعني زى النخل ما ينحنيش للريح}

لكنه لم ينحني بل أصبح كالنخل العجوز { خوّّخ } فرغ من داخله

والملتفين حوله مندهشين لشموخه أو مخدوعين لشموخه

أما هو مازال يتأرجح للريح

أحس أني كنمله تريد أن تسند نخلة كبيرة وأول ما تقع النخلة ستقع على

برغم أني لم اعد انبهر حين أراه ويسحرني لكني لازلت أحبه وسأقبل أي صورة يكون عليها وأمري إلى الله

كان كمن قذف بي في البحر وخطف المجداف وهرب لا لينجو بل ليزداد غرقا

كل ما وسعني أن أقول
{ كان يوم اسود يوم ما قريت لك يا عمي }

تقول لي تحملي

لكني أتذكر مقطع من أغنيه تقول

لو كان خيالي زمان بريء

كان لسه عمري ف أوله

لكني شفت المستحيل

ضيع براءته وحوله

هوه إحنا لاقين الطريق

علشان تقول أتحمله

وأنا ألان انتظره يفيق من حالة التوهه وأي طريق بعدها سيكون ارحم من المتاهة التي هو فيها

مازلت أحدق والموقف خارج سيطرتي
{ عمي عاوز كده }

لكنه ليس المخرج بل هو يلعب دور ثانوي يكتفي فيه بارتداء ثوب البطل

أترى هل هو جاني أم ضحية

بل الضحية حقا هو من يحاول أن يجيب على هذا السؤال

سأتركه يتوه في طريق بلا مرسى .... لأنني أصبحت موقنة بأنه لن يعود كما كان ,,,, أما أنا فلن ابكي على اللبن المسكوب فالبكاء لا يرجع أرواح محتضرة

شكرا أسماء

 



أضف تعليقا

اضيف في 04 مارس, 2008 08:58 م , من قبل onfire
من مصر said:



النعماني بردو في عيونـّا أشجع الشجعان ..
النعماني ابن شداد ..

النعماني عيونه زي سحابة تمطّر تروي في العطشان ..
و بردو حنان و برّ أمان ..
يعني في وجوده تدوق طعم الدفا ..
في كل مكان ..

و الله بحبك " بس .. مش بس " !

على فكرة ..
الأستاذة أسماء بنت أخو حضرتك عجبني كلامها و تصويرها ..
أديبة أخرى من عائلة النعماني تنير الساحة ..

شكرن يا غالي ..

دمت و دمتِ

اضيف في 05 مارس, 2008 12:12 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالي النعماني ..

هذا ما يحكوا عنه المضحك المبكي ..

كان يوم أسود يوم ما قريت لك يا عمي

مسكين يا نعماني .. أصبحت تائه وحدك في طريق بلا مرسى .. هنت على أسماء خلاص وتركتك وحدك تغرق .. تستاهل

طيب يعني شو بإيدك تعمله وما عملته ..

اللافت للنظر أنكم ماشالله عليكم عائلة أدبية وكلكم أدباء من صغركم ..

لهيك إحنا تعلقنا فيك وفي قلبك الطيب وروحك الطاهرة وبنحبك لأنك تبذر الخير في كل النفوس وتقرب بين المدونين وتآلف بينهم وشايل همهم وتشاركهم أفراحهم وأتراحهم ولهيك الجميع انتخبك عمدة

وبغض النظر عن وجهة نظر أسماء في عمها النص رائع وعميق وذو شجون فعلاً ..

أحيي أسماء وأشكرها على هذه الصورة الأدبية الرائعة وكمان لأنها عرفتنا عمها على حقيقته ..

اضيف في 05 مارس, 2008 02:52 م , من قبل amany315
من مصر said:

مشكلتنا هي البحث عن بطل ، قد يكون الإنسان العادى أفضل ألف مرة من بطل من ورق يصنعه الإعلام و يضخمه ، طبعا أنا أحيي أسماء على أسلوبها الأدبي الراقي ، لكنها قاسيه في حكمها ، نحن لا نصنع واقعنا لكن واقعنا هو الذي يصنعنا ، و لايوجد من يستطيع أن يغير العالم منفردا فتأثير الفرد كتأثير قطرة الماء لكن إجتماع تلك القطرات المنفردة يصنع شلالا أو سيلا يمكنه بالقطع أن يؤثر و يغير ، تحياتي للأستاذ النعماني و للعزيزة أسماء و لكل أبطال النت و أنا منهم.

اضيف في 05 مارس, 2008 06:40 م , من قبل munaasad said:

الاستاذ النعماني:
واضح تماما إن الجميع يؤيدون وجهة نظري التي سبق ان أخبرتها لك قبل نشرك المقال وهي إن أسماء أديبة بحق بغض النظر عن النقد الذي توجهه لك فهي تكتب بأسلوب ادبي بارع ستنافسك فيه يوما قريب
اعتقد ان الموضوع سيتحول الى مقالة لابراز أسماء كأديبة اتمنى ان تطور موهبتها بمدونتها الحديثة
اما فحوى المقال فهو يعبر عن حالة أغلبية شبابنا الذين يصنعون أبطالا من حكايات صغيرة وإن لم يوجد بطل قريب سيخترعون واحدا خيالي ... وذلك لحاجات دفينة بالتعلق بمنقذ يحل المشاكل المتراكمة محليا وعربيا وعالميا والتي تؤثر بمجملها في نفسية الشباب الغير قادر على فعل شئ امامها
لايهم ماهي وجهة نظر أسماء فلها كل الحق بالتعبير عن رأيها وهذا أمر أيجابي يحسب لها كشخصية مستقلة بالرأي وحرية التعبير ... لكنك ستبقى بنظرنا النعماني الذي عرفناه صاحب القلب الكبير والاب للجميع الذي يضم الكل تحت جناحه بالمحبة والأخوة بين الجميع
تحياتي لك ولابنة أخيك الرائعة أسماء

اضيف في 06 مارس, 2008 07:17 م , من قبل حوتـ فلسطين
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العمدة النعماني
ما أجملها من شجاعة
كما انت يا شداد
كلماتي حتكون قصيرة بس اعمل أي
دا ال انا أقدر عليه
وبردة كلمات
الأستازة أسماء جميلة
كما هيا أيضا فتحياتي
لكم ودمتم جميلعً بألف خير!

اضيف في 06 مارس, 2008 10:52 م , من قبل haleemhnor
من مصر said:

واضح انها شخصيه حساسه جدا ..
لازم تعرف انه زمن الأبطال والفرسان
انتهى ...
كلنا محتاجين بطل , فارس ..
او من ضعفنا محتاجين عصا سحريه
نحقق بها كل اللى بنحلم به ..
نحرر فلسطين , نبيد اليهود , نجمع العرب
نحب بعض ,
....
أشياء كتير حتى ممكن تكون ما تستاهل تعب
بس احنا بنحب كده
الكل يبحث عن بطل
بس ده زمن مالو أبطال غير الطغاة , الجبابرة , ده زمن القوى
الأقوى فى الظلم و الأستعباد ..
........
أشكرك على مقالك الرائع ..
حليمة

اضيف في 06 مارس, 2008 11:43 م , من قبل badd
من مصر said:

أولا عودا حميدا يا خالي العمدة
ثانيا بلغ أسماء أن النعماني استطاع أن ينجب واحدة مثلها وهذا هو الانتصار الحقيقي للنعماني أن خلف وراءه كلمة تعرف كيف يكون التحليل وكيف تغوص في أعماق نفسها ونفس الآخرين
أما بالنسبة لبطلنا الهمام محمود النعماني فله تاريخ نضالي مشرف يصر على ألا يكمله وله كل الحق لقد نال ما نال على ما قام به من بطولات ومارسوا معه كل صنوف وألوان القهر البشري ومن حقه تماما ألا يعاود نفس التجربة لكنه يوما ما سيكتب عن تجربته معهم وسينتطق وتحلق كلماته في سماء الحرية والعدل والمساواة التي نبغيها في مجتمعاتنا العربية
صديقي النعماني يكفيك فخرا انتاج أسماء فصنع البشر أعظم من صنع البطولات الوهمية على الورق
تحياتي لك ولأسماء ولآل النعماني واحد واحد والله وحشتني يا عمدة

اضيف في 06 مارس, 2008 11:45 م , من قبل badd
من مصر said:

العزيزة أسماء فرحت بكلماتك جدا استمري في انجاز مشروعك الأدبي فلك مستقبل باهر
عمو خالد الصاوي

اضيف في 07 مارس, 2008 12:40 ص , من قبل lailaz
من سوريا said:

عمدتنا النعماني

الحمد لله أن مضافتك رجعت مفتوحة و تستقبل زوراها.

سؤال: هو الأدب و الحكمةو الكتابة,وراثة عندكم في العيلة؟

اضيف في 07 مارس, 2008 12:47 ص , من قبل ahmed1940
من مصر said:

حتى الانبياء يا اسماء..
برغم ماوهبهم الله من تاييد ومعجزات..
منهم من احيا الموتى..ومنهم من قلب العصا حية تسعى..
الا انهم قوبلوا بالتكذيب والتعذيب..
فمنهم من قتل ونهم من صلب..
فهل يعنى هذا ان نكفر برسالتهم؟
ان هذا الرجل النعمانى قد حباه الله بحب الناس له والالتفاف حوله بمعجزة من نوع اخر..انها قوة التاثير فى الاخرين..
انها قوة البيان فى تحليل النفس البشرية..انها قوة خفية..حتى انك اذا ماسالت نفسك : لماذا احب هذا الرجل ؟
فلن تجد الجواب الشافى سوى القول انك تحبه لله فى لله..
ارجوك يا اسماء..
احبى عمك النعمانى ولا تسالى عن السبب..
فنحن لم نعرفه ولن نعرفه..
الله وحده يعلم لماذا نحبه..

اضيف في 07 مارس, 2008 03:56 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزتى اسماء
تقولين:
كنت أظنها حالة إغماء ... ولكنها حالة احتضار .."
وأقول لك:
من يتجرأ أن يقول علي النيل بأنه يحتضر؟؟؟
من يري التدفق والعطاء ويقول انه يحتضر؟؟؟؟؟؟؟
ثم تقولين:
(أحس أني كنمله تريد أن تسند نخلة كبيرة وأول ما تقع النخلة ستقع على برغم أني لم اعد انبهر حين أراه ويسحرني لكني لازلت أحبه وسأقبل أي صورة يكون عليها وأمري إلى الله)
وأقول:
محمود النعمانى سيطل يا أسماء شامخا ولا يجوز ان نقول عنه نخله خوخت ولا تستطيع ان تسند احد..
هو بالفعل سند للجميع .. وهو أول من يسرع لنجده الملهوف
هو رب الاسرة المسئول

عزيزتى أسماء/ أقول لك : أنا أصبحت موقنة بأنه سيعود أفضل مما كان , لأن محمود من الأرواح التى ستظل تملأ الحياة صخبا محببا وسعادة للأخرين قبل نفسه!!!

اسماء.. لفن ابخثك حقك في صياغة الموضوع ولكن المضمون مس عملاق وسيظل عملاقا.. فانتبهي
فهو الكبير المتواضع.. وهذا يحسب له
تحياتى

اضيف في 07 مارس, 2008 09:04 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الدكتور ابو شوشه
اهلا بك
احنا ما بنحبش حد لميزات او صفات
احنا بنحب اهلنا لاننا بنحبهم
وبس
تقبل تحياتنا

اضيف في 07 مارس, 2008 09:09 م , من قبل اسماء
من مصر said:

السيده الفاضله اشتياق
انا مكنتش طالبه منه معجزه
هوه اللي قال لي ان الانسان لازم ينفعل ويتفاعل باللي حواليه
بس كنت طالبه منه ان بايده اللي يشاور لي بيها ويقول لي كبري دماغك يمسك حته طينه من اللي فيها عرق جدوده اللي كان بيكتب عنهم زمان
حيلاقيها بتصرخ في ايده
صدقيني كلمة الحق مش محتاجه عمده عشان تتقال كفايه يفتكر انه انسان
شكرا جزيلا لتعليقك

اضيف في 07 مارس, 2008 09:18 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاخوات اماني والملكه
ممكن يكون تحليلكم منطقي لان اننا كلنا فعلا مش بنستوعب واقعنا المريض
يمكن عشان مبنعرفش نعالجه
فبنهرب للخيال ونصنع صوره لبطل نسجنه في خيالنا وعشان نحرر الامل السجين ننزل للواقع
نبتدي نلصق الصوره دي باي شخص ونتوهم ان البطل ده اللي هوه اصلا لا يزيد عن نسج خيال ان هوه طوق النجاه
ولاننا دايما بنفوق بعد فوات الاوان
نبتدي نستنكر لان في النهايه كلام المنطق هوه اللي بيغلب حتى لو غير متوافق مع خيالنا وبعدين انا صحيح رسمت صوره لعمي من خلال قصائده القديمه واديته دور البطل بس هوه اندمج فيه
وابتدا يصطنع تصرفات ترسخ في زهني الصوره دي
ولان الطبيعي دايما بيغلب ,,,,,, الصوره الصناعيه دي ابتدت تتلاشى وابتديت اقول رايي فيه
ولحد دلوقتي هوه مسبتليش ان انا غلط

اضيف في 07 مارس, 2008 09:19 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاخ احمد الحوت
شكرا لكملماتك الرقيقه وياريت كانت تطول شويه

اضيف في 07 مارس, 2008 09:23 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاخ احمد الحوت
شكرا لكملماتك الرقيقه وياريت كانت تطول شويه

اضيف في 07 مارس, 2008 09:28 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاخ احمد الحوت
شكرا لكملماتك الرقيقه وياريت كانت تطول شويه

اضيف في 07 مارس, 2008 09:31 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاخت حليمه
نظريتك هي نظريتي
وانا وضحت ده ف تعليقي للاخت منى
اقبلي تحياتي
وياريت نكون اصدقاء

اضيف في 07 مارس, 2008 09:38 م , من قبل اسماء
من مصر said:

عمو خالد
والنبي سمع لعمي سلام
{ تعتب عليا ليه ... وانا باديا اييه
فات المعاد .....}
شكرا لوسامك وتاجك على راسي
ربنا يديك الصحه

اضيف في 07 مارس, 2008 09:41 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الصديقه ليلى
شكرا لحضورك المميز

اضيف في 07 مارس, 2008 09:45 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الصديقه ليلى
شكرا لحضورك المميز

اضيف في 07 مارس, 2008 09:52 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاب الكريم احمد عبد الغفار
انا مش ح اقول حاجه اكتر من اللي نجيب سرور قاله
قل ماتريد وقتما تريد لمن تريد متى تريد ,,,
لو بعدها الطوفان,,,,, قلها في الوجود
بلا وجل
{ الملك عريان} ومن يفتي بغير الحقيقه فليلقني خلف الجبل
وانا هنالك منتظر
والعار للعميان قلبا او بصر
والى الجحيم بكل الوان الخطر
دا كلام نجيب سرور
وده رايي
شكرا يا ابي

اضيف في 07 مارس, 2008 09:56 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاب الكريم احمد عبد الغفار
انا مش ح اقول حاجه اكتر من اللي نجيب سرور قاله
قل ماتريد وقتما تريد لمن تريد متى تريد ,,,
لو بعدها الطوفان,,,,, قلها في الوجود
بلا وجل
{ الملك عريان} ومن يفتي بغير الحقيقه فليلقني خلف الجبل
وانا هنالك منتظر
والعار للعميان قلبا او بصر
والى الجحيم بكل الوان الخطر
دا كلام نجيب سرور
وده رايي
شكرا يا ابي

اضيف في 07 مارس, 2008 10:05 م , من قبل اسماء
من مصر said:

الاب الكريم احمد عبد الغفار
انا مش ح اقول حاجه اكتر من اللي نجيب سرور قاله
قل ماتريد وقتما تريد لمن تريد متى تريد ,,,
لو بعدها الطوفان,,,,, قلها في الوجود
بلا وجل
{ الملك عريان} ومن يفتي بغير الحقيقه فليلقني خلف الجبل
وانا هنالك منتظر
والعار للعميان قلبا او بصر
والى الجحيم بكل الوان الخطر
دا كلام نجيب سرور
وده رايي
شكرا يا ابي

اضيف في 07 مارس, 2008 11:51 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

سيادة الوكيل
انا نفسى افهم حاجة..
انت ازاى قبلت تنشر مقال بنت اخوك اسماء عندك؟
صحيح ان اسلوب اسماء ما شاء الله رائع، لكن حكمها عليك قاسى جدا.
يعنى هتلاقيها من مين ولا من مين يا عمدة؟
من أسماء ولا من ابلة الناظرة ولا من لطفى؟!
لكن بجد. مين لطفى دا؟!

اضيف في 08 مارس, 2008 06:37 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

النعمانى
ماتقول لعبير مين هو لطفى !!!!!!!!
انا هاارد على النعمانى هنا وبعدين نشوف هنكتب ايه لاسماء.
الصورة كلما بعدنا عنها تزداد جمالا وهذا الواقع نجده دائما فى البطولات التى ننسبها للغائب دائما اما لو اقتربنا من اى لوحة دائما نصدم بالواقع المرير وانها عباره عن مجموعه الوان موزعه على قطعه قماش . فالحقيقه دائما تصدم . اما انت ايها المقدام فااعلم انك مهما كان ومهما سيكون مازلت فى القلوب بطلا وحتى لو رأيت بعضا من الجبن فى اجتماعنا فى المنصورة لكنك بطل فى عيوننا جميعا .
فالبقاء هو بطوله
وحتى الهروب المنظم هو بطوله
وتقبلك للنقد بطوله
وتزوجك واستمرارك فى الزواج بطوله
تحملك لمسئوليه افعالك هو بطوله
عودا حميدا يابطل....

اضيف في 08 مارس, 2008 06:49 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

الابنه/ اسماء
رفقا بعمك فالتجارب والظروف هى ماصنعت هذا النعمانى .فكم من التجارب تركت آثرها على جبهته وكم من الظروف واجهها قد لايقوى غيره عليها .أوليس مجرد نشره لرأيك فيه على الملاء يثبت لكى ولنا كم هو عظيم . فكم منا يقدر على تقبل النقد وكم منا يسعى لنشر الرأى المعارض له ومابالك وهذا الرأى هو مجرد نقد له او كشف الجانب المظلم فى حياته .اليس هذا دليلا على عظمه النعمانى .ثم اننا نحاول ان نتعامل مع النعمانى وحده ولا نقدر على مجاراته والان ماذا سنفعل والنعمانى احضر لنا باقى العائله . منك لله يالطفى . عفوا هذه جمله اعتراضيه والنعمانى سيشرحها لكى . سعدت بقلمك وسعدت بالتواصل مع كل آل النعمانى ولقد ورد على خاطرى بيت من الشعر.
علمته الرمى فلما اشتد ساعده رمانى
وعلمته الشعر ففى أول قصائده هجانى
--------------
اشكركم يا آل النعمانى

اضيف في 08 مارس, 2008 06:56 م , من قبل وردة
من سوريا said:

يكفيك فخرا يا أسماء انه عمك؟؟؟
و هو افضل من كل الصور التي حلمت بها ..و ان لم تري الامور واضحة..فهذا يحتاج الى اعادة رؤية منك..
ليتني احلم بعم مثل عمك ...و انتظري يا صغيرتي ..فمازال هنالك الكثير جدا لتريه و تقدريه و تستوعبيه ..
كل الحب لكما معا ..
كيف حالك يا صديقي؟؟؟ انتبه لنفسك ....
وردة

اضيف في 08 مارس, 2008 07:59 م , من قبل ghndour
من مصر said:

حمدا لله على سلامتك ونورت جيران

اضيف في 09 مارس, 2008 05:17 م , من قبل badd
من مصر said:

في انتظار مشاركتكم ورأيكم في مشروع نهضتنا

اضيف في 10 مارس, 2008 01:10 ص , من قبل الحالمة
من ألمانيا said:

لا ادري ما اقول بما انني غبت مطولا عن هذه المنارة الرائعة ولكن اود ان اقول حمد الله على سلامتك وعودة محمودة اسماء رائع لديها اسلوب كتابي رائع وتحليل جميل ولكن يا اسماء اسمحي لي ان اقول لك بان عمك الفاضل شجاع وصريح وصادق مع نفسه قبل الغير وان كنت انت رسمت له صورة بطل همام ولم تجديها فيه فهذا ذنبك انت وليس ذنبه وهذا لا يعني انه بالشكل الذي تشرحه وان كان نخلة عجوز فلم يكن ليطرح ثمرة مثلك دمت بخير وسالمة اما استاذي الفاضل محمود النعماني فاحييه على رحابة صدره لنشره مقال اسماء وهذه هي البطولة دمتم بخير جميعا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية