اشجان رمضانيه

 

الحجر

في الثانية عشر ليلا وعند عودتي من سفره لصالح العمل دلفت إلى غرفة أمي مباشرة,,, لأني اعرف أنها لن يغمض لها جفن إلا بعد الاطمئنان على وصولي....وكما توقعت وجدتها رابضة كالأسد على سريرها الذي لا نجد جميعا راحتنا إلا عليه بجوارها,,,, وبعد السلام أخرجت من جيبي قطعة حجر بازلتي وناولتها إياه

قالت اهذه هديتك لي بعد السفر؟

قلت لها نعم ... قالت و ماهي ؟

 فأجبتها بما لم تتوقع أبدا

هي من قبر ابنك مصطفى                   

احتضنت بيديها الحجر حتى أحسست انه يذوب بين يديها وغابت عنا جميعا وكأنها لاترى منا أحدا ,,,, أصبحت هي والحجر حبيبان عاشقان ....أخذت تناجيه بما لانسمع من كلمات الشوق والحنين ... أكثر من نصف ساعة وهي لا تحس بوجودنا معها.

لم تكن غائبة عن الوعي لكنها كانت غائبة عن الدنيا ألمحيطه بها تسبح في خضم وافر من الذكريات الجميلة ,,,,,  الحمل الثالث لام شابه يسقط جنينها الأول قبل اكتماله ويولد الحمل الثاني بنتا وتأمل أن يطعمها الله ولدا في حملها هذا ويستجيب الله دعاءها وتتفق هي والأب على تسميته باسم جده {مصطفى} دلك الشيخ الورع الذي كان إماما لمسجد القرية وخلفه ابنه في الامامه وقراءة القران

اخذ الفتى مصطفى ينمو ويترعرع تحت ناظري الأم التي أحاطته بكل ما لديها من حب وحنان تاركة لأبيه مهمة إعداده كما شاء الله له أن يكون, وبعد قصار السور أرسله أبوه لكتاب بقرية مجاوره   لحفظ كتاب الله تعالى فأتمه في سنته السابعة   ليتلقى بعد ذلك أصول اللغة العربية وقواعدها على يد شيخه الجليل قبل أن يلتحق بالمعهد الأزهري في دمنهور ليقضي بها خمس سنوات إعدادي وأربعه ثانوي ليلتحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة

عادت إلينا قليلا لتسأل هل زرت مقابر الشهداء, أجبتها نعم وأخرجت هاتفي النقال لأريها صور القبور الكثيرة التي تتكلل بأكاليل الغار صفوف طويلة من المقابر التي لا يفصل بينها شئ إلا حاجز خرساني بسيط لا يتعدى ارتفاعه عشرة سنتيمترات عن الأرض

وسط فضاء رحب مزين بالأشجار المورقة والخضرة الجميلة, أتدركين يا أمي أني تمنيت أن أبقى هناك دوما,,,, كأنهم  اعدوا المكان لعرس كبير

كنت  أقف بين الوقت والآخر لانتظر الجندي الذي كلفه قائده باصطحابي وأصدقائي بإيصالنا للقبر بعد أن أعطيته الاسم ليبحث في سجل كبير ويحدد رقم القبر ومكانه ,,,,

كنت أتخيل أخي واقفا ينتظرني ليقول لي هل رأيت ما  اختصني الله به من تكريم دونكم ,,,

وكنت اعد الإجابة ,,, لقد كرمنا الله بك وشرفنا باستشهادك  ,,,, أغمضت عيني وأنا أقف أمام أخي لأقرأ عليه السلام ولأتلو بعض آيات من القران بين يديه  ,,,,

 رايته علما بين شباب القرية والقرى المجاورة وفي جميع مناحي الحياة رايته بين تلاميذه في مدرسة محو الأمية التي أنشأها بجهده الذاتي  وكان فيها أكثر التلاميذ اكبر سنا من المدرس

رايته على منبر مسجد القرية يلقى خطبة الجمعة كلما سنحت له ظروف الدراسة وخطب العيدين,, وجدته في دروس ما بعد صلاة العصر يحاضر فينا  أبناء القرية وكأنه ولد ليكون كذلك ,,,, سمعته يتمنى الشهادة في حديث له مع بعض الأصدقاء

 وجاء رمضان ,,, وكان قد التحق بالجيش قبلها بستة اشهر ,,,, كنا نسأله يأسا هل ستحاربون ... فيجيب رحمه الله ,,, كل شئ بأمر الله تعالي  ,,,, تأخر أخي عن أجازته التي كان مقرر أن تكون مع بداية الشهر الكريم ووصلتنا رسالته التي قال فيها  ستتأخر أجازتي لأجل التدريب ثم تأتينا رسالته الثانية في اليوم التاسع من رمضان والتي قال فيها لا تنتظروني الآن ,,, متى ننتظرك إذا يا أخي ,,,, أم انك رأيت بقلب المؤمن انك لن تعود .....

 

 عدت من مدرستي ظهر السادس من أكتوبر- العاشر من رمضان  { كنت بالصف السادس الابتدائي}لأجد أمي ممسكة بالراديو الصغير وباهتمام كبير,,, سألتها ما الأمر قالت  { الحرب قامت } وتمضي الأيام الستة الأولى  وتعلن مصر قبولها لوقف إطلاق النار فيزيد الضغط على سوريا فتعود مصر إلى خوض الحرب مرة أخرى في الرابع عشر من أكتوبر لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية ,,, وتستيقظ أمي من نومها القليل فزعه لنركض نحوها ماذا بك يا أماه ,,,, لتقول كان سكينا غرست في قلبي ,,,, هدأنا من روعها  ,,, رجوناها أن تنام ,,, لكن النوم لم يجد لها طريقا وتضع الحرب أوزارها وينتصر العرب ,,,

وبدأت رحلة البحث عن الغائبين ,,,, لم يفزع أبي رحمه الله ,,, ربما كان متماسكا لأجل أمي التي بدأت في الانهيار كلما مضى الزمن ولم يعد أخي ,,, كانت كلما سمعت بعائد من الجبهة تعدوا مسرعة إليه هل رأيت أخوك مصطفى ....؟ منهم من يقول كان آخر لقاء لي به عندما خطبنا الحمعه  التاسع من رمضان وحثنا على الجهاد في سبيل الله حتى تعالت بالمسجد صيحات الله اكبر مما اضطر القائد لان يقول له يكفي يا أستاذ ستثير علينا الجنود وكل بأمر الله تعالى ,,, ومنهم من يقول هو عبر معي لكنه ذهب في مهمة ولا اعرف عنه شئ  ومنهم من اكتفى  بالهروب منا وعدم ملاقاتنا ,,,,  ستة اشهر لا نعرف شئ ,,,, لم نترك مكانا رسميا أو غير رسمي إلا ذهبنا إليه,,,,,, الجميع يقول: لا هو في كشوف الشهداء ولا المفقودين ,,, تأتينا أنباء انه جريح بالمستشفى العسكري ... نركض إلى هناك ولا نجده,,,, حتى كان اليوم الموعود ,,,, كنا جلوسا بباحة المنزل ... وكانت أمي قد علمت أن احد مبعوثيها للجهات الجكوميه قد عاد توا فذهبت إليه تستطلع منه الأخبار ... جاءت أمي ,,, أغلقت باب المنزل ,,,, سألتها أختي الكبرى ما الخبر ,,, قالت كلمتين فقط ,,,{ كنت اعرف انه بطل },,, لا اعرف ماذا حدث بعد ذلك ,,, الأحداث تمر سريعا,,,, امتلأ المنزل بالنساء ... خرجت إلى القرية فوجدت مجلس العزاء قد أقيم,,, لم تكن هناك مراسم دفن ,,, فلم تكن هناك جثه فقد دفنوه في مقابر الشهداء,,,,,

  رأيت وجوها كانت تأتـي معه ,,, الآن تأتي لتنعيه ... ووجوه أكثر لم أرها من قبل جاءت تقدم واجب العزاء,,,

 لازلت اذكر أنني أمام أخي قد  عاهدته أن أأخذ بثأره  وبإذنه تعالى سآخذه

رحم الله الشهداء

ألا لعنه الله على اليهود

ولازالت أمي تحتفظ بالحجر كأنه كنز

 



أضف تعليقا

اضيف في 25 سبتمبر, 2007 12:41 م , من قبل wrag said:

ما هذه الاشجان يا استاذي الكريم ..
صبر الله قلب الام ..و هنيئا له حصاده ..
فعلا انها أشجان ...
وردة.

اضيف في 25 سبتمبر, 2007 03:14 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى محمود
قرأت المقال بأكملة ففي البداية عندما قرأت (هي من قبر ابنك مصطفى ) انخلع قلبي ونصورت مشاعر الأم وكأننى أنا مكانها
أعانها الله علي ما فعلت بها يا أخي..
بصراحة يا محمود قلبي بكى وبشدة وكأن الحدث هذا كان وليد اليوم
ومشاعر الام طغت علي كل كيانى
سامحك الله
ارجو ان تعوضها يا محمود فقدها لمصطفي
بارك الله فيك

اضيف في 25 سبتمبر, 2007 03:53 م , من قبل نسمه المصريه
من مصر said:

بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا أفعل الآن بعد أن أبكيتنى
سأكتب لك
هنا كل يوم أرى فيك الجديد
يحمل صدرك عذاب وحزن وأنين كنت أراك بصوره والآن أراك بأخرى كل يوم تضع أمامى صفحات حياتك أتصفح فيها أجدها تحمل كل الأسى
والحزن الله معك ومع الأم الرائعه وأتمنى أن يعوضكم الله كل ما فيه خير
تقبل تحياتي

اضيف في 25 سبتمبر, 2007 04:12 م , من قبل samraasoliman said:

بسم الله الرحمن الرحيم

{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون } وقال تعالى : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله } صدق الله العظيم

أخى الفاضل الأستاذ محمود النعمانى
كل عام وأنتم إلى الله أقرب
رحم الله الشهيد وألهمكم الصبر والسلوان ، فالتصبر يا أخى وتحتسبه عند الله ، فإن لله ما أخذ وله ما أعطى .
أبكتنى كلماتك التى شعرت بالحزن والأسى الذى تسطرها به ، أشعر بألمكم وحزنكم على الفقيد الذى أتمنى أن نلحق به فى جنة الخلد بإذن الله .
لم أجد ما أقولة كى أواسى به قلب الأم الجريح الباكى ، أتمنى أن يمن الله عليها بالصحة والعافيه وأن يلهمها الصبر والسلوان .

أختك فى الله سمراء سليمان

اضيف في 25 سبتمبر, 2007 06:41 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز النعماني
السلام عليكم و رحمة الله

كما قالت الأخت نسمة أراك اليوم بثوب جديد
حزن و حسرة و تعلقك بكل ذكرياتك مع أخيك
أم صابرة على ما أعطاها رب العالمين و يكفي في ذلك قولها : كنت أعرف أنه بطلا

الحمد لله الذي ناوله الشهادة و التي نطمع فيها كل يوم و كل ثانية
وقفاتك على قبر أخيك جد مؤثرة
رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه و ناولكم الصبر و السلوان

أبكيتني يا محمود و أبكتني أم البطل أدام الله عمرها و أسعدها فيكم جميعا

أختك سعاد البدري

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 01:51 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عاش حياة الابطال
ومات بطلاً
وذكراه ذكرى كل بطل شجاع تقدم الناس
الى المعركة فاستشهد
فهنيئا له بالشهادة ..
اماسعا اليها.. ودعائي الدائم الجميل
"اللهم امتني على شهادة وطهارة"
لااريدها موتا عاديا
بل موت شهادة في سبيل القضية ..

اخي واستاذي الفاضل
وهاهو الشهر الفضيل فرصة لمسح الاحزان
وتوطيد علاقتنا وصلاتنا باحبتنا
عبر الدعاء لهم ..
فادعو له كثيراً
وهو قد فاز .. ان شاء الله

استاذي النعماني
لنتاهب ليوم نثار فيه جميعاً لدماء ابنائنا واخوتنا وابائنا..
وابناء شعوبنا
لكن نمررها لهم ولن ننسى
فكيف ننسى!

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 01:53 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

وتحية اكبار
لوالدتك الكريمة

عوضها الله خير
وانتم العوض طبعا..


اضيف في 26 سبتمبر, 2007 07:54 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

رحم الله اخاك البطل الشهيد، وأفرغ صبرا عليك وعلى والدتك الفاضلة..
موضوع مميز جدا.. شكرا لك، وكل عام وانت بخير

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 10:26 ص , من قبل MAGNENO
من مصر said:

أخي النعماني انهمرت دموعي سيولا عندما قرأت كلماتك عن أخيك وسمعت أم البطل وخاصة وأن ابني في مكان حساس وأنا لم أنجب أولادا غيره تخيلته شهيدا وبكيت وحضنت التراب وهبت ابني لمصر وهذا ما جعلني أستشعر كلماتك بحس مختلف
إيك آخر ما كتبته في حب مصر يا أخي الغالي جدا لقد أثرت شجوني رغم أنني معرضة لفقد ابني بحكم تخصصه ولكن أفخر وأعيش اللحظة مقدما فشكرا لك سأكتب الآن قصيدة في حب مصر في أجندتي بفضل شجون كلماتك وستكون أحلى ما كتبت فقد خلقت الكلمات لي حالة وجدانية عالية الإحساس بالوطن .



مغترب
رغم الفراق أنا قلبي ساكن عندها
يلا يا قلبي – يلا قوام نرجع لها
رفرف وبوس مابين عنيها وخدها
ارميني تاني ف حضنها
راح ابوس إيديها الله عليها
الله على رقة جمالها وحسنها
باعزف أنا ع الناي حروفها وإسمها
كل الحروف الغالية دايبة ف شعرها
ماهي أم الدنيا
وعايشة أنا أعزف لحنها
دي الميم (م ) : - محبة وخير يدوم على أرضها
والص (ص ) : - صبرنا لما عبرنا وجيشنا رجع مجدها
والرة (ر) :- روايح جنة واديها
مصر الحبيبة الله عليها
عاشق أنا
لجمال سماها وأرضها
رغم الفراق أنا قلبي ساكن عندها
كنت ف ضياع وحس بيا قلبها
واحلف لكل الدنيا إني بحبها
وكل كنوز الدنيا فانية ف ضفرها
مابين نخيل وأحضان شجر كان حضنها
يطلع يبوس خد القمر ويعود لها
واسماعيلية وبور سعيد بتقولها
رقص السلام حط الحمام جاب نصرها
فرح الهلال ويا الصليب بإبنها
لما اندفع بالدم يومها مهرها
بعد السلام لازم نخضر أرضها
شال الحمام حط الحمام ياسحرها
دي مصر أحلى صبية زاينة عصرها
في عنيها كل الدنيا دايبة يا بختها
ولا أحلى صبية بكر
ف ليلة عرسها
باس القمر خد النجوم وقالها
يا جمال الصبر ف عشق مصر وابنها
ده كل حرف من حروفها وإسمها
زارع جناين ورد هدية لشعبها
غصن الزيتون حضن السلام على أرضها
رغم الفراق أنا قلبي ساكن عندها
يلا ياقلبي – يلا قوام نرجع لها
للميم والص والرة باست شمسها
وباس النسيم في الصيف جبينها وشعرها
ماهي مصر لكل الدنيا هي أمها
مهما ي

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 10:28 ص , من قبل MAGNENO
من مصر said:

زارع جناين ورد هدية لشعبها
غصن الزيتون حضن السلام على أرضها
رغم الفراق أنا قلبي ساكن عندها
يلا ياقلبي – يلا قوام نرجع لها
للميم والص والرة باست شمسها
وباس النسيم في الصيف جبينها وشعرها
ماهي مصر لكل الدنيا هي أمها
مهما يطول البعد أنا بارجع لها
رغم الفراق أنا قلبي ساكن عندها
يلا يا قلبي يلا قوام نرجع لها




اضيف في 26 سبتمبر, 2007 10:31 ص , من قبل MAGNENO
من مصر said:

لا أعرف لم1ا تمنيت ألا أغلق صفحتك الآن وأظل أتأمل الكلمات وأشعرها شكرا ك ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءا عند ربهم يرزقون)

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 10:53 ص , من قبل MAGNENO
من مصر said:

يارب الشباب بتاعنا يحس بقيمة مصر ويعرف إنه عايش في سلم وتمن السلم ده الدماء للشرفاء ياريت ثقافة الفضائيات تختلف
ونعرف نحب بجد

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 02:23 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

لم تكن أشجان بل هي سعادة خصه الله بها ..
ويجب أن نسعد لسعادة الشهيد تلك المكانة التي لا ينالها إلا من رضي الله عنه ..
شكرا لهذا الطرح الرائع ..
دمت متألقا وتقبل تحياتي

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 02:57 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

أخى الكريم : أستاذ/ محمود النعمانى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماأروع الكلمات عندما تخرج من القلب محملة بمشاعر وشجن صادق فلا تجد صعوبة فى دخول كل قلب....

رحم الله الشهيد ( مصطفى) وأسكنه جنات الفردوس الأعلى....

وتحية إكبار وإجلال إلى أم البطل
جزاها الله خيراً

وكل تقديرى واحترامى
لك أخى الكريم

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 06:18 م , من قبل hagacity
من السويد said:

لازلت اذكر أنني أمام أخي قد عاهدته أن أأخذ بثأره وبإذنه تعالى سآخذه
اخى العزيز النعمانى باشا
انت وانا ومعنا الملاينن من العرب والمسلمين على حق معك لاخذ التار مهما كانت هناك معاهدة سلام بين مصر او اسرائيل او معاهدة سلام بين الاردن واسرائيل او معاهدة سلام بين دول الخليح واسرائيل او معاهده اسلوا بين فلسطين واسرائيل
الا كل هذا لا يلغى التار والصعيدى الحر والعربى الحر لا يسنى تارة مع اليهودى حتى ولا صار بينهم نسب
مع تحياتى واشواقى اليك والى مصر الحبيبة
اتمنى لكم جمعيا رمضان كريم وصيام مقبول وذنب مغفور وانا فى حاجة الى دعائكم جمعيا
مع تحياتى يوسف

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 02:00 ص , من قبل stepone
من الأردن said:

الاخ النعماني
وكان العبور ثلة من الابطال
تخترق اعتى خط دفاعي
اقيم على ارض محتلة
وكانوا وما زالوا
ابطال مصر
الاحياء منهم او الشهداء
يصنعون تاريخ مجد وحضارة

سكن الله شهدائكم وشهدائنا الابطال في عليين
وحشرنا معهم ان شاء رب العالمين

دمتم بخير
وتحيتي لكم جميعا
تيسير

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 03:13 ص , من قبل ngoom57
من مصر said:

اخى محمود
وان مت ياامى ماتبكيش
راح اموت علشان بلدى تعيش
كلمات معبرة عن ماكتبتة غناها عبد الحليم وسمعتها فى اذنى وانا اقرأ قصة الشهيد الحى .واتمنى من كل من يقرأ هذة القصة ان يستفيد منها وان يتعلم شباب اليوم معنى حب الوطن الذى يصبح احيانا اغلى من الحياة نفسها .
اشكرك من كل قلبى واتمنى ان يكون فى مخزونك الفكرى مثل قصة اخيك وان تضعها فى بؤرة الضوء حتى يتعلم شبابنا معانى التضحية والوفاء.
عادل نجم

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 10:45 ص , من قبل joe75 said:

لا أستطيع حبس دموعي حين يكون الحديث عن شهيد و عن أم شهيد و عن عائلة شهيد ..أبكيتني دمعا غزيرا يا محمود..
أفخر بأخيك كما تفخر به أنت تماما ..لأنه استشهد من أجلي و أجلك ..و لأن الله أحبه فاختار له أشرف طريق للموت...رحمه الله ..وأعان والدتك العزيزة و اطال في عمرها و عوّضها بكم خيرا..
رمضان كريم عليك و على عائلتك الكريمة.

اضيف في 27 سبتمبر, 2007 06:34 م , من قبل onfire
من مصر said:


لا أعرف هل أقول مرحبا بعودتك البهية ..

و أنت عائد لتبكينا ..
و لكن في النهاية أجدني احسد كل الشهداء .. قد تجدهم اليوم .. محاطين بالحور العين و طير الجنة ..

فلا تحزن سيدي ..
و أأمل ألا تحزن امه الكريمة و هي تدرك أن ابنها في مكان أفضل بل في أفضل مكان ..

لكم السلوى .. و السلوان ..
كان الله في العون و الله المستعان ..
****

في النهاية و في مسودة تعليقي أريد أن أقول .. عايز أقول يعني .. وحشتني جدا يا أستاذ محمود .. و يا ريت الغيبة مش تطول اوي كده.. خليك معانا و حوالينا ..

كان الله في العون

رمضان كريم للجميع
دمتم سالمين

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 12:56 ص , من قبل nasiralshabany said:

السلام عليكم ورحمة الله بركاته
رمضان خير وأمل وسلام على امة الاسلام
ادعوكم للاطلاع على
إياكم والخنزير أبها العرب //

http://nasiralshabany.jeeran.com/archive/2007/9/334653.html

تحياتي واحترامي للجميع
ناصر الشعباني

اضيف في 28 سبتمبر, 2007 05:41 م , من قبل badd
من مصر said:

سلامتك من الأشجان يا عمدة
أنا عارف البنت سعاد حسني في الزوجة التانية تعبتك جدا ولا سناء جميل يا ساتر هي دي اللي تجيب الأشجان بجد وخاصة إصرارها بقولها " الليلة يت عمدة " وأنت مسكين عمال تقول " هي حبكت " على فكرة ده كان عمدة بحراوي مش صعيدي هههههههه
كل عام وأنت بلا أشجان وأنت والأسرة بخير
وأنا ها أقول للأمورة الصغيرة مرفت على موضوع أشجان

اضيف في 30 سبتمبر, 2007 09:43 م , من قبل ghndour
من مصر said:

رحمة الله على اخيك الشهيد..وهنيئا له فى جنة الخلد..
وجعت قلبنا الله يوجع قلبك يا نعمانى
اشجانك الرمضانيه رائعة و تألق قلمك
و اندمج مع مشاعرك الفياضه فأخرجت لنا ملحمة حب ووفاء..
دمت متألقا ورائعا.
علاء الغندور

اضيف في 01 اكتوبر, 2007 01:08 م , من قبل fatoma88
من مصر said:

أستاذى محمود النعمانى
لقد أبكيتنى وكأنى كنت موجوده فى ذلك الوقت
عندما بدأت تسرد احداث العزاء وامتلاء المنزل بالنساء شعرت بالحزن الشديد وكأنى أرى المنظر بعينى

رحم الله جميع الشهداء وهنيئا لهم بالشهاده ودخول الجنه
ويارب يصبر قلوب جميع امهاتنا
وربنا يخليك لينا يا عمو
ويديك طولة العمر والصحه

تحياتى لك وكل عام وانت بألف خير

اضيف في 02 اكتوبر, 2007 06:23 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

أخي العزيز محمود (أخوا الشهيد)
وجدت دموعاً تتساقط من الكلام .. فقط صيغت الموضوع بإسلوب مؤثر وأيضاً تلك الصور وجلستك أمام قبر أخيك (البطل) الذي دافع عن كرامة وشرف كل مصري وعربي .. هنيئاً لكم هذا الشرف العظيم وهنيئاً لكم شفاعته يوم القيامة ..
وهنيئاً للبطل الشهيد مصطفى رفقة النبي والصديقين .. كما قال الله (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) وآية آخرى تقول (اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم) فقط أحببت أخاك وتمنيت لو أني إحتضنته .. وقد أبكتني الصورة التي يوجد عليها إسمه .. لقد كان آخاك نموذجاً رائع يحتذه به كما أوردت في مقالك من حفظ كتاب الله واتخاذ سبيل العلم وبر الوالدين وطلب الشهادة .. وقد بلغه الله الشهاده بصدقه .. وأرجو من الله أن يرزقنا الشهادة ..
أتدري أن أبي كان في هذه الحرب ولكنه لم يكن في خضام المعركة كأخيك البطل ولكنه كان سائقاً .. قضى خمس سنوات في الجيش من 70 ألى 75 أتدرى أنه لايزال يحتفظ بكتيب صغير به معلومات عن الأسلحة الإسرائيليه كان قد تسلمه ومعه أيضاً شهادة مكتوب عليها أن الجندي حسن علي قد شارك في حرب إكتوبر المجيد
في النهاية كل التحية لأمك التي أحسنت التربية وأجعل دائماً رأسك دائماً تناضح السحاب فأخيك شهيد
دمت بكل خير

اضيف في 02 اكتوبر, 2007 08:37 م , من قبل منى اسعد
من الأردن said:

خبر عاجل:
الليلة سيبدأ الاكتتاب في اسهم ليلة القدر ويستمر الاكتتاب حتى اخر ليلة من الشهر فاغتنمو الفرصة لا تفوتكم

اضيف في 03 اكتوبر, 2007 02:37 ص , من قبل احمد عبد الغفلر حسن
من مصر said:

عزيزى النعمانى..
فكرتنى بالذى مضى واثرت اشجانى انا الاخر..
انت تعرف طبعاان اول من بدا هو السلاح الجوى..وبعد الطلعة الاولى للقاذفات..جاءت الاوامر بتحرك الهيلوكبتر...لامداد القوات التى عبرت بامدادات الذخيرة..وكان الوقت فجرا..
وكنت ضمن طافم احدى الطائرات..
واثناء انزال حمولة الطائرة فقدت واحدا من اعز اصدقائى بيتما فقد زميلى الاخر احدى عينيه..
حقا لقد كانت ملحمة الشرف واستعادة الارض والعرض..
رحم الله كل الشهداء..
ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا..
بل احياء عمد ربهم يرزقون..
صدق الله العظيم..

اضيف في 03 اكتوبر, 2007 03:04 ص , من قبل amjad68
من الأردن said:

الأخوة والأخوات الأفاضل
تحية طيبة واحترام
نحتاج كثيرا إلى دعمكم في التصويت لمدونة آفاق علمية في مسابقة دويتشه فيليه Deutshe welle العالمية للمدونات لعام ‏2007‏‏

للتصويت

يرجى زيارة الرابط التالي
http://www.thebobs.com/index.php?w=1189099909144974MKYVPPYT

ثم النقر على
Rate this ( تقديم التقييم الخاص )

سوف تظهر لديك شاشة أخرى ، ضع
اسمك ويكون باللغة بالإنجليزية
ثم بريدك الإلكتروني
رابط موقعك أو مدونتك في حال كان لديك

وفي خانة
Comment ( التعليق )
ضع تعليقك سواء باللغة العربية أو بالإنجليزية أو بأي لغة أخرى

ثم انقر على save ( تخزين )
والموجودة في الجزء السفلي من الشاشة

سوف يظهر تعليقك بعد مضي حوالي 72 ساعة من إرساله
شاكرين لكم تعاونكم معنا

اضيف في 04 اكتوبر, 2007 11:47 م , من قبل س أومرزوك
من المغرب said:

اخي الطيب

أسلوبك مؤثر جداً، ..
إسمح كثيرا لي لا تعليق..

اضيف في 10 اكتوبر, 2007 08:10 ص , من قبل wrag said:

أستاذي الكريم محمود ..تقبل الله طاعاتك و جعلك من المقبولين و بارك لك بعمرك و رزقك و احبابك و والدتك و اخوتك و اهلك ...
فطرك سعيد ..
وردة.

اضيف في 10 اكتوبر, 2007 10:44 م , من قبل emyemyemy said:

وجعت قلوبنا يا نعمانى

ربنا يرحم الشهيد ويصبر قلوبكم ويصبر قلب الأم الطيبة ، ربنا يديم عليها الصحة والعافية ويبارك فيها ويصبرها بإذن الله .
مفيش كلام غير إنا لله وإنا إليه راجعون
بجد والله وجعت قلبى الله يصبركم .

اضيف في 10 اكتوبر, 2007 10:49 م , من قبل emyemyemy said:

كل عام وأنتم بكل خير يا عمدة
عيد سعيد كلة فرح وهنا بإذن الله يا عمدتنا

اضيف في 11 اكتوبر, 2007 08:32 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتمنى ان تكون على طول الدرب
بخير دوما
استاذي واخي النعماني

كل عام وانت اطيب
والعائلة بخير
تحية للوالدة ام الشهيد..
و
عيد فطر مبارك

اضيف في 11 اكتوبر, 2007 09:12 م , من قبل tamtamna
من مصر said:

رحم الله الشهداء

كل سنة وانت طيب يا نعمانى

حاولت الاتصال بك اليوم ولكن الظاهر ان الرقم اللى معاى غلط مش عارف بقى :)

كل سنة وانت طيب يا غالى

اضيف في 11 اكتوبر, 2007 10:30 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي و صديقي الغالي النعماني
السلام عليكم و رحمة الله

تقبل منا و منكم و عيد سعيد مبارك عليكم و على جميع أفراد الأسرة و الأهل و الأحباب و جعل الله كل أيامكم أعيادا ........

أختك سعاد البدري

اضيف في 13 اكتوبر, 2007 01:11 ص , من قبل Mads said:

صباح يوم العيد الماضى استيقظت الأمة العربية على حادث إعدام صدام حسين ..
..
...
وصباح يوم هذا العيد تستيقظ الأمة العربية على:
[Youth Rights .. حقوق جيل بحاله]
http://youthrights.jeeran.com/

اضيف في 13 اكتوبر, 2007 06:17 ص , من قبل ngoom57
من مصر said:

عزيزى النعمانى
شوف التعليق السابق واذهب الى مدونة الاخ مادز وبعدين كلمنى
عادل نجم

اضيف في 13 اكتوبر, 2007 02:33 م , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:


أخي العزيز محمود :

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر السعيد .. أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات ..

بسام البدري

اضيف في 13 اكتوبر, 2007 02:54 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



كل عام وأم الشهيد بألف خير ..

كل عام وأسرة الشهيد تفخر بإبنها وبطولاته ..

من أهدى فلذة كبده ليسبقه الى الجنة فلا يضمر لنفسه إلا الجنة وذلك بعد الرضى واحتساب الأجر والصبر من الله العلي القدير ..

ستبقى قوافل الشهداء تسبقنا لتسطر مشاعل من نور نهديها لإعلاء كلمة الله وتعبيد طريق الأقصى الشريف ..

نتمناها من الله أن نكون في زمرتهم ونبقى على هذا الدرب سائرون ..

دوما ستبقى أرواحنا رخيصة في سبيل الله عزوجل ونصرة دينه ورفع كلمته .. تبقى رخيصة من أجل وطن سليب وأقصى لابد وأن يتحرر ..

لك كل مودتي وكل عام وأنت وأسرتك الكريمة بألف خير وسلام ..
عيد فطر سعيد أعاده الله عليكم جميعا بالخير واليمن والبركات وتقبل الله منكم حسن الطاعات ..

اضيف في 13 اكتوبر, 2007 08:43 م , من قبل joe75 said:

النعماني العزيز
كل عام و أنت و الست الوالدة و الأهل جميعا بالف خير .. أعاده الله عليكم باليمن و البركة و الخير .. و رحم الله شهدائنا جميعا و أعاننا على حمل إرثهم الشريف .

اضيف في 14 اكتوبر, 2007 07:55 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


الأخ الطيب الكريم محمود ..

كان لهذا الموضوع اثرا بليغافي النفس ..

نسأل الله ان يشملكم جميعا برحمته ..

غير اننا اصبحنا اليوم باشجان العيد فاين نكهة كلماتك المميزة ..

كل عام وأنت بالف خير ..

اشتقنا لوجودكم المحافظ على حالة السلم والأمن في جيران :)

فأين انتم ..

اضيف في 14 اكتوبر, 2007 11:39 م , من قبل hala2006hala
من الكويت said:

اسكنه الله فسيح جناته

وصبر قلب امه

وفيكـ العوض اخوي النعماني



كل عام وانت بألف خير


عساكـ من عواده



هاله

اضيف في 15 اكتوبر, 2007 03:39 ص , من قبل badd
من مصر said:

كل عام وانت بخير يا عمدة " هي حبكت " أخرج من هذه الأشجان أرجوك عاوزين نفرح يا عمدة تعبنا من كثرة الهزائم والأحزان كل عام وانت بخير

اضيف في 15 اكتوبر, 2007 03:51 م , من قبل lailaz
من سوريا said:


دخلت المدونة و قريت الموضوع, في رمضان

و لملامستي لاهمية الموضوع و صدقه آثرت الخروج قبل قراءته حتى يسمح لي الوقت

بأن اقراه بتمعن و اعطيه حقه من الابحار بين حروفه و سطوره

و الان بعد أن قرأت كل حرف و كل كلمة
استطيع ان اشكرك من كل قلبي على سردك الذي بدون مبالغة
جعلني أرى والدتك أم البطل و هي في سريرها ممسكة بقطعة الحجر
و حتى رأيتها و هي تسترجع شريط ذكرياتها اثناء سرحانها
و رايت البطل الشهيد و هو يكتب لكم رسالة بألا تنتظروه الان
و و و
نعماني
من صدق مشاعرك كأخ .. لشهيد
لصدق فطرتنا كجيران
نتفاعل مع قضايا قد لانعيشها نحن و لكن نتماهى فيها لدرجة التقمص
اقول لك
شكرا لوالدتك و لك
و جمعنا الله مع شهيدك البطل و شهداء هذه الامة الشرفاء في عليين
و كل عام و انت بخير

اضيف في 15 اكتوبر, 2007 05:41 م , من قبل emyemyemy said:

مش أنا كنت هاموت أول يوم العيد ههههه
قلت النعمانى مش هايسكت وهايفضح الدنيا لقيت النعمانى مش فى الدنيا ههههه شكلك عامل مدونة جار لحسابى أنا بس كل يوم عندى ميت أوعاملة حادثة هههههه
مشغول بإية يا عمدة
هى حنفى واخداك مننا ولا إية
عمومآ يا حاج أنا بقيت زى العفاريت
شكلك هربان من العيدية بتاعة العيال ههههه أنا أول عيلة فيهم ومش هاتنازل عن حقى مش إنت كبيرنا وعمدتنا وأبونا ههههه جهز بقى الفلوس الجديدة وإحنا واقفين فى الطابور مستنيين العيدية

كل عام وإنت بألف صحة وخير وسعادة وراحة بال يا عمدة
وبردو مستنية العيدية .

اضيف في 17 اكتوبر, 2007 11:09 ص , من قبل fatoma88
من مصر said:

ازيك يا عمو
ايه اخبارك واخبار العيد والكحك معاك ايه
هههههههههههههههههههه
كل سنه وانت طيب وبصحه وسلامه يارب

بنتك فاطمه بتعيد عليك وعاوزه العيديه
ماليش دعوه
هههههههههههه

سلام

اضيف في 17 اكتوبر, 2007 03:53 م , من قبل rook85
من مصر said:

انتظرو قريبا ظهور المهد المنتظر
احزرو
الي من كل يسيئ الاسلام اني احذره علي كلامه سوف يرئ مني مقالات لا مسيل لها
اهداء الي كلب العرب @ امــــيــن @
عدو الحجاب @عدو الله
الي جهنم وبئس المصير انشاء الله
الراسل @ المهد المنتظر @

اضيف في 17 اكتوبر, 2007 09:49 م , من قبل مسلمة تتعرض للتشهير
من الأردن said:

مسلمة تتعرض للتشهير
اين اخوتي ليأخذو حقي
http://beeqween.jeeran.com/archive/2007/10/353220.html

اضيف في 22 اكتوبر, 2007 10:10 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

استاذى الفاضل النعمانى..
أنت تعلم مدى احترامى وتقديرى الشديدين لك.. وتعلم كم أنا ممتنة لك لسعيك وجهدك المشكور فى احتواء الازمة التى نشبت بلا أى مبرر..
لكنك تعلم ايضا أننى لم أسىء لأحد، وأننى لا أقصد بأى مقال أكتبه إيذاء مشاعر أى إنسان..
لذا فأنا لا يمكن أن أتراجع عن كلمة كتبتها ولا أرى فيها خطأ..
لأننى لو تراجعت فمعنى ذلك أننى أتنازل عن مبادئى. وهذا ما لا أقبله أبدا..
وأرجو منك أن تحذف من التعليقات على موضوعك هذا واحدا من التعليقات التى تستحق أن تلقى فى صندوق القمامة..
راجع التعليقات يا أستاذ محمود وستعرف التعليق الذى أقصده..
دمت الكبير يا وكيل يا كبير..

اضيف في 23 اكتوبر, 2007 11:40 م , من قبل amany315
من مصر said:

لقد أبكيتني يا أخي
ثأر أخاك و كل الشهداء العرب في أعناقنا و لن نرتاح إلا بعد أن نأخذ بثأرهم

اضيف في 23 اكتوبر, 2007 11:41 م , من قبل amany315
من مصر said:

لقد أبكيتني يا أخي
ثأر أخاك و كل الشهداء العرب في أعناقنا و لن نرتاح إلا بعد أن نأخذ بثأرهم

اضيف في 23 اكتوبر, 2007 11:41 م , من قبل amany315
من مصر said:

لقد أبكيتني يا أخي
ثأر أخاك و كل الشهداء العرب في أعناقنا و لن نرتاح إلا بعد أن نأخذ بثأرهم

اضيف في 25 اكتوبر, 2007 06:56 م , من قبل amany315
من مصر said:

أشكرك على رسالة الترحيب و أتمنى لك كل التوفيق و النجاح

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 01:39 ص , من قبل rifki49
من المغرب said:

أخي وأستاذي محمود النعماني
السلام عليك ورحمة من الله وبركات
وشم في الذاكرة يبعث على الفخر قبل الشجن هذا الذي عرضت من خلال المقال،فقد زاد من إكباري لك كونك أخ الشهيد،وزدت في نفسي قيمة وأنت تحيي الذكرى...
لك مني التقدير،ولو أنك أرجعتني إلى سنة 1973 التي أعتبرها سنة بيضاء في حياتي (انظر ملحق مقالي (صفحة من الماضي)(كربيس)...
حياك الله يا أخ الشهيد،وسنواصل الحوار.
































































اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:41 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

فين الجديد يا نعماني ..
يا عم رووووووووووووووووح

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 09:40 ص , من قبل نبيلة غنيم said:

ايه يا عمدة .. لسه رمضان عندك؟؟
اكيد انت عايز السنه كلها رمضان
فين جديدك يا سيدى
علي رأي ماجده .. يا عم روووووووووووووووووووووح
عايزين جديد
سلام



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية