رحله { الحلقه الثانيه }
الجميع في لهو عن غرفة نومي .... فلم يعد بالجميع حاجة بها بعد أن خرج منها جثماني .... لم أحس أبدا بنعومة فراشي مثلما أحس به الآن ربما لملمس رمال القبر الذي لم يفارق جسمي بعد

شريط سينمائي طويل دون مونتاج أو ترتيب للإحداث بدأ في العرض على شاشة ذاكرتي التي تكاد تكون في أفضل أحوالها ... لا ليس شريط واحد ... إنها آلات ضخمة تعرض صورا مجسمه متفرقة وفي وقت واحد ... أراني طفلا يلهو ... وشاب يحلم  ... وكهل تسيره الأحداث كما تشاء

تتراقص الرؤى في ذاكرتي لتأخذني بعيدا مع  أترابي
قبل بلوغ سن الدراسة ... وكيف كنا نستخرج الطين من حواف الأرض الزراعية لنشكل منها آمالنا ... احدنا يشكل الطين على هيئة سيارة أو جرار زراعي  والأخر يعمل تمثالا صغيرا للاعب كره  وثالث لجندي يحمل السلاح .... بعد أن نخلط الطين ببعض تبن القمح لنقوي به الخليط  وبعد تشكيله ندهنه بعصارة نبات الملوخية لنثقله به ولنقيه خطر التشقق عندما نضعه في الشمس لييبس أو في النار لنصنعه فخارا

ونكبر قليلا لنصنع آمالنا من خامات أخرى محلية أيضا ... أتقن البعض منا عمل مجسمات للأشخاص والحيوانات من قش الأرز وكسوتها بقطع من القماش أو بقايا أكياس بلاستيكية يحفظ بها السماد الكيماوي .,,,,,,

وفي ألعابنا مساء في ضوء القمر كنا نجسد ما لا نفلح في تجسيده في وضح النهار .... كان الصغير الذي ترفضه ألمدرسه لصغر سنه يعود ليلا ليعمل مدرسا على من هم اصغر منه وكذلك من يذهب إلى الحقل ليعمل في نقاوة لطع القطن ويعود لعدم تحمله أشعة شمس النهار يمسي ليلا خولي أو ربما ملاحظ ... كل حسب قدراته ....

ويستعد الأتراب للمدرسة  والتغيير في كل شئ ,,,, سنغير الملابس ,,, من جلباب قصير بجيبين { الأيمن أضع فيه يدي والثاني لاشئ}  ... إلى بيجامة بثلاثة جيوب وبنطلون  ... صنعت خصيصا للدراسة ... ولأول مره تنتعل قدماي حذاء من باتا ,,, يا لها من فرحة مع أول يوم دراسي والعودة محملا بالكتب والكشاكيل التي أنوء بحملها عائدا إلى منزلي لآخذ مقاساتها واصنع لنفسي حقيبة جميله بلاستيكية من شكائر السماد الكيماوي ... ومن أسعده حطه تجد له أمه قطعة قماش من بقايا الملابس لتصنع له منها حقيبة سرعان ما تبلى لنعود سريعا لحمل كتبنا مربوطة بحبل  أو قطعة قماش

كنا نتبارى في حفظ كل شئ ,,,, القران ,,, الأناشيد ,,, جدول الضرب ,, أسماء الأشياء ... حتى كتب المطالعة كنا نحفظها عن ظهر قلب ....

نتفاخر ونتباهى فيما بيننا بأشياء صغيره جدا ولو بكلمه واحده أو فعل تفعله مدرستنا التي أحببناها جميعا كمعلمه وأخت كبرى حنون ,,, وعن نفسي كنت اكره الأجازة الصيفية لأنها تباعد بيني وبين رؤيتها والحديث معها

ومن الأشياء الصغيرة التي تبدو تافهة ولكنها بالنسبة لي فخرا

اذكر أنني وفي درس من دروس المطالعة طلبت منا المعلمة أن نقرأ الموضوع سرا ثم نسأل عن الكلمات التي لم نستطع فهمها ... قام الجميع يسأل عن كلمات عاديه ليس للاستفسار بل لإثبات أنهم فرأوا الموضوع وكانت ألمدرسه تجيبهم برحابة صدر رغم تأكدها من عدم جديتهم في السؤال وعندما جاء دوري قالت

أنت لا تحتاج للسؤال فأجبتها نافيا ... لا ... هي كلمة واحده ... ما معنى صحراء مترامية الأطراف

فوجدت على وجهها ابتسامه لم أنساها حتى اليوم وتوجهت إلى السبورة وكتبت مترامية الأطراف = واسعة وكأنها علقت على صدري  وساما

ويشب الطوق بنا لنعرف أن لنا رسالة يجب أن نحققها أو قل عدة رسائل تجاه الكثيرين من الأمنيات للناس البسطاء ... الأب يتمنى أن يرى ابنه يؤم الناس في الصلاة أو مهندسا زراعيا يعمل في الجمعية الزراعية ... والأم تريده طبيبا يداوي فقراء القرية ... والأصدقاء والجيران والأقارب والأحباب كل يشكله حسبما يريد بعيدا عما يحتاجه هو أو أن تنازعه نفسه أن يكون ,,,,, ومع امتداد أيام الدراسة يتساقط من الركب الكثير ويبقى القليل ومعه الذكريات
 لينتقل إلى مرحلة تعليمية أخرى ... ومدرسة أخرى ... شئ جديد دائما يحمله لنا الانتقال من القرية إلى المدينة التي كنا نذهب إليها في مسيرة سبعة كيلومترات مشيا على الإقدام

تبدلت الأحوال ... وتغيرت المظاهر .... نزعنا البيجامه ولبسنا القميص والبنطال ذو النطاق بدلا من البنطال ذو الاستك ... وانتعلتا الحذاء الجلدي بدلا من الكاوتش أو البلاستيك ... ولأول مره أضع منديلا في جيبي لاستعماله إذا لزم الأمر ...... وحقيبة جلديه جاهره لا اصنعها أنا .... وزاد مصروفي اليوم ليصبح عشرة مليمات { قرش صاغ واحد } كان يكفي  أن أتناول نصف رغيف فينو مليء بالفلافل وشراء بعض الحلوى  أو اللب,. والمفاجأة الكبرى ,,, أبناء المدينة ,,,, الذين اكتشفنا أنهم أناس مثلنا يحيون كما نحيا ,,,,,, خفناهم في بداية الأمر  ,,, قلدونا في طريقة الكلام واللعب ... ولكن عندما بدأت الدروس  تمنوا أن يقلدونا في كم المعلومات التي نحوز عليها ,.,,,, في الألعاب كنا إلى فترة احتياط لهم ... ثم تغلبنا عليهم وصاروا هم احتياط لنا .... خبرات كثيرة اكتسبناها منهم وتفوقنا بها عليهم

وأيضا كان لابد من التميز عندما تتشابه الأشياء

فمثلا عندما طالبنا مدرس الرسم  رسم موضوع بعنوان أمنيه تمنى الجميع بالرسم أن يصبح لاعب كره أو طبيب أو مدرس .... وكان لابد أن أتطرق لشئ لم يطرقه غيري .... رسمت شيخا يعتلي منبرا ويخطب في الناس  وعندما رآه المدرس صاح

الله اكبر لا يزال الخير في امة محمد صلى الله عليه وسلم

وبرغم أن الرسم لم يكن متقنا إلا أن المدرس انتقاه ليضعه في معرض المدرسة

كان أبناء المدينة  يحاولون التفوق علينا بما يتعاطونه من الدروس الخصوصية وما يطلعون عليه من كتب خارجية  ,,, وكان علينا أن نبحث في كتب المدرسة عن أسئلة تعجزهم  وأحيانا تعجز المدرس نفسه عن حلها إلا بعد تفكير قد يستغرق يوما كاملا ,,,,

وتمضي الأيام ... ويمضي شريط الذكريات الذي تقطعه كلمات في خارج الغرفة عرفت منها أن ابنتي ستدخل ألغرفه لتحضر بعض الأشياء ....

فأسرعت بالنزول تحت السرير مختبئا لكي لا يعرفوا بعودتي 

يتبع



أضف تعليقا

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 02:36 م , من قبل onfire
من مصر said:



أفخر بكوني الأول .
سأقرأ و أعود ..

بردو ..

دمتو سالنين ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 02:38 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم

استاذي النعماني
احببت فعلا ان اكون اول من يقرا
الحلقة الثانية واول المعلقين

لكن دموعي تخذلني
تحجب عني رؤية مابين يدي من حروف
وخبر صاعق بوفاة "خالتي زينب" المراة التقية المعروفة بتصوفها وتعبدها الدائم تاركة الدنيا بعيدا
هي قريبة لجدتي المتوفاة رحمها الله
وحين كنا نستضيفها
لم نكن نشبع من نصائحها ومن حكمتها

رحمها الله الان

لايمكن لرحلتك غير ان تفجر راسي من شدة بكائي الان
يستحيل اخذ الامور ببساطة
او التصرف ازاءها بتهاون

رحلتك سيدي
رحلة شخص عزيز جدا اليوم

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 02:42 م , من قبل onfire
من مصر said:



السيد النعماني قرأت و لكن لا أستطيع التعليق بشيئ بعد خبر السيدة لطيفة ..


البقاء لله ..

رائع ما كتبت سيدي ..

دمتم سالمين

و أدعو للجميع بالرحمة ..
و بسكن الجنة ..

آمين ..

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 12:25 ص , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر said:

عزيزى النعمانى..
قرات مقالك السابق ثلاث مرات ولم استطع ان اعلق ولا اعرف لماذا ؟
وعدت اليوم للحلقة الثانيه وكدت ان انصرف ايضا بدون تعليق..
احيانا يكون الحدث اكبر الاف المرات من قدرة القارىء عن التعبير بصدق عما يقراه فيلزم الصمت لعجزه..
هل تفهمنى يا نعمانى ؟
والله والله يانعمانى انا فعلا لا استطيع التعليق..
واشعر ان كل مااحفظه من عبارات المديح والاعجاب ستبدو قزماامام سردك العملاق..
فاغفرلى عدم قدرتى هذه المرة ايضا..

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 03:30 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الغالي النعماني ..

قرأت الجزء الأول من القصة وكان في منتهى الروعة وكأنه حقيقة ..

ربنا يعطيك الصحة والقوة ويطول عمرك يارب وتفرح بابناءك وبناتك وهم في اعلى المناصب والدرجات ..

والمقال التالي هو ذكريات الطفولة وعلى ما اعتقد ستكون ذكريات الشباب أيضاً ..

اسلوب جميل أجمل ما فيه طريقة التذكرة بالموت وضرورة الاستعداد له واحتساب قدومه في أي وقت ..

أعجبني جداً مفهوم لابد من التميز عندما تتشابه الأشياء .. هذا مفهوم الأذكياء وطريقة تعاملهم في الحياة ..

سلامي للأخت لطيفة وعظم الله أجرها وأسكن الفقيدة جنات النعيم ..

شكرا لهذا الانجاز الرائع وبانتظار الجزء المقبل ..

تقبل مودتي وتحياتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 02:10 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

نعمانى
مش جديدة حكاية تحت السرير دى ماانت طول عمرك متعود عليها .
قرأت كلماتك فوجدتك تتحدث عن الوف او ملايين من ابناء مصر واللة كأنك كنت تتحدث عنى او عن ناس اعرفهم وبصدق لك طريقة جميلة فى السرد وتخلط بين تجاربك وتجارب البطل فى مزيج جميل اسعدتنى كلماتك واشكرك على قصتك او فلنقل الجزء الثانى ونحن فى انتظار خروجك من تحت السرير .
عادل نجم

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 02:14 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

على فكرة
موعدنا فى المنصورة يوم 23/11 على حسب الاتفاق واحنا قفلنا الصالون ومش هنحلق لحد بعد الان .

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 07:55 م , من قبل elnomany
من مصر said:

طبيب القلوب
سلمت اولا واخرا
وميت مراحب بيك في اي وقت
تسلم لي

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 08:00 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الاخت لطيفه
الحياه والممات بيد الخالق جل وعلا
رحم الله امواتنا واموات المسلمين

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 08:01 م , من قبل elnomany
من مصر said:

ماشي يادكتور
مش عارف تعلق والا الموضوع ما يستاهلش

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 08:02 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

سيادة الوكيل..
اسلوب السرد اكثر من رائع، انتظر بشغف الحلقة الثالثة.

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 08:05 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الاستاذ احمد عبد الغفار
شهادتك تاج على راسي ايها الفارس النبيل
زيارتك شرف
وكلماتك فخر
دمت لنا ناصحا موجها

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 08:07 م , من قبل elnomany
من مصر said:

اشتياق فلسطين ام الوزير
اهلا بك في بيتك
خلاص ياماما راحت علينا
اسلوبك اكتسح السوق خلاص
نروح نشوف شغله تانيه
اهلا بك اختي ومرحبا

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 08:11 م , من قبل elnomany
من مصر said:

ماشي ياعم عادل
مستنيك تطلعني من تحت السرير
منورني والله ياعم عادل
معادنا 22/5 ابات عندك ونحضر اللقاء سوا يوم 23
شفت سآله اكتر من كده

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 08:15 م , من قبل elnomany
من مصر said:

حضرة الناظره
ليه البخل ده
خايف تكتبي كمان كلمتين تدفعي اكتر
انتي بتكتبي تلغراف
عموما شرف لي تواجدك

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 06:05 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي النعمانى
كعادتك تأخذنا معك فلا نستطيع العودة إلا بعد الانتهاء من الحكاية.. اتذكر إننى ذرت الريف وأنا في المرحلة الابتائية لأول مرة..ولا أدري لماذا احببته بهذا الشكل .. يمن لأنى احب البساطة في كل شئ .. يومها تمنيت أن أعيش فيه .. وكأن الله سمع دعائي ولكن يبدو ان الزيارة كانت علي غير ان تقيم
فلم استطع استكمال حياتى في القريةاكثر من سته أشهر .. ولكن برغم من انتقالي من القرية الي المدينة كنت احن لصوت الحمام في الصباح ورائحة شجرة الكافور عندما تتنفس في الصباح .. فالريف في الصباح له رائحه احبها كثيراً واعتبره اجمل عطر طبيعي
لم انس ما حييت أطفال الريف وانا العب معهم بمنتهى الفرحة ..والبنات الصغيرات عندما يأتى الليل ويعدن سامرا يغنون أغانى شعبية لطيفة.. والرجال يجلسن علي سطع المنزل يتناولون احاديث ثقافية هامه . والنساء يثرثن ثرثرة محببه (علي فكرة لم يعد هذا الان بالطبع) لذا فقد الريف عندى مزيته
المهم ذكرياتك هذه جعلت شريط ذكرياتى يسرد ما فات من طفولتى والتى ما كان فيها اسعد من هذا الأسبوع الذي كنت فيه بالريف
محمود.. سامحك الله يا اخي .. قلبت علينا المواجع.. لكن بصراحه لمست فينا أشياء وكأنها تاريخ!!!!
تحياتى وتقديري

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 06:12 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

يا خبر يا نعمانى
التعليق كله اخطاء
اعذرنى انا كنت بكتب وكأنى حروفي تسبقنى
ممكن اعيد كتابة التعليق وتمس التعليق ده؟؟ .. أحسن شكلي وحش قوى
اشكرك

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 06:17 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر said:

عزيزى الغالي النعمانى
كعادتك تأخذنا معك فلا نستطيع العودة إلا بعد الانتهاء من الحكاية.. اتذكر إننى زرت الريف وأنا في المرحلة الابتدائية لأول مرة..ولا أدري لماذا احببته بهذا الشكل .. يمكن لأنى احب البساطة في كل شئ .. يومها تمنيت أن أعيش فيه .. وكأن الله سمع دعائي ولكن يبدو ان الزيارة ليست كالإقامة
فلم استطع استكمال حياتى في القرية اكثر من سته أشهر .. ولكن برغم من انتقالي من القرية الي المدينة فقد كنت احن لصوت الحمام في الصباح ورائحة شجرة الكافور عندما تتنفس صباحاً.. فالريف في الصباح له رائحه احبها كثيراً واعتبرها اجمل عطر طبيعي خلقه الله
لم انس ما حييت أطفال الريف وانا ألعب معهم بمنتهى الفرحة ..والبنات الصغيرات عندما يأتى الليل ويعددن سامرا يغنون فيه أغانى شعبية لطيفة.. والرجال يجلسون علي سطع المنزل يتناولون احاديث ثقافية هامه . والنساء يثرثرن ثرثرة محببه (علي فكرة لم يعد هذا الان كما كان بالطبع) لذا فقَدَ الريف عندى مزيته!!!
المهم ذكرياتك هذه جعلت شريط ذكرياتى يسرد ما فات من طفولتى والتى ما كان فيها اسعد من هذا الأسبوع الذي كنت فيه بالريف!!
محمود.. سامحك الله يا اخي .. قلبت علينا المواجع.. لكن بصراحه لمست فينا أشياء وكأنها تاريخ!!!!
تحياتى وتقديري

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 07:30 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

نعمانى
انا اصلا شرقاوى وفلاح يعنى طباعنا الكرم
وبيتى مفتوح للجميع مش فى اللقاء دة وبس لا دة على طول وياريت تصدق فى كلامك وتعملها .وانت مش هتوة عن البيت انت عارف شكلة ومكانة دة بقى اشهر من البيت الابيض منتظرك ياابو حنفى
يلا نزل الدعوة فى مدونتك لكل المدونين فى المنصورة يوم 23/11 وعلى من يريد الحجز او الاستفسار اكتب رقمى ياعمدة
عادل نجم

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 10:49 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-اولا
اعتذر
-ثانيا
قصة الطفولة واقران الصبا..
واوقات اللعب
وقصص الفصل ذات النكهة المحفورة بالذاكرة..
ولحظات تقرير مصير الصغار على يد الكبار

كلها وقفات لاتنسى
والعجيب ان البشر يشاركونها
يتشابهون في اغلب تفاصيلها..

-ثالثا
ارجوكم
ارجوكم
خلوا اللقاء القادم بالمغرب
والله ايما شالتكم الارض تشيلكم العين
على راسي انتو
بس حوشوا لقاءا عندنا






(تحت السرير؟!!) حاجات غريبة بتحصل
ياجدعان..هاذي معليش ميش متشابهين فيها
انا كنت استخبى ورا الباب

بس!


تقبلي خفة دمي استاذي الغالي

وعلى امل

اضيف في 06 نوفمبر, 2007 06:54 ص , من قبل magneno
من مصر said:

صباح الخير يا عمدة القبور والأحياء
آسفة على التأخير لأنني قرأت الموضوع بالفعل ثلاث مرات وفي كل مرة تقفز إلى خاطري الرحلة الأولى فتمنعني من التركيز فأعود وأقرأها قرأت الموضوع منذ أول مرة من أيام ولكن الرحلة الأولى كانت حائلا والحمد لله سأعلق الآن
ما أجمل رحلاتك هذه وخيالك الواسع الذي بدأ بارتقاء نادر ثم عاد للطفولة
تحت السرير ده ليا معاه ذكريات لا تنسى حيث كانت أول علقة اتضربتها أنا من والدي وكنت شقية جدا قبل سن المدرسة حيث ذهبت إلى جارتنا العجوز فأعجبني لون شعرها
فمددت يدي وجذبتها من شعرها مرة فسكتت فجذبتها الثانية كنت طفلة شقية لكنها تحبني ولكن كنت سعيدة بلون شعرها الأبيض لم أكن عدوانية ولكن كنت أسعد بخصلاته البيضاء وهي تتمدد ثم تنكمش
وإذا بها فجأة ينفذ صبرها وتطلب مني التوقف فأرفض
هههههههههه
فتقسم لي أنها ستخبر والدي وقد حدث
وقد زرت تحت السرير بضرب الحزام من بابا
هههههههه
حيث كان يجري ورائي فاختغيت منه تحت السرير وجرح أبي في يده، وببراءة الأطفال صعدت أنا فوق السرير لأقفز عاليا وأضحك عليه وأقول علشان ما تضربنيش تاني يا بابا ولكنه انهال علي ضربا من الغيظ رحلاتك جميلة ياترى إلى أين تكون الرحلة القادمة
ههههههههههه

اضيف في 07 نوفمبر, 2007 03:40 م , من قبل latifatv
من المغرب said:


كل سنة وانت بخير

كل عام وانت طيب

عقبال مئة سنة..جسدا
ومليون سنة.. خلود روحيا
و
الاهم انك خالد فينا..وصورتك
واسمك
وكلماتك...وحكمتك
محفورة في ذاكرتنا...وحبك ابا واخا ومعلما حكيما في القلب تربع

(ادام الله حضورك لنا)ولذويك الطيبين



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية