رحله { الحلقه الاولى }

ومع اخر ضؤ ... وعندما اظلم المكان ... احسست بالدماء تجري مرة اخرى في عروقي وأنني استطيع تحريك يداي ..... اصابعي تتحرك ببطئ وكأنها اوراق نبتة خرجت لتوها من حبتها ... شئ ما يعوق حركة يدي التي تحركت مع الوقت لتنزع عنها وعن جسدي تلك اللفافات التي عرفتها من اول شرارة احساس فصندوقي الاسود لازال يمتلك تسجيلا واضحا لاحداث الحمس ساعات الاخيره .... اجل وبدون تفريغ كان كل شئ يدور آليا ... فقبيل ساعات قليله كنت في عملي الذي انتهيت منه مبكرا واخذت طريق العودة الى بيتي ... ولا ادري لماذا كنت متعجلا  .. ومشتاقا الى فراشي .. وعلى ابواب البيت استقبلتني ابنتي الصغرى كعادتها بترحاب يزيل عن كاهلي متاعب وادران العمل .... دلفت لفوري الى غرفة امي كعادتي .. القيت عليها  وعلى اختي  وزوجتي وابنة اختي التحيه ... ثم دخلت الى غرفتي لابدل ملابسي واتوجه الى الحمام لاستعد لصلاة الظهر التي فاتتني صلاته في الطريق .... وبعد الصلاه سألتني زوجتي

{هل تتغدى الان}

فأجبتها

{ بعد شويه .. انا عاوز ارتاح  }

{ انته حاسس بحاجه }

{ لا ... بس شوية ارهاق }

اطفأت المصباح  واغلقت الباب  وتركتني لانام ,

لا ادري هل غفوت ام لا ... فقط انتبهت على شهقاتي العاليه التي جمعت من بالمنزل جميعا .... كانت هذه الشهقات تأتيني على فترات متقطعه كل حوالي شهرين او ثلاث تقريبا .... احس حينها بان صدري مليء بالهواء ولكني لا استطيع اخراجه ولا املك ادخال هواء غيره ... في المرات السابقه لم تستمر هذه الشهقات اكثر من دقيقة ويعود كل شئ الى طبيعته ... اما هذه المره فاستمرت كثيرا حتى كادت عيناي تخرجان من مكانهما .... الجميع في حيره .... يتخبطون ... يهرولون  الى خارج الغرفه ليدخلوها ثانية ... بعضهم يحمل ماء ... وبعضهم يأتيني بخل ... او كلونيا .. الجميع يريدوا ان يفعلوا شيئا لكنهم لا يعرفون .... توقفت الشهقات بعد شهقة عظيمه ارتخى بعدها جسدي وفقد معالم الحياه ... ارتسمت على وجهي نظرة بلهاء دون معنى .... اسرع اخي الاكبر بالضغط على على قفصي الصدري .... واسرع ابني لعمل قبلة الحياه  ... لكن لا حياه ..... تحسست ابنتي اورده الرقبه بيدها المرتعشه تسبقها دموعها التي تساقطت على وجهي .... لم تحس نبضا ... قربوا مرآة من فمي فلم يتكثف شئ عليها ..... ليجأر من بالغرفة بالبكاء

اسرع اخي الاصغر الى التليفون ليستدعي الطبيب الذي لم يستغرق طويلا في الوصول ليعلن لهم الخبر اليقين ...... لقد رحل .... انا لله وانا اليه راجعون ..... لم يكونوا في حاجه لتوجيهي قبل القبله فلقد تعمدت ان اجعل فراشي قبلّها ..... اخرج اخي الجميع وآخرهم كانت امي التي لم يكن اخراجها سهلا ابدا

لا ادري كيف كنت ارى ما يحدث خارج الغرفه ..... الجميع في زهول ... ابنتي الصغرى تبكي تريد الدخول عندي لكنهم يمنعوها ....

 { عاوزه انام في حضن بابا }

فقط يمسكوها  ولا يستطيعوا الاجابه

الجميع سكارى .... اخوتي ,,, امي ,,, اخواتي .. زوجتي .... اولادي ... ابناء اخوتي واخواتي ,,,, الجميع يبكي في صمت

تجمعت الوجوه التي اعرف والتي لا اعرف في انتظار الوداع ....دخل علىّ بعض الرجال وبرفق نزعوا عني ملابسي الا من سترة تستر عورتي  ,,,, نظر لي احدهم  ... سمعته يقول دون ان يفتح فمه ...

{ ح اغسلك زي ما قال الشريط اللي ادتهولي }

 وكنت قبل سنوات قد اهديته شريط كاسيت عن الغسل والتكفين واوصيته ان يتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في غسل الموتى وتكفينهم ,,, بدأ الرجال عملهم سريعا وبرفق .... كان الماء حارا ... كدت اصرخ فيهم ... لولا ان قالها احدهم

{ بردوا الماء قليلا }

.... اتم الرجال مهمتهم تحت ناظري اخي الاكبر الذي صمم على الدخول وابداء بعض التوجيهات ... جاءوا بالكفن الابيض ليلفوه حول جسدي  وتركوني وحدي بالغرفه ,,,,

هأنذا ارحل وانا مقصر في الكثير من امور ديني .... لكنى لم اجزع فرحمة ربي سبحانه تنتظرني

كم كنت اتمنى ان اترك لاولادي اسما كبيرا يتباهون به .... كم كنت اتمنى ان اترك لهم مالا كثيرا ليستعينوا به

على نوائب الدهر .... لكن عزائي أني اتركهم لله وانا متأكد انه لن يخزلهم ابدا

كم كنت اتمنى ان ارى جميع الاحبة قبل ان ارحل وخاصة توأمي ... حبي البعيد ... روحي التي تعيش في جسدين ...

كم كنت اتمنى ان اكون شيئا ولكن كله بامر الله

لم يتركوني مع افكاري كثيرا ... فتحوا الباب ... حملوني برفق الى حيث ينتظر النعش خارج البيت ... وضعوني فيه وغطوه بالاغطيه .... ثم حملوني وسط صيحات التهليل والتوحيد والاسترجاع

وعلى مسافة خمسمائة متر تقريبا كان مسجد القريه ... الذي ادخلوني فيه استعدادا لصلاة الجنازه بعد صلاة المغرب .... هذا المسجد الذي اشعر اني كنت اجافيه بعض الشئ ... فلم اكن اواظب على الصلاة فيه واكتفي بصلاتي في المنزل .....هاهم يتركوني خلفهم ويصلون المغرب ..... ثم يقدموني بجوار القبله ليكبروا تكبيرات الجنازة الاربع ... ثم يحملوني بنعشي الى مقطورة جرار زراعي يحوطني الكثير من ابناء القريه تنتشر حولنا الكثير من السيارات

كنت ارى الجميع ,,,,, واسمع الجميع ,,,, واكثر ما جذب انتباهي صوت فتى صغير يقول

{ سلم لي على صاحبك }

 ,,,, اواه يابن صديقي ... اتدري كم انا في شوق للقاء ذلك الصديق ... فأنا ان التقيته فقد نجوت ... فقد كان رحمه الله نقيا تقيا طاهرا – ولا ازكيه على الله - .... هل سألتقيه ... ام اني لست من اهل الجنه وساكون بعيدا عنه .....

وصل الركب سريعا الى المقابر التي كانت تبعد عنا حوالي سبعة كيلومترات

توقف الجمع امام المقبره التي بنيتها أنا ووضعت عليها شاهدا مكتوب عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون

صدق الله العظيم

تلك الآيه التي كان لها وقع الصدمه عندي في احد ايام العمل وكان الوقت ظهرا عندما رايتها مكتوبه على احد المقابر القريبه ... توقفت عندها كثيرا وكأني لم اقرأها ابدا .. وقررت وقتها ان اكتبها على قبري الذي وجدته جاهزا لا ستقبالي  ... حملوني اليه ... ادخلوني فيه .... وانصرفوا

مع عودة الحركه الى يدي بدأت في اماطة اللثام عن وجهي والنظر حولي وسط الظلام الدامس الذي الفته عيناي بعد قليل

.... لم اكن خائفا  او متعجلا الخروج

رفعت جسمي قليلا لاجلس  وانزع عني الكفن واضعه نطاقا حول وسطي مع ترك جزء منه على كتفي ....

لم يكونوا قد احكموا اغلاق المقبرة بعد ... مددت يدي لانتزع بعض اللبنات التي سدوا بها باب قبري

كان الجميع قد انصرف  ما عدا احد الشيوخ يقرأ بعض آيآت من القران الكريم .... عرفته ... ناديته باسمه ... وقف الرجل حائرا ,, ايصرخ .. ام يطلق ساقيه للريح ,,, ام يجيبني

شرحت له كل شئ

ذكرته باشياء  كانت بيننا

اقترب الرجل من القبر بحذر ... رجوته ان ينزع عنه جلبابه ,, ويعطيني اياه ففعل دون نقاش .... خرجت بعد ان نفضت عني بعض الرمال التي علقت بي من القبر ,, اخذت من الشيخ كوفيته وتلثمت بها واخذت منه بعض الجنيهات القليله لادفعها اجرا للسيارة التي اقلتني الى بيتي حيث دخلته من الباب الخلفي ... توجهت مباشرة  الى غرفتي والجميع في شغل عني ... جلست بعد ان بدلت ملابسي وسجدت لله شكرا ,,,, وانا لا اتخيل كيف سيكون  حال الناس عندما يعرفون بعودتي ....

ومتى يا ترى تكون عودتي الأخرى

هل بعد يوم

ربما شهر

ربما سنه

الله اعلم

يتبع

الحلقه الثانيه



أضف تعليقا

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 07:52 م , من قبل onfire
من مصر said:



أفخر بكوني الأول ..

سأقرأ و أعود ..
دمتم

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 08:01 م , من قبل onfire
من مصر said:



أنا مش عارف أقول إيه ؟!
و اللهي ما انا عارف
يعني إنتا مت و بعدين رجعت في كلامك و ألا إيه ؟!
طيب انتا بتشرب سجاير ؟
أصل حوار النفس اللي يدخل و ميخرجش دا
emphysema
سببه السجاير ..
طيب إنتا كنت متغطي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا فعلا مش عارف أقول إيه ؟!

بس فعلا الآيه اللي اتكلمت عنها هي آية جديدة .. كل مرة تقرأها تجدها جديدة .. يقشعر بدنك لها و كأنها القشعريرة الأولى ..

أستاذ محمود ..
مفيش غير حل واحد ..

إحنا نقدم كمال أجسام ..
ههههههههههههههه

يلا سلام ..
و اتغطى ..
دمت يا غالي

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 08:02 م , من قبل onfire
من مصر said:



رحلة .... ضوء ..

فقط ليكتمل النص ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 08:17 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ الكريم
لا أعرف ما هي المشاعر التي أثارتها رحلتك في داخلي
هربت الكلمات مني
ماذا يقول الإنسان أمام الموت
" إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم "
هي رحلة طالت أو قصرت وليس أمامنا إلا التزود لها " فتزودوا فإن خير الزاد التقوى "
تحياتي
شيماء

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 09:48 م , من قبل ghndour
من مصر said:

الله ينكد عليك يا نعمانى
هيه ناقصه نكد
اكمل تعليقى بكرة
علاء الغندور

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:45 م , من قبل محمد حسن
من مصر said:

الأستاذ العزيز محمود النعماني
هي فعلاً رحلة الى حيث المجهول
الكثير يهرب من تذكر تلك الرحلة ولا يتذكرها إلا أصحاب النفوس الصحيحة
جعلتني أعيش رحلتك وكأنني أنا المساق به
هل سأكون سعيد لكثرة زادي؟! وإقبالي على رب غفور رحيم يغفر الذنوب ولا يبالي
كل الأصدقاء والأخوات والأهل يذهبون هناك ونحن بدورنا سنذهب هناك ولكن حسبنا أن نأخذ معنا ما ينفعنا
جزاك الله كل خير على رحلتك
دمت بكل خير

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 07:57 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

ياعمدة
اول مرة اشوف ميت يطلع عيل ويرجع فى كلامة . دى تبقى مصيبة لو كل ميت يرجع فى كلامة .
بمنتهى الصدق انت قدرت تعيشنا فى جو حالة الوفاة وقد اقشعر بدنى وانا اقرأ كلماتك وكنت اتعجل لاعرف نهاية القصة ولولا النهاية التى تعتبر سعيدة للراوى
لكنت الان فى حالة اكتئاب واقول منك للة
الاسلوب فى السرد جعلنى لاافوت كلمة ولا حرف حتى انتهيت من قصتك ولا اجد من كلمات الاعجاب مايوفيك حقك .اجدت واحسنت ايها العمدة العائد.
عادل نجم

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 10:30 ص , من قبل نبيلة غنيم said:

الف بعيد الشر عنك يا عمدة
وبعدين يعنى .. كنت عايزنا نبقي بلد من غير عمدة ولا ايه
بس بجد ضحكت لما الغندور قال:
الله ينكد عليك يا نعمانى
هيه ناقصه نكد .. وبعدها كمل نجم وقال: اول مرة اشوف ميت يطلع عيل ويرجع فى كلامه ... والله برغم ان المقاله مأساويه الا انها هزلية تثير الضحك مع دمعةعلي حياة مهما طالت فهي لحظة
===
تعرف يا محمود المقاله دى فيها شئ غريب جدا .. هزت مشاعري وكنت هبكى رغم ضحكى بعد الانتهاء من القراءة.. شعرت بنفسي مكان هذا الميت .. قرأت كل حرف للنهاية
ربنا يجعل نهايتنا خير .. ويخليك لنا يا عمده

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 12:25 م , من قبل ghndour
من مصر said:

اسلوبك الادبى رائع ومثير وشيق..
بس برضه الله ينكد عليك
علاء الغندور

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 03:25 م , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في بادئ الامر..تسرعت في تكوين
استنتاجي من الاسطر الاولى
فقلت
"ايكون استاذنا الفاضل النعماني
تعرض لنوبة؟ لاغماء؟"
وفي سرعة جنونية سعيت" لطحن"
لقراءة الاسطر التالية والتالية
لأعرف اليقين

وشوي شوي
بدأت معالم الرحلة تسحبني نحو التراب
خطوة خطوة
صرت مكان بطل القصة..وغدت انا المحمولة
الى مصير لارجعة منه..
ولاريب فيه

وبين السطر والثاني
احسست باننا نسحب من ارجلنا والوقت يداهمنا..ونحن مع كل عجرفتنا وعظمة الحياة فينا لاحيلة لنا ..


تحية كبيرة لاستاذي النعماني..
ولان هذه التذكرة جاءت في وقت مهم جدا
بعد خروج العباد من الجو الروحاني لرمضان....
لن تعتب بالتالي على كل هذا الغياب
كثيراً ..

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 04:52 م , من قبل munaasad said:

تعددت الاسباب والموت واحد

وكفى بالموت واعظا

رحلتك هي رحلة الجميع التي سنشارك بها ان عاجلا ام آجلا طائعا ام مرغما

الحياة سلبت منا التفكير بهذه الرحلة وظننا انها بعيدة عنا او تناسيناها عمدا

ربما شعرت بالكآبة عند قرآتي لهذه الرحلة وخاصة انك غبت عنا فترة طويلة فشعرت انها انعكاس لمرآة الداخل تعكس حال الانسان بلحظة ما او لسبب ما

وبكل الاحوال هي جرس انذار لكي نستعد ونتزود لهذه الرحلةوخير الزاد التقوى

حفظك الله يا نعماني وحفظ اسرتك واهلك واولادك وابقاهم لك سندا

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 05:57 م , من قبل elnomany
من مصر said:

المدعبس الدعبوس الغالي ابو عيشه
شرف لي ان تكون الاول
بل شرف لي ان تدخل الى مدونتي
بس

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 05:59 م , من قبل ghndour
من مصر said:

انا كنت اعزى فى اول المقال لكن لقيتك صحيت فى آخر المقال..يبقى حمدلله على السلامه
وربنا يحفظك ياغالى لأسرتك ثم لنا نحن محبيك واخوانك.
علاء الغندور

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:00 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الاخت شيماء
اسف لاثارة مشاعر الحزن في عينيك لكنها تذكره
اللهم احسن خاتمتنا
شكرا على الزياره

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:02 م , من قبل elnomany
من مصر said:

ربنا يهنيك بشبابك يارب
عاوز تتجوز مسيار
ماشي ياغندر
حاغرم اجرة السكه واروح اكدب عليك
دمت اخي ودامت اخوتك
اشوف فيك يوم

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:03 م , من قبل elnomany
من مصر said:

حضر الزواد ياعم محمد
فلا نستطيع ان نقول اين او متى سيأتي الموعد
نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمه
دمت حبيبا رائعا

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:05 م , من قبل elnomany
من مصر said:

ياعم نجم
العيل في حياته عيل في مماته
بس ايه رايك
عيل واعيش والا راجل واموت
ان شاء الله لما اروح تاني ح احكيلك ايه اللي بيحصل جوه
بس ابقى تعالى

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:07 م , من قبل elnomany
من مصر said:

بلد من غير عمده احسن من عمده من غير بلد
ربنا لا يوريكي
الدنيا حر قوي جوه
وريحة التراب وحشه
ربنا يستر علينا يارب
اللهم انا نسالك حسن الخاتمه

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:08 م , من قبل elnomany
من مصر said:

تاني يا غندر
يابتاع المسيار
انا رحت مره وعارف السكه
بس انته حتكون اول مره
مش حاساعدك واوصف لك الطريق

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:11 م , من قبل elnomany
من مصر said:

لطيفه اللطيفه
عندنا مثل بلدي بيقول
يابخت من بكاني وبكى الناس علي
ولا ضحكني وضحك الناس على
ليت بكائنا يكون بالدنيا ومسرتنا بالاخره
دمتي اختا صديقه

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:14 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الفاضله ملكة النحل
ميهمكيش عمر الشقي بقي
شفتى واحد بيموت ويطلع تاني
ساحاول ان اكمل الرحله
ادعي لي اقدر اكمل
اللهم انا نسالك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين
هدانا الله واياكم للخير
وحفظ لك اهلك واسعدك بهم

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 06:16 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الغندور لتالت مره
ايه الحلاوه دي
اشوف فيك يوم حلو يا غندر

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 07:51 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي و صديقي النعماني
السلام عليكم و رحمة الله
( غبت عني كثييييرا )

أخي لم أجد أحسن من هذا الدعاء و الذي أهديه لك و للجميع :
اللهم إنا نسألك زيادة في الدين
وبركة في العمر
وصحة في الجسد
وسعة في الرزق
وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت
ومغفرة بعد الموت
وعفوا عند الحساب
وأمانا من العذاب
ونصيبا من الجنة
وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين واشف مرضانا ومرضى المسليمين
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة
اللهم ارزقني حسن الخاتمة
اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا أرحم الراحمين
اللهم ثبتني عند سؤال الملكين
اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين
اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم
اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان
اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك وألحقنا بهم يا رب العالمين
وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

أختك سعاد البدري

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 08:48 م , من قبل anahana
من مصر said:

ازى حضرتك ياعمدة على حسب ما فهمت من التعليقات لأنى مشتركة جديدة فى جيران بس عاوزة اقول انى المقال بجد فوق الرائع وأكتر حاجة عجبتنى فيه ودخلت دماغى لما حضرتك قولت انى اخر واحدة خرجت هى الأم لأنها بتكون اشد الناس حزن على ابنائها وحقيقى المقال كله فيه نزعة دينيه جميله والايه القرانية اللى زينت المقال اكتر وياريت كنت اقدر اعلق على المقالات كلها بس حضرتك عارف بقى المذاكرة والدراسة وكده ههههههههه
ومستنيه جديد حضرتك وخير الختام سلاااام

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 09:07 م , من قبل ngoom57
من مصر said:

نعمانى
تعرف ان اجمل تجربة ممكن نعيشها هى تجربة الموت وهناك الكثيرين جربوا او مرو بتجارب قربتهم من الموت ولكنهم مثل واحد صاحبنا طلعوا عيال .المهم انا من الناس اللى مرو بتجربة غرق وانا صغير وفيها قربت من الموت والغريبة انها تجربة جميلة تشعر فيها بهدوء غريب وكأن من سيموت احد غيرك ولاترى ظلام بل ترى ضوء مثل ضوء الفجر حولك وتجد نفسك تسير فى نفق او ممر طويل حوائط الممر لونها لون الفجر وهى ليست بحوائط بل هى مثل السحاب وتسير بهدوء وحدك لاتسمع اى شىء حولك كأنك فى فراغ والغريب انى شاهدت شريط حياتى قبلها يمر امامى سريعا وتصبح الذاكرة قوية لدرجة انها تذكرك باأشياء من سنوات واشياء بسيطة جدا تجدها حاضرة فى ذاكرتك وتشعر بسعادة لاتعرف لها مصدر او سبب .ان ماحدث معى لااستطيع ان احكية او اكتبة لانة شعور يفوق الوصف .
بالمناسبة واحد بلدياتى قتل ابوة علشان يحلف برحمتة .
تحياتى للجميع هنا فى بيت العيلة
عادل نجم

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 07:09 ص , من قبل magneno
من مصر said:

أخي محمود أولا أسفي واعتذاري على تقصيري وتأخيري الغلط على قش الرز
ثانيا أنا تهت ولا أعرف ماذا أكتب ربما يكون تعليقي مختلف ولكنني سأكتبه
أولا ما أجمل هذا الكم من الموعظة والإبداع في الأحداث
ثانياما أجمل الخيال الذي اقتحم حتى القبر وجعلني أتخيله وكأنني جزء من الرحلة
لم أشعر رغم أن الموضوع مؤثر بالحزن أو النكد ولكنني ذبت مع جواهر الموضوع حيث الموعظة والروح العالية التركيز
وما أجمل الجزء الذي تتحدث فيه عن رعاية الله للأبناء ومحاسبة النفس أيضا
فكلما غلبتني دموعي نجحت في التغلب عليها ولكن استمتعت كثيرا بالموضوع وحكمته وطريقة عرضه
بس أنا عاوزة عنوان بطل القصة علشان أجرب يا باشا

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 07:09 ص , من قبل magneno
من مصر said:

أخي محمود أولا أسفي واعتذاري على تقصيري وتأخيري الغلط على قش الرز
ثانيا أنا تهت ولا أعرف ماذا أكتب ربما يكون تعليقي مختلف ولكنني سأكتبه
أولا ما أجمل هذا الكم من الموعظة والإبداع في الأحداث
ثانياما أجمل الخيال الذي اقتحم حتى القبر وجعلني أتخيله وكأنني جزء من الرحلة
لم أشعر رغم أن الموضوع مؤثر بالحزن أو النكد ولكنني ذبت مع جواهر الموضوع حيث الموعظة والروح العالية التركيز
وما أجمل الجزء الذي تتحدث فيه عن رعاية الله للأبناء ومحاسبة النفس أيضا
فكلما غلبتني دموعي نجحت في التغلب عليها ولكن استمتعت كثيرا بالموضوع وحكمته وطريقة عرضه
بس أنا عاوزة عنوان بطل القصة علشان أجرب يا باشا

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 09:51 ص , من قبل mafhm
من سوريا said:

رحمك ورحمنا الله
يانعماني
جميل ماكتب ومنعنا اجمل
كن بخير

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 04:55 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

يا عم روووووووووووح ..
روح موت بعيد عنا ..
ليه تزعلنا ..
ماشي يا نعماني ..
ده كلام ..
ألف سلامة وربنا يخليك .. وأشوفك بعد 100 سنة شكلك بأة ايه ..
عموما مثل معظم مواضيعك رائع حتى في موتك ..ههههههه
أمسك الخشب .. نعماني يا صديقي .. ربنا يديك الصحة ..
دمت بخير وتقبل تحياتي

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 11:12 م , من قبل عاهد خضير
من لإمارات العربية المتحدة said:


اخي النعماني

وانت تجول بنا في غياهب الموت .وتذكرنا عبر تلك المراحل التي صغتها بصياغةٍ تجعلنا نتتبع الخطوات منفعلين ومندهشين وقلابنا يزداد خفقانها مع كل سطر تخطه ،
فالموت اكبر واعظ .

نتمنى لك السلامة من كل شر ...وشكراً

اخوك عاهد خضير

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 11:22 م , من قبل amany315
من مصر said:

لقد عايشت القصة منذ أول سطورها فقد كتبت بأسلوب قصصى جميل لكن الموضوع صعب جداو محزن جدا
و لا أجد تعليق مناسب له

اضيف في 01 نوفمبر, 2007 12:19 م , من قبل نبيلة غنيم said:

صباح الخير يا عمدتنا
يارب ما يحرمنا من صباحك وكلامك الحلو .. وأوعي تموت تانى مرة احسن نزعل قوى .. وبعدين عمدة من غير بلد مينفعش ولا بلد من غير عمدة تنفع
لازم كده الواحد يحس ان له عمدة .. وكمان عايزين ننتخب شيخ غفر عشان يقول : مين هناك .. بس اوعي تنتخبنى شيخ غفر احسن ازعل منك .. لأنى مش بحب الوظائف الميري بقولك ايه يا عمدة .. رووح ياشيخ إلهى ما يحرمنا منك
تحياتى

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 08:18 ص , من قبل manalbadr
من مصر said:

رجعت لية يا نعمانى فيها اية الدنيا حلو عشان ترجع الفائدة الوحيدة فى رجوعك هى ان تعيد حساباتك وتصلح ما كنت تخطأ فية وتستعد للقاء اللة مرة ثانية
رحلة موفقة وبعدها عودة لأستقبال الكريم



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية