روبابيكيا/محمود النعماني
افكار قديمه للبيع
.
.

رحله

بسم الله الرحمن الرحيم
كانت هذه الخاطره منشوره على ثلاث حلقات
جمعتها في منشور واحد ونقلت التعليقات اليها
 
ومع اخر ضؤ ... وعندما اظلم المكان ... احسست بالدماء تجري مرة اخرى في عروقي وأنني استطيع تحريك يداي ..... اصابعي تتحرك ببطئ وكأنها اوراق نبتة خرجت لتوها من حبتها ... شئ ما يعوق حركة يدي التي تحركت مع الوقت لتنزع عنها وعن جسدي تلك اللفافات التي عرفتها من اول شرارة احساس فصندوقي الاسود لازال يمتلك تسجيلا واضحا لاحداث الحمس ساعات الاخيره .... اجل وبدون تفريغ كان كل شئ يدور آليا ... فقبيل ساعات قليله كنت في عملي الذي انتهيت منه مبكرا واخذت طريق العودة الى بيتي ... ولا ادري لماذا كنت متعجلا  .. ومشتاقا الى فراشي .. وعلى ابواب البيت استقبلتني ابنتي الصغرى كعادتها بترحاب يزيل عن كاهلي متاعب وادران العمل .... دلفت لفوري الى غرفة امي كعادتي .. القيت عليها  وعلى اختي  وزوجتي وابنة اختي التحيه ... ثم دخلت الى غرفتي لابدل ملابسي واتوجه الى الحمام لاستعد لصلاة الظهر التي فاتتني صلاته في الطريق .... وبعد الصلاه سألتني زوجتي

{هل تتغدى الان}

فأجبتها

{ بعد شويه .. انا عاوز ارتاح  }

{ انته حاسس بحاجه }

{ لا ... بس شوية ارهاق }

اطفأت المصباح  واغلقت الباب  وتركتني لانام ,

لا ادري هل غفوت ام لا ... فقط انتبهت على شهقاتي العاليه التي جمعت من بالمنزل جميعا .... كانت هذه الشهقات تأتيني على فترات متقطعه كل حوالي شهرين او ثلاث تقريبا .... احس حينها بان صدري مليء بالهواء ولكني لا استطيع اخراجه ولا املك ادخال هواء غيره ... في المرات السابقه لم تستمر هذه الشهقات اكثر من دقيقة ويعود كل شئ الى طبيعته ... اما هذه المره فاستمرت كثيرا حتى كادت عيناي تخرجان من مكانهما .... الجميع في حيره .... يتخبطون ... يهرولون  الى خارج الغرفه ليدخلوها ثانية ... بعضهم يحمل ماء ... وبعضهم يأتيني بخل ... او كلونيا .. الجميع يريدوا ان يفعلوا شيئا لكنهم لا يعرفون .... توقفت الشهقات بعد شهقة عظيمه ارتخى بعدها جسدي وفقد معالم الحياه ... ارتسمت على وجهي نظرة بلهاء دون معنى .... اسرع اخي الاكبر بالضغط على على قفصي الصدري .... واسرع ابني لعمل قبلة الحياه  ... لكن لا حياه ..... تحسست ابنتي اورده الرقبه بيدها المرتعشه تسبقها دموعها التي تساقطت على وجهي .... لم تحس نبضا ... قربوا مرآة من فمي فلم يتكثف شئ عليها ..... ليجأر من بالغرفة بالبكاء

اسرع اخي الاصغر الى التليفون ليستدعي الطبيب الذي لم يستغرق طويلا في الوصول ليعلن لهم الخبر اليقين ...... لقد رحل .... انا لله وانا اليه راجعون ..... لم يكونوا في حاجه لتوجيهي قبل القبله فلقد تعمدت ان اجعل فراشي قبلّها ..... اخرج اخي الجميع وآخرهم كانت امي التي لم يكن اخراجها سهلا ابدا

لا ادري كيف كنت ارى ما يحدث خارج الغرفه ..... الجميع في زهول ... ابنتي الصغرى تبكي تريد الدخول عندي لكنهم يمنعوها ....

 { عاوزه انام في حضن بابا }

فقط يمسكوها  ولا يستطيعوا الاجابه

الجميع سكارى .... اخوتي ,,, امي ,,, اخواتي .. زوجتي .... اولادي ... ابناء اخوتي واخواتي ,,,, الجميع يبكي في صمت

تجمعت الوجوه التي اعرف والتي لا اعرف في انتظار الوداع ....دخل علىّ بعض الرجال وبرفق نزعوا عني ملابسي الا من سترة تستر عورتي  ,,,, نظر لي احدهم  ... سمعته يقول دون ان يفتح فمه ...

{ ح اغسلك زي ما قال الشريط اللي ادتهولي }

 وكنت قبل سنوات قد اهديته شريط كاسيت عن الغسل والتكفين واوصيته ان يتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في غسل الموتى وتكفينهم ,,, بدأ الرجال عملهم سريعا وبرفق .... كان الماء حارا ... كدت اصرخ فيهم ... لولا ان قالها احدهم

{ بردوا الماء قليلا }

.... اتم الرجال مهمتهم تحت ناظري اخي الاكبر الذي صمم على الدخول وابداء بعض التوجيهات ... جاءوا بالكفن الابيض ليلفوه حول جسدي  وتركوني وحدي بالغرفه ,,,,

هأنذا ارحل وانا مقصر في الكثير من امور ديني .... لكنى لم اجزع فرحمة ربي سبحانه تنتظرني

كم كنت اتمنى ان اترك لاولادي اسما كبيرا يتباهون به .... كم كنت اتمنى ان اترك لهم مالا كثيرا ليستعينوا به

على نوائب الدهر .... لكن عزائي أني اتركهم لله وانا متأكد انه لن يخزلهم ابدا

كم كنت اتمنى ان ارى جميع الاحبة قبل ان ارحل وخاصة توأمي ... حبي البعيد ... روحي التي تعيش في جسدين ...

كم كنت اتمنى ان اكون شيئا ولكن كله بامر الله

لم يتركوني مع افكاري كثيرا ... فتحوا الباب ... حملوني برفق الى حيث ينتظر النعش خارج البيت ... وضعوني فيه وغطوه بالاغطيه .... ثم حملوني وسط صيحات التهليل والتوحيد والاسترجاع

وعلى مسافة خمسمائة متر تقريبا كان مسجد القريه ... الذي ادخلوني فيه استعدادا لصلاة الجنازه بعد صلاة المغرب .... هذا المسجد الذي اشعر اني كنت اجافيه بعض الشئ ... فلم اكن اواظب على الصلاة فيه واكتفي بصلاتي في المنزل .....هاهم يتركوني خلفهم ويصلون المغرب ..... ثم يقدموني بجوار القبله ليكبروا تكبيرات الجنازة الاربع ... ثم يحملوني بنعشي الى مقطورة جرار زراعي يحوطني الكثير من ابناء القريه تنتشر حولنا الكثير من السيارات

كنت ارى الجميع ,,,,, واسمع الجميع ,,,, واكثر ما جذب انتباهي صوت فتى صغير يقول

{ سلم لي على صاحبك }

 ,,,, اواه يابن صديقي ... اتدري كم انا في شوق للقاء ذلك الصديق ... فأنا ان التقيته فقد نجوت ... فقد كان رحمه الله نقيا تقيا طاهرا – ولا ازكيه على الله - .... هل سألتقيه ... ام اني لست من اهل الجنه وساكون بعيدا عنه .....

وصل الركب سريعا الى المقابر التي كانت تبعد عنا حوالي سبعة كيلومترات

توقف الجمع امام المقبره التي بنيتها أنا ووضعت عليها شاهدا مكتوب عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون

صدق الله العظيم

تلك الآيه التي كان لها وقع الصدمه عندي في احد ايام العمل وكان الوقت ظهرا عندما رايتها مكتوبه على احد المقابر القريبه ... توقفت عندها كثيرا وكأني لم اقرأها ابدا .. وقررت وقتها ان اكتبها على قبري الذي وجدته جاهزا لا ستقبالي  ... حملوني اليه ... ادخلوني فيه .... وانصرفوا

مع عودة الحركه الى يدي بدأت في اماطة اللثام عن وجهي والنظر حولي وسط الظلام الدامس الذي الفته عيناي بعد قليل

.... لم اكن خائفا  او متعجلا الخروج

رفعت جسمي قليلا لاجلس  وانزع عني الكفن واضعه نطاقا حول وسطي مع ترك جزء منه على كتفي ....

لم يكونوا قد احكموا اغلاق المقبرة بعد ... مددت يدي لانتزع بعض اللبنات التي سدوا بها باب قبري

كان الجميع قد انصرف  ما عدا احد الشيوخ يقرأ بعض آيآت من القران الكريم .... عرفته ... ناديته باسمه ... وقف الرجل حائرا ,, ايصرخ .. ام يطلق ساقيه للريح ,,, ام يجيبني

شرحت له كل شئ

ذكرته باشياء  كانت بيننا

اقترب الرجل من القبر بحذر ... رجوته ان ينزع عنه جلبابه ,, ويعطيني اياه ففعل دون نقاش .... خرجت بعد ان نفضت عني بعض الرمال التي علقت بي من القبر ,, اخذت من الشيخ كوفيته وتلثمت بها واخذت منه بعض الجنيهات القليله لادفعها اجرا للسيارة التي اقلتني الى بيتي حيث دخلته من الباب الخلفي ... توجهت مباشرة  الى غرفتي والجميع في شغل عني ... جلست بعد ان بدلت ملابسي وسجدت لله شكرا ,,,, وانا لا اتخيل كيف سيكون  حال الناس عندما يعرفون بعودتي ....

ومتى يا ترى تكون عودتي الأخرى

هل بعد يوم

ربما شهر

ربما سنه

الله اعلم

 
  الثانيه
الجميع في لهو عن غرفة نومي .... فلم يعد بالجميع حاجة بها بعد أن خرج منها جثماني .... لم أحس أبدا بنعومة فراشي مثلما أحس به الآن ربما لملمس رمال القبر الذي لم يفارق جسمي بعد

شريط سينمائي طويل دون مونتاج أو ترتيب للإحداث بدأ في العرض على شاشة ذاكرتي التي تكاد تكون في أفضل أحوالها ... لا ليس شريط واحد ... إنها آلات ضخمة تعرض صورا مجسمه متفرقة وفي وقت واحد ... أراني طفلا يلهو ... وشاب يحلم  ... وكهل تسيره الأحداث كما تشاء

تتراقص الرؤى في ذاكرتي لتأخذني بعيدا مع  أترابي
قبل بلوغ سن الدراسة ... وكيف كنا نستخرج الطين من حواف الأرض الزراعية لنشكل منها آمالنا ... احدنا يشكل الطين على هيئة سيارة أو جرار زراعي  والأخر يعمل تمثالا صغيرا للاعب كره  وثالث لجندي يحمل السلاح .... بعد أن نخلط الطين ببعض تبن القمح لنقوي به الخليط  وبعد تشكيله ندهنه بعصارة نبات الملوخية لنثقله به ولنقيه خطر التشقق عندما نضعه في الشمس لييبس أو في النار لنصنعه فخارا

ونكبر قليلا لنصنع آمالنا من خامات أخرى محلية أيضا ... أتقن البعض منا عمل مجسمات للأشخاص والحيوانات من قش الأرز وكسوتها بقطع من القماش أو بقايا أكياس بلاستيكية يحفظ بها السماد الكيماوي .,,,,,,

وفي ألعابنا مساء في ضوء القمر كنا نجسد ما لا نفلح في تجسيده في وضح النهار .... كان الصغير الذي ترفضه ألمدرسه لصغر سنه يعود ليلا ليعمل مدرسا على من هم اصغر منه وكذلك من يذهب إلى الحقل ليعمل في نقاوة لطع القطن ويعود لعدم تحمله أشعة شمس النهار يمسي ليلا خولي أو ربما ملاحظ ... كل حسب قدراته ....

ويستعد الأتراب للمدرسة  والتغيير في كل شئ ,,,, سنغير الملابس ,,, من جلباب قصير بجيبين { الأيمن أضع فيه يدي والثاني لاشئ}  ... إلى بيجامة بثلاثة جيوب وبنطلون  ... صنعت خصيصا للدراسة ... ولأول مره تنتعل قدماي حذاء من باتا ,,, يا لها من فرحة مع أول يوم دراسي والعودة محملا بالكتب والكشاكيل التي أنوء بحملها عائدا إلى منزلي لآخذ مقاساتها واصنع لنفسي حقيبة جميله بلاستيكية من شكائر السماد الكيماوي ... ومن أسعده حطه تجد له أمه قطعة قماش من بقايا الملابس لتصنع له منها حقيبة سرعان ما تبلى لنعود سريعا لحمل كتبنا مربوطة بحبل  أو قطعة قماش

كنا نتبارى في حفظ كل شئ ,,,, القران ,,, الأناشيد ,,, جدول الضرب ,, أسماء الأشياء ... حتى كتب المطالعة كنا نحفظها عن ظهر قلب ....

نتفاخر ونتباهى فيما بيننا بأشياء صغيره جدا ولو بكلمه واحده أو فعل تفعله مدرستنا التي أحببناها جميعا كمعلمه وأخت كبرى حنون ,,, وعن نفسي كنت اكره الأجازة الصيفية لأنها تباعد بيني وبين رؤيتها والحديث معها

ومن الأشياء الصغيرة التي تبدو تافهة ولكنها بالنسبة لي فخرا

اذكر أنني وفي درس من دروس المطالعة طلبت منا المعلمة أن نقرأ الموضوع سرا ثم نسأل عن الكلمات التي لم نستطع فهمها ... قام الجميع يسأل عن كلمات عاديه ليس للاستفسار بل لإثبات أنهم فرأوا الموضوع وكانت ألمدرسه تجيبهم برحابة صدر رغم تأكدها من عدم جديتهم في السؤال وعندما جاء دوري قالت

أنت لا تحتاج للسؤال فأجبتها نافيا ... لا ... هي كلمة واحده ... ما معنى صحراء مترامية الأطراف

فوجدت على وجهها ابتسامه لم أنساها حتى اليوم وتوجهت إلى السبورة وكتبت مترامية الأطراف = واسعة وكأنها علقت على صدري  وساما

ويشب الطوق بنا لنعرف أن لنا رسالة يجب أن نحققها أو قل عدة رسائل تجاه الكثيرين من الأمنيات للناس البسطاء ... الأب يتمنى أن يرى ابنه يؤم الناس في الصلاة أو مهندسا زراعيا يعمل في الجمعية الزراعية ... والأم تريده طبيبا يداوي فقراء القرية ... والأصدقاء والجيران والأقارب والأحباب كل يشكله حسبما يريد بعيدا عما يحتاجه هو أو أن تنازعه نفسه أن يكون ,,,,, ومع امتداد أيام الدراسة يتساقط من الركب الكثير ويبقى القليل ومعه الذكريات
 لينتقل إلى مرحلة تعليمية أخرى ... ومدرسة أخرى ... شئ جديد دائما يحمله لنا الانتقال من القرية إلى المدينة التي كنا نذهب إليها في مسيرة سبعة كيلومترات مشيا على الإقدام

تبدلت الأحوال ... وتغيرت المظاهر .... نزعنا البيجامه ولبسنا القميص والبنطال ذو النطاق بدلا من البنطال ذو الاستك ... وانتعلتا الحذاء الجلدي بدلا من الكاوتش أو البلاستيك ... ولأول مره أضع منديلا في جيبي لاستعماله إذا لزم الأمر ...... وحقيبة جلديه جاهره لا اصنعها أنا .... وزاد مصروفي اليوم ليصبح عشرة مليمات { قرش صاغ واحد } كان يكفي  أن أتناول نصف رغيف فينو مليء بالفلافل وشراء بعض الحلوى  أو اللب,. والمفاجأة الكبرى ,,, أبناء المدينة ,,,, الذين اكتشفنا أنهم أناس مثلنا يحيون كما نحيا ,,,,,, خفناهم في بداية الأمر  ,,, قلدونا في طريقة الكلام واللعب ... ولكن عندما بدأت الدروس  تمنوا أن يقلدونا في كم المعلومات التي نحوز عليها ,.,,,, في الألعاب كنا إلى فترة احتياط لهم ... ثم تغلبنا عليهم وصاروا هم احتياط لنا .... خبرات كثيرة اكتسبناها منهم وتفوقنا بها عليهم

وأيضا كان لابد من التميز عندما تتشابه الأشياء

فمثلا عندما طالبنا مدرس الرسم  رسم موضوع بعنوان أمنيه تمنى الجميع بالرسم أن يصبح لاعب كره أو طبيب أو مدرس .... وكان لابد أن أتطرق لشئ لم يطرقه غيري .... رسمت شيخا يعتلي منبرا ويخطب في الناس  وعندما رآه المدرس صاح

الله اكبر لا يزال الخير في امة محمد صلى الله عليه وسلم

وبرغم أن الرسم لم يكن متقنا إلا أن المدرس انتقاه ليضعه في معرض المدرسة

كان أبناء المدينة  يحاولون التفوق علينا بما يتعاطونه من الدروس الخصوصية وما يطلعون عليه من كتب خارجية  ,,, وكان علينا أن نبحث في كتب المدرسة عن أسئلة تعجزهم  وأحيانا تعجز المدرس نفسه عن حلها إلا بعد تفكير قد يستغرق يوما كاملا ,,,,

وتمضي الأيام ... ويمضي شريط الذكريات الذي تقطعه كلمات في خارج الغرفة عرفت منها أن ابنتي ستدخل ألغرفه لتحضر بعض الأشياء ....

فأسرعت بالنزول تحت السرير مختبئا لكي لا يعرفوا بعودتي 

الحلقه الثالثه

خرجت من مكمني بعد خروج ابنتي من الغرفة

كم كان رحبا أسفل السرير مقارنة ببيتي الذي خرجت منه قبل قليل

ويعود شريط الذكريات

وتأبى الأيام إلا أن تترك أثارها ....  فهاهي تخط خط اسود أسفل الأنف وأعلى الشفة العليا ,,,,  وتحرك بالإنسان أحاسيس ومشاعر لم يسبق له الإحساس بها ......  ويعمل مغناطيس الجسد والروح عشوائيا

ودون تخطيط ....... وتبدأ تحفظات لم تكن موجودة ....  كنا نتعامل مع رفيقات الدراسة دون حساسية لاختلاف الجنس ....  أما الآن فلكل شيء حسابه .... نحن في الصف أخوة وأخوات  نتحدث في كل شيء بأدب جم

ونتناقش في كل شيء ,,,,  أما في الشارع , بعد الدراسة فلا نعرفهن إلا إذا تعرضت إحداهن للخطر ,,,   سواء كان معاكسه أو حادث أو أي شيء يستدعى تدخل الأخ لأخته

و يدق القلب كثيرا ,,,, من جارة  زميل في قرية قريبه من قريتنا ,,,  إلى قريبه تسكن ألمدينه .....   وكذا زميله دراسة ,,,,  وهلم جره ,,,,  وتكثر الصدمات التي تثقل الخبرات لتصنع ملامح الحب الحقيقي بعيدا عن الوهم الزائف والخيانات المتكررة

ويتقلص عدد الأصدقاء وتتغير الاهتمامات والأمزجة

ويعاودني الحنين لأيام الطفولة التي لم نعرف فيها غدرا من صديق أو خيانة من حبيب .......... حتى تنتهي أيام الدراسة

وتأتى الغربة الأولى في عمل يستدعى البقاء به شهر كامل مقابل أربعة أيام أجازه بين الأهل وبقايا الأصدقاء

عام كامل في الصحراء

وبعده تبدأ صفحه جديدة في خدمة القوات المسلحة  ,,,, والتي كانت بوابتي لمعرفة الحياة بعيدا عن القرية الصغيرة

عامان في قاهرة المعز

تبدل التفكير عن كل شيء ,,,,  الناس ,,,,  الحياة ,,,,  التعامل ,,,, بوابه كبيرة للخروج من سلوكيات القرية الملتزمة وعادتها وتقاليدها

واحمد الله لانتهائها سريعا قبل أن أذوب في طريق اللاعودة

وأعود إلى قريتي لأجدها خاليه من الأصدقاء لسفر البعض وتجنيد الآخر ,,,, و تغرب آخرين للعمل

بقيت وحدي شهرا اجتر ذكريات الماضي,  فلم احتمل وحملت عصاي في سفرة طويلة إلى حيت الغربة الطويلة

حياه جديدة غريبة و طباع  غير مألوفة ,,,, و أصدقاء جدد يجب دراستهم جيدا

عشت كما شاء الله لي وتزوجت بعقلي وعن اقتناع ,,, أنجبت بنتا وولدين في الغربة

وبرغم السنين الطوال ,,, يعاودني الحنين ,,, لأهرع لحضن بلدي التي احتضنتني ثلاث سنوات متتاليات في غياهب أحضانها  ,, وتأبى أن تتركني إلا  أن تعرف كل شيء ,,, واني لم ارجع لأقتل أمي .

كان يوما مشهودا عندما عدت إلى قريتي  بعد حوالي أربعة عشر عاما ,,, قبلت كل شيء ,,, الجماد ,, الأشجار ,,, التراب ,, قبل أن اقبل أبناء القرية جميعا ,,, رجال ونساء وفتيان وفتيات وشبان وشابات وأطفال ومع ذلك لم استطع أن انتزع من أمي قبله فالقبلة عندها حرام ,

 فقط كانت نظرات ودموع ,

ولأبدأ منذ اليوم الأول في مداواة جراح الحضن الأكبر { حضن الثلاث سنوات } .... جراحات كان من الصعب مداواتها لولا الحب الذي  غمرني به الأهل

ولكي لا أفكر في شيء ولأشفي سريعا جراحات النفس ,, ولكي لا أفكر في السفر مرة أخرى بدأ أخي الأكبر في تنفيذ خطته والتي تتمثل في تحميلي مسئولية كل شيء ,,,, فبعد وصولي بحوالي أسبوع  وفي جلسة مع الأهل قال أخي ,,, لقد تعبت ,, وعليك الآن أن تتحمل مسئولياتك ,,, كل قرش يرد للمنزل سواء من راتبي أو من راتب أخيك الأصغر أو من معاش ألام .. سيكون جميعه معك ,,, وعليك تسيير المركب  , هيا  يا قبطان  أرنا مهارتك

اكتشفت خطة أخي  فاعتذرت له باني فعلا احتاج الراحة الجسدية والفكرية والمعنوية  ,,, ولا يجب أن يحملوني ما ليس لي به طاقه الآن ,,, وخاصة أن كل شيء قد تغير ألاماكن ... الأسعار والمسميات وأساليب الحياة ,,,, رجوتهم أن يتركوني بحريتي حتى تعود لي نفسي التي ما لبثت أن بدأت في الاستقرار شيئا فشيئا  لتكتمل سنتي الأولى بعلاج الآثار النفسية والجسمية والعصبية للاحتضان الأول ,, ولأبدأ في البحث عمل ... ولم يستمر ذلك طويلا بحمد الله .... لأبدأ في الاندماج مع المجتمع مرة أخرى

ويفتح باب الغرفة على حين غره لاججني أمام زوجتي التي صرخت صرخة مروعه وغابت عن الدنيا  في اغمائة طويلة وتهت أنا في حيرة كبيرة ,,, ماذا افعل ؟؟؟؟ وماذا أقول ...؟   لم استطع التحرك لإفاقتها ,, فقط رأيت الجميع يحتشد أمام باب الغرفة ,,,, ويسري الخبر كالنار في الهشيم ,,,, يا الهي  ,,, ها أنا ذا أرى خارج الغرفة بل أرى شوارع القرية كلها وقد اكتظت بالناس القادمين من القرى المجاورة  بل والمدن المجاورة أيضا ليشاهدوا هذه المعجزة التي ربما لن تتكرر  .... والجميع يتساءل ,,, كيف ومتى ,,, هل ولماذا,,,, أين  ,,, الجميع يهمهم ويحمل استنتاجات تزداد مع تباعد المسافة عن غرفتي ,,,,,  ومع ذلك لم يتجرأ احد للدخول إلى ,,,, شك .. خوف ,,,  وكأنني عار لا يجب أن يقربوه ,

سأريح الجميع

هذا ما قررت ,,

, وكأنهم  كانوا ينتظرونها مني

اشهد أن لا إلة إلا الله وان محمدا رسول الله

وداعا

ويصيح الجميع

وحدوووووووووووه 

ك
خلف كواليس الرحلة
بعد ان تعدت الاربعين بقليل ,,,, وفي العام الرابع والعشرين من زواجها الذي تم بطريقة تقليديه جدا حسب ما هو متبع في عشرينيات القرن المنصرم  شعرت بالحمل الثالث عشر ,,, نعم  هي المرة الثالثة عشر التي تحمل فيها ..
.. ربما لم تلد ثلاثة عشرة مره لحدوث اجهاضات ... كما إنّ لها من الأحياء ولد وأربع بنات ... فقد توفي لها صغار ايضا ... فقد كان يعيش لها طفل ويموت أو تجهض أخر .... بمعني إن الرقم الفردي كان دائما عندها مفقود ,,, اما الرقم الزوجي فهو الذي يعيش
ولأن هذا الحمل رقم { 13 } وهو رقم يتشاءم منه الكثير من الناس ,,, ولأن الله تعالى قد أطعمهم البنين والبنات  فلم ييهتم أحد بأمر هذا الحمل  ,,, يموت أو يعيش ,,, يولد أو يسقط جنينا ... ذكر أم أنثى .
 { كما الترمس النئ ,,, حضوره يشبه غيابه }

تزوجت بنت السادسة عشر ربيعا  بشاب يافع تعدى الثامنه عشر بشهور قليله ,,, ورث عن  أبيه إمامة مسجد القريه بعد أن حفظ القرآن ونال قسطا من التعليم في الأزهر الشريف ,,, وقد ترك له أبوه مسئولية  أخ وأختان أصغر منه  ,,, فتحملت هي مسئولية أمومة هذه الأسره وهي لازالت في عرف البعض طفله

وتمضي الأيام ,,, وينجح الزوج في إمتحان المأذونين الشرعيين ,,, ويكد ويعمل ليل نهار في سبيل إسعاد زوجته وأسرته ,,
 بين عمل المأذونيه { عقود الزواج والطلاق } وقرآءة القرآن في مآتم القريه ,,, وإمامة المسجد ,,, وإحياء الليالي في مديح المصطفى صلى الله عليه وسلم ’’’

وهي المسئوله عن البيت وشؤونه ,,,, وما يرزق الله به الزوج  يلقيه بين يديها ,,, قلّ اوكثر  ,, وعليها تدبير شئون البيت به .

وتدور الأيام ,,, ويتزوج شقيق الزوج ... وتبدأ الخلافات بين الشقيقين لأختلاف الطباع ... فأحدهما متسامح جدا .. والآخر حريص الى اقصى درجه وكل’’ تتبعه زوجته كما يقول المثل البلدي { ما جمع إلا لما وفق } ,,,, أحدهم يعيش  بدخل غير ثابت  { فلا الزواج والا المآتم ولا الامامه ولا الليالي كانت تؤتي إلابالقليل} أما الثاني فكان له مرتب حكومي ثابت  .... وكان لابد من الإنفصال في المعيشه ...  إقتسما البيت والشقيقتين ,,, تكفل كل  واحد منهم بنفقات شقيقته التي في كنفه وتم ذلك بحمد الله تعالى ,,, وبرغم وفاة أبوها وأمها وشقيقيها في وقت متقارب جدا  إلا انها لازالت قويه تبتسم للحياه ,,, سخرية منها وأملا في الله تعالى ثم في أولادها الذين سيعوضونها حتما عن ما فقدتهم .. فهم أملها الباقي وزادها عند اللزوم

في يوم السبت العاشر من نوفمير للعام الثاني والستون بعد الالف وتسعمائه ... وكعادتها استيقظت مبكرة لتجهز البيت الريفي ليوم جديد .. ذلك البيت المبني بالطوب اللبن الذي يضم بين جنباته حبا كبيرا وثلاث غرف فقط

واحده للزوج والابن الاكبر والثانيه للزوجه وبقية الأولاد والثالثه لمخزون البيت من حبوب ودقيق 
 وبمساعدة بناتها قامت بنظافة البيت وكنسه ورشه بالماء حتى الظهيره لتبدأ في اعداد العجين بمشاركة سلفتها { زوجة شقيق زوجها } لتقومان بخبزه ,,,, واقترب المساء ..لتشعر بآلام المخاض ... فأوعزت لرفيقتها أن تأت لها بكميه من قش الأرز لتتوسدها في غرفتها ولتكون مهدا للوليد القادم .... وبرغم الألآم المبرحه إلا انها لم تنسى أن تجهز عشاء الزوج والأولاد ,,, كانت مصر تستورد من روسيا نوعيه من السمك كثيرة الدم والشوك وكان يجب نقعه جيدا بالماء ليتخلص من دمه قبل ان يتّبل في الخل والثوم ثم يقلى في الزيت ليقدم ساخنا مع الأرز,,, كل هذا وسط صراخ إبنها الاصغر ذو العامين .. صرخات جلبت من بالشارع جميعا ولا أحد يدري ما الذي أصاب عينه .. حتى حلاق الصحه الذى آتى ليرى ما به لم يفلح في أن يوقف صراخ الطفل ,,, حتى آتى إحد الجيران وفحص عين الطفل ليجد بها بعوضه  قد إصطادتها عينه واحتبستها ,,, هدأ الطفل قليلا لتبدأ آلام المخاض في الإزدياد ,,, طرقات سريعه بالبطن والظهر تشتد وتخبو لتعود وتشتد ,,, وكلما قصرت الفتره الزمنيه بين الطرقات كان هذا إيذانا باقتراب وقت الولاده ,,, تسرع احدى البنات لإحضار الدايه والتي كانت سببا في وفاة الكثير من أطفال القريه دون أن تدري أو يدري أحد حيث كانت تحمل في ثيابها ميكروب التيتانوس 
    { الكزاز } 
 وتصيب به الأطفال ... ونسمع كل يوم عن الأطفال الذين يموتون ضاحكين
                      { يا له من جهل مطبق }

لم يشغل أحد باله بتسمية الجنين ولا بنوعه

وتدور رحى المعارك في البيت

صراخ  .. تجهيز لماء ساخن ... إستعدادات الدايه ... تسبيح الاب وتكبيره واستغفاره وبسملته وحوقلته وإسترجاعه ... محاولة نوم صاحب البعوضه

وتهدأ الملحمة  على صراخ الطفل الوليد الذي لم يؤثر به الرقم 13 والفردي وتيتانوس الدايه

فكانت تلك بداية الرحله

 



أضف تعليقا

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 11:00 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز
هي فعلاً بداية الرحلة ..
تتشابه فصولها إلا من بعض الرتوش هنا وهناك
وتتشابه خاتمتها أيضاً ..
تحياتي لك على هذه الحبكة الرائعة
شيماء

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 11:27 ص , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز النعماني
نسيت أقول لك
كل عام وانت بخير
تحياتي
شيماء

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 02:51 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واية رحلة..
رحلة عظيمة..

للقرية احداثها المتميزة
..
لكل حدث نكهته
انما بعض الاحيان..لااعرف لما يتصرف الناس فيها بملل او باعتيادية نحو كل شئ
الولادة حدث سعيد
لكنهم يرونه عكس ذلك..

اما تفاصيل الوفاة والتيتانوس
فجهل لصيق بعقلية الناس في القرية
مرتبطون به لايغيرونه
ولايقبلون بجدل
في قصد طبيب ولا في استعمال دواء
وكم توفي من ارواح بريئة
جراء هذه العقلية..حينها

هناك هنا
كل واحد..!!

وبهذه المناسبة تحية للمراة الصابرة
التي تصبر على القليل
بل تستغله لتوفير السعادة وراحة البال
لشريك حياتها
ولتوفير جو من الالفة والغنى لاطفالها

..

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 04:25 م , من قبل نسمه المصريه
من مصر said:

بسم الله الرحمن الرحيم
بجد مبدع في كل شيء وأجمل ما فيك أن موش أي حد يفهمك ليك زوايا كده بين كتاباتك !! تجبر الانسان للتوقف عندها والتمعن فيهامثلاً
------------------------
كانت مصر تستورد من روسيا نوعيه من السمك كثيرة الدم والشوك وكان يجب نقعه جيدا بالماء ليتخلص من دمه قبل ان يتّبل في الخل والثوم ثم يقلى في الزيت ليقدم ساخنا مع
-------------------------
أنا بصراحه كنت عاوزه أووووع
أرجع
بس ربنا ستر.. وحبه أوضح شيء الحمد لله أن في مصر تغير من حال لحال من سمك بدمه ومجمد
لسمك حي وبيتنطط هو طبعا خروج عن موضوعك بس يعني خروج بخروج يا عم نعماني
تقبل تحياتي ويسلم لنا قلمك المبدع

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 05:53 م , من قبل magneno
من مصر said:

الله عليك يا أخي النعماني العمدة والريس كمان بس قول لي عرفت التفاصيل دي بنفسك ولا حد حاكاها لك
هههههههههه
عموما كل عام وأنت بألف خير ولا تكرر سيرة النعي مرة أخرى
أرجوك
والرقم 13 شاهد على كده
كل عام وأنت بخير وعبقال ميت مليون سنة

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 06:17 م , من قبل onfire
من مصر said:



سلامو عليكو ..
طول عمرك عفريت ..

و أهو حتى التيتانوس مقدرشي عليك ..
ههههههههههههه

ربنا يخليك لينا يا كبيرنا
و كل سنة و انتا طيب كدا و منور المحمودية بيتش ..

يلا خدلك واحدة دمت سالما يا غالي

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 07:26 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الاخت الفاضله شيماء
الفصول تتشابه لكن هناك اختلاف بين في الحداث
البدايه هي البدايه لكنها تختلف كثيرا بما فضل الله تعالى بعض الناس على بعض
شكرا لتهنئتك الرقيقه وانت بالف خير

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 07:32 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الاخت الفاضله لطيفه
القريه الان يا سيدتي بها من الرعايه الصحيه والاجتماعيه اكثر من المدينه او ربما عادلتها
الجميع الان تحت اشراف الطبيب والمدرس والمهندس في زمن اصبح العالم قرية صغيره نتجول فيها كيفما نشاء وقتما نشاء
دامت صداقتك واخوتك

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 07:34 م , من قبل elnomany
من مصر said:

مش عاجبك السمك الروسي يا نسمه
ربنا يوعدك بحلة محشي
كل سنه وانت طيبه

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 07:37 م , من قبل elnomany
من مصر said:

ازاي يا محاسن معرفش التفاصيل دي وانا كنت شاهد على جوازهم
الاخبار يا سيدتي نتصيدها ونحكيها لانفسنا لنحمد الله تعالى على ما نحن فيه من نعمه
اعزكم الله واكرمكم بعيدا عن رقم 13 والتيتانوس

اضيف في 09 نوفمبر, 2007 07:40 م , من قبل elnomany
من مصر said:

يا دكتور
كانوا بيقولوا الاطفال الميتين بركه
عشان ميتيين بيضحكوا
وانت طبيب وتعرف ان التيتانوس يتسبب في شلل عضلات الوجه مما يسبب شبه ابتسامه بلهاء
سامحها الله بما فعلت في اطفال القريه
اما انا كما ترى
بحمد الله حتى لو الطاعون مش حيأسر
خمسه وخميسه
اقوم ابخر نفسي من عينك

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 12:02 م , من قبل وردة said:

قصص الحياة تلك ..محزنة ..برغم جمالها ..
قصص و قصص لا تعد..و نحن كغيرنا جزء من القصص ...
جمال تسلس كلماتك يجعل المرء يعيش الالم ..
وردة

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 05:28 م , من قبل ashraf61
من مصر said:

الاخ العزيز كل الشكر والتقدير لك
مرورك اسعدني كثيرا واتمني التواصل دائما
وتحياتي لك

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 06:59 م , من قبل ghndour
من مصر said:

محمود يانعمان..ى
عندنا حلة محشى تستاهل بقك ومعاها دكر بط متكتف..العرض سارى لمدة 24 ساعه...يمكن..ت

علاء

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 11:52 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

جميلة الرحلة وكواليسها.. استمتعتنا بها ونرغب فى المزيد.
طابت اوقاتك دائما..

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 11:01 ص , من قبل al7oot88
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أخي
انها البدية
فايا لها من بدية
كانت بدية نهاية
الرقم الصعب فالحمد لله
علي كل شي
فكل أنسان
خلق وخلق رزقه
معه فلسلم أبي عي ما بدات
به مهنا
فلك تحياتي وتقديري
واتمني منك زيارة لمدونتي
وتحياتي
حــوتـ/فــلــســطــيــن

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 11:54 ص , من قبل نبيلة غنيم said:

عزيزى .. محمود النعمانى
حكاية من الماضي تربطنا بالحاضر
هل تعلم يا عزيزى ان الرقم 13 رقم السعد.. فقد يعتبره الغرب رقماً مشؤوماً، لنزول بعض الكوارث بهم وخاصة علي يد المسلمين ولكنه خير بالنسبة للمسلمين .. وهذا ما يهمنا..
تعرف كمان يا محمود إن اليابان .. فالتشاؤم ليـس عندهم من الرقــم 13 وإنما من الرقم 4 الذي ينطق هناك مثل كلمة(( المــــــوت )) ..!!

عزيزى محمود .. تمتعنا كعادتك بسردك المشوق
ابدعت سيدى
(وليد المهد قش) ههههههههههه
وانا اقول انا كل ما ادخل مدونة محمود اسمع صوت زقزقه عصافير ليه
وكمان حاطط عصفورة علي راس المدونه .. اكيد في صلة ما بينك وبينها " عرفناها"

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 09:21 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

حمد الله ع السلامة يا نعماني .. كمان مواليد 62 .. أوك وبعدين ..
في انتظار المزيد ..
لك طريقة في السرد أكثر من رائعة وخلي بالك لم جازمة بتحذف حرف العلة .. لكن للأسف العلة عندك ما بتتحذفش .. ههههههههه..
يا عم روووووووووووووووح ..
وعامل زعلان ..
أوك .. سلام وسلم ع الوالدة ..

اضيف في 12 نوفمبر, 2007 06:09 م , من قبل stepone
من الأردن said:

الاخ النعماني
ياعمي البعوض ما يهمناش
والدايه متموتناش
واللي مات مات واللي عاش عاش

كتابة راقية بقلم جذاب راقي

دمتم بخير
وتفضل مبدهاش
عزومه
على مدونتي عندي
قهوة طازه
وبلاش شماتة ابلى زازه فيه

تحياتي ياعمنا

مدو افكار وتحفيز
تيسير نمر

اضيف في 13 نوفمبر, 2007 12:20 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز النعماني
السلام عليكم و رحمة الله

ألف ألف سلامة على قلب جيران
و كل عام و أنت بألف خير و حفظك الرب لآولادك و أهلك جميعا ....

و كل سنة و أنت طيب يا أطيب نعماني
أختك سعاد البدري

اضيف في 13 نوفمبر, 2007 01:20 م , من قبل mo men mohamed
من مصر said:

استاذ نعمانى الكبير
قصة رائعة
ومن جهل الإنسان انه يتناسى قدرة الله سبحانه وتعالى
وان الطيرة شرك
جزاك الله كل خير
السلام عليكم

اضيف في 13 نوفمبر, 2007 06:33 م , من قبل fatoma88
من مصر said:

ازيك يا عمو

طبعا انا عارفه انك اول واحد نشرت دعوةاللقاء

انا اعلنت عنه عندى فى المدونه
مره من نفسى اصلى هحضر المرادى

وعشان كده انا اللى بدعوك لحضور لقاء المدونون المصريون السابع

http://fatoma88.jeeran.com/archive/2007/11/378907.html

اراك قريبا على خير ان شاء الله

سلام

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 01:18 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالي النعماني ..

بداية جميلة وموفقة بإذن الله ..

شيء رائع جداً أن تتسطر هنا على مدوناتنا تاريخ نحن نتشرف به وبسرده .

الحياة في الماضي كان لها طفوسها وعاداتها وتقاليدها ..

وأروع ما في قصتك هو الإيمان والصبر والقدرة على التكيف مع الظروف المحيطة وكذلك التكيف مع الآخرين بهدف الحياة بمحبة وسلام ووئام ..

تحياتي الخالصة ودعواتي الصادقة أوجهها بكل احترام وتقدير لوالدتك السيدة الكريمة المصونة التي استطاعت بالصبر والقناعة التغلب على كل العقبات من أجل الحياة الكريمة نوفرها لبيتها وأبنائها .. في كنف الزوج الكريم الذي لم يعرف سوى طريق الله علما وعملا ..

تحياتي لك ولما تقدمه لنا بصدق وموضوعية .. أتمنى لك كل التوفيق في هذا الطريق الوعر الذي إن أكملته سيهديك مطبات لابد منها أتمنى أن تتغلب عليها وتبقى لك مجرد ذكرى ..

وفي النهاية حمدلله على سلامتك يا نعماني وهنيئاً لهذا العالم بمقدمك ..

في انتظار بقية الرحلة متمنية لك فيها كل السعادة والتوفيق ..

تحياتي لك وللجميع ..



اضيف في 15 نوفمبر, 2007 07:03 م , من قبل اهلا
من مصر said:

اهلا

اضيف في 16 نوفمبر, 2007 10:17 ص , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر said:

ايه يااستاذ طه الجمال ده..
والله ان ايامك خير من ايامه..
وصاحبك الذى ابكته الناموسة خير من صاحبه الضرير..
وثمار شجرتك احلى من شجرة بؤسه..
نافست فاحسنت وتفوقت يا نعمانى..
عشرة على عشرة ياسيدنا..

اضيف في 18 نوفمبر, 2007 08:27 م , من قبل وردة
من سوريا said:

الاخ العزيز ..طال غيابك هذه المرة ..عسى امورك تمام و بألف خير ...
كن بحمى الرحمن..
وردة

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 04:47 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

رائع رائع رائع
جدا
كن بخير

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:27 م , من قبل redaako
من مصر said:

استاذي الجليل / محمود النعماني

كل عام وانت بخير

اسف اني فتتني الرحله بتاعتك دي

بس اوعدك اقراها كلها باذن الله

اتمني ان اراك في لقاء المنصورة

رضا جاب الله

اضيف في 20 نوفمبر, 2007 09:27 م , من قبل redaako
من مصر said:

استاذي الجليل / محمود النعماني

كل عام وانت بخير

اسف اني فتتني الرحله بتاعتك دي

بس اوعدك اقراها كلها باذن الله

اتمني ان اراك في لقاء المنصورة

رضا جاب الله

اضيف في 23 نوفمبر, 2007 07:19 م , من قبل اتحاد المدونيين المصريين
من مصر said:

العمدة الكبير
محمود النعمانى
شكرا لك ادارتك لجلسة الحوار باسلوب شيق وروح جميلة
واتمنى ان تقوم بالدور المامول منك فى الدعوة للاتحاد
وانا على ثقة من انك ستبذل كل جهدك


(42) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 07:52 م , من قبل onfire
من مصر



أفخر بكوني الأول ..

سأقرأ و أعود ..
دمتم


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 08:01 م , من قبل onfire
من مصر



أنا مش عارف أقول إيه ؟!
و اللهي ما انا عارف
يعني إنتا مت و بعدين رجعت في كلامك و ألا إيه ؟!
طيب انتا بتشرب سجاير ؟
أصل حوار النفس اللي يدخل و ميخرجش دا
emphysema
سببه السجاير ..
طيب إنتا كنت متغطي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا فعلا مش عارف أقول إيه ؟!

بس فعلا الآيه اللي اتكلمت عنها هي آية جديدة .. كل مرة تقرأها تجدها جديدة .. يقشعر بدنك لها و كأنها القشعريرة الأولى ..

أستاذ محمود ..
مفيش غير حل واحد ..

إحنا نقدم كمال أجسام ..
ههههههههههههههه

يلا سلام ..
و اتغطى ..
دمت يا غالي


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 08:02 م , من قبل onfire
من مصر



رحلة .... ضوء ..

فقط ليكتمل النص ..


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 08:17 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخ الكريم
لا أعرف ما هي المشاعر التي أثارتها رحلتك في داخلي
هربت الكلمات مني
ماذا يقول الإنسان أمام الموت
" إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم "
هي رحلة طالت أو قصرت وليس أمامنا إلا التزود لها " فتزودوا فإن خير الزاد التقوى "
تحياتي
شيماء


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 09:48 م , من قبل ghndour
من مصر

الله ينكد عليك يا نعمانى
هيه ناقصه نكد
اكمل تعليقى بكرة
علاء الغندور


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:45 م , من قبل محمد حسن
من مصر

الأستاذ العزيز محمود النعماني
هي فعلاً رحلة الى حيث المجهول
الكثير يهرب من تذكر تلك الرحلة ولا يتذكرها إلا أصحاب النفوس الصحيحة
جعلتني أعيش رحلتك وكأنني أنا المساق به
هل سأكون سعيد لكثرة زادي؟! وإقبالي على رب غفور رحيم يغفر الذنوب ولا يبالي
كل الأصدقاء والأخوات والأهل يذهبون هناك ونحن بدورنا سنذهب هناك ولكن حسبنا أن نأخذ معنا ما ينفعنا
جزاك الله كل خير على رحلتك
دمت بكل خير


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 07:57 م , من قبل ngoom57
من مصر

ياعمدة
اول مرة اشوف ميت يطلع عيل ويرجع فى كلامة . دى تبقى مصيبة لو كل ميت يرجع فى كلامة .
بمنتهى الصدق انت قدرت تعيشنا فى جو حالة الوفاة وقد اقشعر بدنى وانا اقرأ كلماتك وكنت اتعجل لاعرف نهاية القصة ولولا النهاية التى تعتبر سعيدة للراوى
لكنت الان فى حالة اكتئاب واقول منك للة
الاسلوب فى السرد جعلنى لاافوت كلمة ولا حرف حتى انتهيت من قصتك ولا اجد من كلمات الاعجاب مايوفيك حقك .اجدت واحسنت ايها العمدة العائد.
عادل نجم


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 10:30 ص , من قبل نبيلة غنيم

الف بعيد الشر عنك يا عمدة
وبعدين يعنى .. كنت عايزنا نبقي بلد من غير عمدة ولا ايه
بس بجد ضحكت لما الغندور قال:
الله ينكد عليك يا نعمانى
هيه ناقصه نكد .. وبعدها كمل نجم وقال: اول مرة اشوف ميت يطلع عيل ويرجع فى كلامه ... والله برغم ان المقاله مأساويه الا انها هزلية تثير الضحك مع دمعةعلي حياة مهما طالت فهي لحظة
===
تعرف يا محمود المقاله دى فيها شئ غريب جدا .. هزت مشاعري وكنت هبكى رغم ضحكى بعد الانتهاء من القراءة.. شعرت بنفسي مكان هذا الميت .. قرأت كل حرف للنهاية
ربنا يجعل نهايتنا خير .. ويخليك لنا يا عمده


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 12:25 م , من قبل ghndour
من مصر

اسلوبك الادبى رائع ومثير وشيق..
بس برضه الله ينكد عليك
علاء الغندور


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 03:25 م , من قبل latifatv
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في بادئ الامر..تسرعت في تكوين
استنتاجي من الاسطر الاولى
فقلت
"ايكون استاذنا الفاضل النعماني
تعرض لنوبة؟ لاغماء؟"
وفي سرعة جنونية سعيت" لطحن"
لقراءة الاسطر التالية والتالية
لأعرف اليقين

وشوي شوي
بدأت معالم الرحلة تسحبني نحو التراب
خطوة خطوة
صرت مكان بطل القصة..وغدت انا المحمولة
الى مصير لارجعة منه..
ولاريب فيه

وبين السطر والثاني
احسست باننا نسحب من ارجلنا والوقت يداهمنا..ونحن مع كل عجرفتنا وعظمة الحياة فينا لاحيلة لنا ..


تحية كبيرة لاستاذي النعماني..
ولان هذه التذكرة جاءت في وقت مهم جدا
بعد خروج العباد من الجو الروحاني لرمضان....
لن تعتب بالتالي على كل هذا الغياب
كثيراً ..


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 04:52 م , من قبل munaasad

تعددت الاسباب والموت واحد

وكفى بالموت واعظا

رحلتك هي رحلة الجميع التي سنشارك بها ان عاجلا ام آجلا طائعا ام مرغما

الحياة سلبت منا التفكير بهذه الرحلة وظننا انها بعيدة عنا او تناسيناها عمدا

ربما شعرت بالكآبة عند قرآتي لهذه الرحلة وخاصة انك غبت عنا فترة طويلة فشعرت انها انعكاس لمرآة الداخل تعكس حال الانسان بلحظة ما او لسبب ما

وبكل الاحوال هي جرس انذار لكي نستعد ونتزود لهذه الرحلةوخير الزاد التقوى

حفظك الله يا نعماني وحفظ اسرتك واهلك واولادك وابقاهم لك سندا


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 05:57 م , من قبل elnomany
من مصر

المدعبس الدعبوس الغالي ابو عيشه
شرف لي ان تكون الاول
بل شرف لي ان تدخل الى مدونتي
بس


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 05:59 م , من قبل ghndour
من مصر

انا كنت اعزى فى اول المقال لكن لقيتك صحيت فى آخر المقال..يبقى حمدلله على السلامه
وربنا يحفظك ياغالى لأسرتك ثم لنا نحن محبيك واخوانك.
علاء الغندور


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:00 م , من قبل elnomany
من مصر

الاخت شيماء
اسف لاثارة مشاعر الحزن في عينيك لكنها تذكره
اللهم احسن خاتمتنا
شكرا على الزياره


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:02 م , من قبل elnomany
من مصر

ربنا يهنيك بشبابك يارب
عاوز تتجوز مسيار
ماشي ياغندر
حاغرم اجرة السكه واروح اكدب عليك
دمت اخي ودامت اخوتك
اشوف فيك يوم


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:03 م , من قبل elnomany
من مصر

حضر الزواد ياعم محمد
فلا نستطيع ان نقول اين او متى سيأتي الموعد
نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمه
دمت حبيبا رائعا


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:05 م , من قبل elnomany
من مصر

ياعم نجم
العيل في حياته عيل في مماته
بس ايه رايك
عيل واعيش والا راجل واموت
ان شاء الله لما اروح تاني ح احكيلك ايه اللي بيحصل جوه
بس ابقى تعالى


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:07 م , من قبل elnomany
من مصر

بلد من غير عمده احسن من عمده من غير بلد
ربنا لا يوريكي
الدنيا حر قوي جوه
وريحة التراب وحشه
ربنا يستر علينا يارب
اللهم انا نسالك حسن الخاتمه


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:08 م , من قبل elnomany
من مصر

تاني يا غندر
يابتاع المسيار
انا رحت مره وعارف السكه
بس انته حتكون اول مره
مش حاساعدك واوصف لك الطريق


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:11 م , من قبل elnomany
من مصر

لطيفه اللطيفه
عندنا مثل بلدي بيقول
يابخت من بكاني وبكى الناس علي
ولا ضحكني وضحك الناس على
ليت بكائنا يكون بالدنيا ومسرتنا بالاخره
دمتي اختا صديقه


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:14 م , من قبل elnomany
من مصر

الفاضله ملكة النحل
ميهمكيش عمر الشقي بقي
شفتى واحد بيموت ويطلع تاني
ساحاول ان اكمل الرحله
ادعي لي اقدر اكمل
اللهم انا نسالك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين
هدانا الله واياكم للخير
وحفظ لك اهلك واسعدك بهم


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:16 م , من قبل elnomany
من مصر

الغندور لتالت مره
ايه الحلاوه دي
اشوف فيك يوم حلو يا غندر


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 07:51 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي و صديقي النعماني
السلام عليكم و رحمة الله
( غبت عني كثييييرا )

أخي لم أجد أحسن من هذا الدعاء و الذي أهديه لك و للجميع :
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين
وبركة في العمر
وصحة في الجسد
وسعة في الرزق
وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت
ومغفرة بعد الموت
وعفوا عند الحساب
وأمانا من العذاب
ونصيبا من الجنة
وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين واشف مرضانا ومرضى المسليمين
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة
اللهم ارزقني حسن الخاتمة
اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا أرحم الراحمين
اللهم ثبتني عند سؤال الملكين
اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين
اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم
اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان
اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك وألحقنا بهم يا رب العالمين
وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

أختك سعاد البدري


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 08:48 م , من قبل anahana
من مصر

ازى حضرتك ياعمدة على حسب ما فهمت من التعليقات لأنى مشتركة جديدة فى جيران بس عاوزة اقول انى المقال بجد فوق الرائع وأكتر حاجة عجبتنى فيه ودخلت دماغى لما حضرتك قولت انى اخر واحدة خرجت هى الأم لأنها بتكون اشد الناس حزن على ابنائها وحقيقى المقال كله فيه نزعة دينيه جميله والايه القرانية اللى زينت المقال اكتر وياريت كنت اقدر اعلق على المقالات كلها بس حضرتك عارف بقى المذاكرة والدراسة وكده ههههههههه
ومستنيه جديد حضرتك وخير الختام سلاااام


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 09:07 م , من قبل ngoom57
من مصر

نعمانى
تعرف ان اجمل تجربة ممكن نعيشها هى تجربة الموت وهناك الكثيرين جربوا او مرو بتجارب قربتهم من الموت ولكنهم مثل واحد صاحبنا طلعوا عيال .المهم انا من الناس اللى مرو بتجربة غرق وانا صغير وفيها قربت من الموت والغريبة انها تجربة جميلة تشعر فيها بهدوء غريب وكأن من سيموت احد غيرك ولاترى ظلام بل ترى ضوء مثل ضوء الفجر حولك وتجد نفسك تسير فى نفق او ممر طويل حوائط الممر لونها لون الفجر وهى ليست بحوائط بل هى مثل السحاب وتسير بهدوء وحدك لاتسمع اى شىء حولك كأنك فى فراغ والغريب انى شاهدت شريط حياتى قبلها يمر امامى سريعا وتصبح الذاكرة قوية لدرجة انها تذكرك باأشياء من سنوات واشياء بسيطة جدا تجدها حاضرة فى ذاكرتك وتشعر بسعادة لاتعرف لها مصدر او سبب .ان ماحدث معى لااستطيع ان احكية او اكتبة لانة شعور يفوق الوصف .
بالمناسبة واحد بلدياتى قتل ابوة علشان يحلف برحمتة .
تحياتى للجميع هنا فى بيت العيلة
عادل نجم


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 07:09 ص , من قبل magneno
من مصر

أخي محمود أولا أسفي واعتذاري على تقصيري وتأخيري الغلط على قش الرز
ثانيا أنا تهت ولا أعرف ماذا أكتب ربما يكون تعليقي مختلف ولكنني سأكتبه
أولا ما أجمل هذا الكم من الموعظة والإبداع في الأحداث
ثانياما أجمل الخيال الذي اقتحم حتى القبر وجعلني أتخيله وكأنني جزء من الرحلة
لم أشعر رغم أن الموضوع مؤثر بالحزن أو النكد ولكنني ذبت مع جواهر الموضوع حيث الموعظة والروح العالية التركيز
وما أجمل الجزء الذي تتحدث فيه عن رعاية الله للأبناء ومحاسبة النفس أيضا
فكلما غلبتني دموعي نجحت في التغلب عليها ولكن استمتعت كثيرا بالموضوع وحكمته وطريقة عرضه
بس أنا عاوزة عنوان بطل القصة علشان أجرب يا باشا


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 07:09 ص , من قبل magneno
من مصر

أخي محمود أولا أسفي واعتذاري على تقصيري وتأخيري الغلط على قش الرز
ثانيا أنا تهت ولا أعرف ماذا أكتب ربما يكون تعليقي مختلف ولكنني سأكتبه
أولا ما أجمل هذا الكم من الموعظة والإبداع في الأحداث
ثانياما أجمل الخيال الذي اقتحم حتى القبر وجعلني أتخيله وكأنني جزء من الرحلة
لم أشعر رغم أن الموضوع مؤثر بالحزن أو النكد ولكنني ذبت مع جواهر الموضوع حيث الموعظة والروح العالية التركيز
وما أجمل الجزء الذي تتحدث فيه عن رعاية الله للأبناء ومحاسبة النفس أيضا
فكلما غلبتني دموعي نجحت في التغلب عليها ولكن استمتعت كثيرا بالموضوع وحكمته وطريقة عرضه
بس أنا عاوزة عنوان بطل القصة علشان أجرب يا باشا


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 09:51 ص , من قبل mafhm
من سوريا

رحمك ورحمنا الله
يانعماني
جميل ماكتب ومنعنا اجمل
كن بخير


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 04:55 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

يا عم روووووووووووح ..
روح موت بعيد عنا ..
ليه تزعلنا ..
ماشي يا نعماني ..
ده كلام ..
ألف سلامة وربنا يخليك .. وأشوفك بعد 100 سنة شكلك بأة ايه ..
عموما مثل معظم مواضيعك رائع حتى في موتك ..ههههههه
أمسك الخشب .. نعماني يا صديقي .. ربنا يديك الصحة ..
دمت بخير وتقبل تحياتي


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 11:12 م , من قبل عاهد خضير
من لإمارات العربية المتحدة


اخي النعماني

وانت تجول بنا في غياهب الموت .وتذكرنا عبر تلك المراحل التي صغتها بصياغةٍ تجعلنا نتتبع الخطوات منفعلين ومندهشين وقلابنا يزداد خفقانها مع كل سطر تخطه ،
فالموت اكبر واعظ .

نتمنى لك السلامة من كل شر ...وشكراً

اخوك عاهد خضير


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 11:22 م , من قبل amany315
من مصر

لقد عايشت القصة منذ أول سطورها فقد كتبت بأسلوب قصصى جميل لكن الموضوع صعب جداو محزن جدا
و لا أجد تعليق مناسب له


اضيف في 01 نوفمبر, 2007 12:19 م , من قبل نبيلة غنيم

صباح الخير يا عمدتنا
يارب ما يحرمنا من صباحك وكلامك الحلو .. وأوعي تموت تانى مرة احسن نزعل قوى .. وبعدين عمدة من غير بلد مينفعش ولا بلد من غير عمدة تنفع
لازم كده الواحد يحس ان له عمدة .. وكمان عايزين ننتخب شيخ غفر عشان يقول : مين هناك .. بس اوعي تنتخبنى شيخ غفر احسن ازعل منك .. لأنى مش بحب الوظائف الميري بقولك ايه يا عمدة .. رووح ياشيخ إلهى ما يحرمنا منك
تحياتى


اضيف في 02 نوفمبر, 2007 08:18 ص , من قبل manalbadr
من مصر

رجعت لية يا نعمانى فيها اية الدنيا حلو عشان ترجع الفائدة الوحيدة فى رجوعك هى ان تعيد حساباتك وتصلح ما كنت تخطأ فية وتستعد للقاء اللة مرة ثانية
رحلة موفقة وبعدها عودة لأستقبال الكريم


اضيف في 04 سبتمبر, 2008 10:12 م , من قبل فهمي النعماني
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكووور اخوي محمود النعماني
على هذا الطرح الجميل
نسال الله التوفيق والعافيه
مع خالص تحياتي فهمي النعماني من اليمن


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 12:45 م , من قبل latifa
من مصر

كل سنة وانت بخير

كل عام وانت طيب

عقبال مئة سنة..جسدا
ومليون سنة.. خلود روحيا
و
الاهم انك خالد فينا..وصورتك واسمك
وكلماتك...وحك متك
محفورة في ذاكرتنا...وحبك ابا واخا ومعلما حكيما في القلب تربع

(ادام الله حضورك لنا)ولذويك الطيبين


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 12:48 م , من قبل magneno
من مصر

صباح الخير يا عمدة القبور والأحياء
آسفة على التأخير لأنني قرأت الموضوع بالفعل ثلاث مرات وفي كل مرة تقفز إلى خاطري الرحلة الأولى فتمنعني من التركيز فأعود وأقرأها قرأت الموضوع منذ أول مرة من أيام ولكن الرحلة الأولى كانت حائلا والحمد لله سأعلق الآن
ما أجمل رحلاتك هذه وخيالك الواسع الذي بدأ بارتقاء نادر ثم عاد للطفولة
تحت السرير ده ليا معاه ذكريات لا تنسى حيث كانت أول علقة اتضربتها أنا من والدي وكنت شقية جدا قبل سن المدرسة حيث ذهبت إلى جارتنا العجوز فأعجبني لون شعرها
فمددت يدي وجذبتها من شعرها مرة فسكتت فجذبتها الثانية كنت طفلة شقية لكنها تحبني ولكن كنت سعيدة بلون شعرها الأبيض لم أكن عدوانية ولكن كنت أسعد بخصلاته البيضاء وهي تتمدد ثم تنكمش
وإذا بها فجأة ينفذ صبرها وتطلب مني التوقف فأرفض
هههههههههه فتقسم لي أنها ستخبر والدي وقد حدث
وقد زرت تحت السرير بضرب الحزام من بابا
هههههههه
حيث كان يجري ورائي فاختغيت منه تحت السرير وجرح أبي في يده، وببراءة الأطفال صعدت أنا فوق السرير لأقفز عاليا وأضحك عليه وأقول علشان ما تضربنيش تاني يا بابا ولكنه انهال علي ضربا من الغيظ رحلاتك جميلة ياترى إلى أين تكون الرحلة القادمة
ههههههههههه


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 12:52 م , من قبل ngoom57
من مصر

نعمانى
انا اصلا شرقاوى وفلاح يعنى طباعنا الكرم
وبيتى مفتوح للجميع مش فى اللقاء دة وبس لا دة على طول وياريت تصدق فى كلامك وتعملها .وانت مش هتوة عن البيت انت عارف شكلة ومكانة دة بقى اشهر من البيت الابيض منتظرك ياابو حنفى
يلا نزل الدعوة فى مدونتك لكل المدونين فى المنصورة يوم 23/11 وعلى من يريد الحجز او الاستفسار اكتب رقمى ياعمدة
عادل نجم


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 12:53 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

عزيزى الغالي النعمانى
كعادتك تأخذنا معك فلا نستطيع العودة إلا بعد الانتهاء من الحكاية.. اتذكر إننى ذرت الريف وأنا في المرحلة الابتائية لأول مرة..ولا أدري لماذا احببته بهذا الشكل .. يمن لأنى احب البساطة في كل شئ .. يومها تمنيت أن أعيش فيه .. وكأن الله سمع دعائي ولكن يبدو ان الزيارة كانت علي غير ان تقيم
فلم استطع استكمال حياتى في القريةاكثر من سته أشهر .. ولكن برغم من انتقالي من القرية الي المدينة كنت احن لصوت الحمام في الصباح ورائحة شجرة الكافور عندما تتنفس في الصباح .. فالريف في الصباح له رائحه احبها كثيراً واعتبره اجمل عطر طبيعي
لم انس ما حييت أطفال الريف وانا العب معهم بمنتهى الفرحة ..والبنات الصغيرات عندما يأتى الليل ويعدن سامرا يغنون أغانى شعبية لطيفة.. والرجال يجلسن علي سطع المنزل يتناولون احاديث ثقافية هامه . والنساء يثرثن ثرثرة محببه (علي فكرة لم يعد هذا الان بالطبع) لذا فقد الريف عندى مزيته
المهم ذكرياتك هذه جعلت شريط ذكرياتى يسرد ما فات من طفولتى والتى ما كان فيها اسعد من هذا الأسبوع الذي كنت فيه بالريف
محمود.. سامحك الله يا اخي .. قلبت علينا المواجع.. لكن بصراحه لمست فينا أشياء وكأنها تاريخ!!!!
تحياتى وتقديري


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 09:44 م , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر

عزيزى النعمانى..
قرات مقالك السابق ثلاث مرات ولم استطع ان اعلق ولا اعرف لماذا ؟
وعدت اليوم للحلقة الثانيه وكدت ان انصرف ايضا بدون تعليق..
احيانا يكون الحدث اكبر الاف المرات من قدرة القارىء عن التعبير بصدق عما يقراه فيلزم الصمت لعجزه..
هل تفهمنى يا نعمانى ؟
والله والله يانعمانى انا فعلا لا استطيع التعليق..
واشعر ان كل مااحفظه من عبارات المديح والاعجاب ستبدو قزماامام سردك العملاق..
فاغفرلى عدم قدرتى هذه المرة ايضا..


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 09:52 م , من قبل al7oot88

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العمدة النعاني
ابتدأت ارحلة من جديد
وبداً معها
مسير الخب بين هنا
وهنالك
تحياتي
والي مرحلةأخري
!


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 09:54 م , من قبل onfire



الحلقة الثالثة رائعة و مثيرة كالسابقتين ..
صعبة الغربة .. ها ؟!
..

شكلك شفت كتيييييييير يا كبيرنا ..
ربنا يكون في العون ..

تعرف إيه أكتر حاجة عجبتني في الحلقة دي ؟!

"قبل أن اقبل أبناء القرية جميعا ,,, رجال ونساء .. "

إشطا يا عم الله يسهلوا ..

هههههههههه
واحشني و اللهي ..
هو بحر اسكندرية موحشكش و الا ايه ؟!

أسيبلك تحيتي و شكري و تقديري ..
و واحدة " دمت سالما " لغاية ما أشوفك ..

كل سنة و انتا طيب ..


اضيف في 16 سبتمبر, 2008 09:55 م , من قبل munaasad

لاحول ولا قوة الا بالله
لكل حياة نهاية ولابد من ان تأتي النهاية ... ولكن ان تموت مرتان ...
فتلك القصة المشوقة التي استطعت استدراجنا لمتابعتها من الالف الى الياء
اسلوب شيق ... ومادة تاريخية دسمة وبسيطة في نفس الوقت
متعك الله بموفور الصحة والعافية وأطال عمرك بسعادة وهناء بكنف اسرتك واهلك






أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.